و تأتي الأمسيات
برياح الاشتياق
تتلاعب بي
امواج الذكريات
كما تتلاعب
نسائم الخريف
بأوراقها
تميل اغصاني
و تنحني له
اتلهف لسماع كلماته
و دبيب خطواته
اشتاق لعود ثقابه
و رائحة سيجارته
إلى قلمه .. حبره... جريدته
ابحث عنه اليوم!!!
و كل يوم !!
تاهت مني دقات قلبي
و انا ازاوج الوحشة
أحس بالفراغ من دونه
اشتاقه!!!
و اتعمد الاشتياق في
شوقي اليه
اشتاق لقطرات عطره
المتدفقة على وسادتي
اشتاق لصداقته
للبوح له باسراي
احاكيه عن تفاصيل يومي
اشتاق الي تلك النظرات الاهبة
التي يرمقني بها
اشتاق إلى حنانه
و لمسات يده
إلى عذوبة صوته
و همساته الناعمة
اشتاق حين يناديني
حياتي!!!
اشتاق لكل حروفه الدافئة
والى جلساته
و فنجان القهوة المعانق
لحلاوة حديثه
اشتاق لمواعيد الاختلاف
معه
اشتاق لغيومه!!!
الماطرة بالدلال
اشتاق للسفر بعينيه
و احتلال فؤاده
كان ولا زال يعتنق قلبي
ويسكن نبض وريدي
لازال طيفه يحاور أنفاسي
و يغازل قراري
رغم انه قرر الرحيل
بعيدا !!!
و لكنه جمعني مع
حقائبه
و جمع معه اشواقي اليه
بقلم حفيظة مهني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .