الأحد، 18 أكتوبر 2020

ومهما كان لن تهوى..... عبدالرزاق ابو محمد

 ( فما لليلِ أرَّاقٌ تداعى )

تمنَّى سائلي ردَّا مُطاعا

لكي يرضى ولو قلتُ الخِداعا

جوابي لا يرى فيها رياءً

عرفتُ الحقَّ صوتي لن يُباعا

ومهما كان لن تهوى عيوني

غُرورا قد دعا بعدا مُضاعا

أنا ما كنتُ للواشي رفيقا

ولو ألقى على عيني القناعا

لأنِّي لستُ مدَّاحا أُداري

فسادا قد تعالى واستطاعا

يُراوغُنا ونمشي في سرابٍ

يُلاعِبُنا ويُبقينا جِياعا

كفى صمتا فعهدُ الأمسِ ولَّى

تسيَّد من إلى الإغواء طاعا

فإن ما عاد للوافين قولا

فلا طوعٌ لمن عدُّوا المُلاعا

فأهلُ الغدرِ لا يخشى يراعي

طنينا من ذُبابٍ لو أشاعا

فذاك الطَّبعُ من عمري تجلَّى

علا نورا ولا يدعو إنقِطاعا

يُرافِقُني ولا يُصغي عتابا

فما لليلِ أرَّاقٌ تداعى

======== عبدالرزاق ابو محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .