السبت، 8 أغسطس 2020

بيروتشيما...بقلم المهندس محمدنعمة اللامي العراق...🌹

 بيروتشيما

..................
من فيضٍ لهيبٍ
تغلي العروق.. غدوت متلظياً
والأرضُ بين أضلعي
تكظم غيظاً..يمور
من أعثاق نخيل الرافدين..أبثها
سُقيا شاكٍ واجعٍ... ملتهبٍ
نأنُ كُراكِ والأسى...
وتسكع الالام في طيات
عباءة سترِ تاريخك المحشوم..
لا جُبنٌ معترىً.. ودم قهقري
ان لا نكون..قربكِ
بُعداءُ أجساداً...هكذا أقدارنا خطت
أُسارى الروح لكِ
على أكفافِ..ضجيج النكبات
سُراعاً أدلق مُقل نواظري
في العينِ قذىً..عتيق ازلي
على رفوف المهاج ..لوعٌ محتدم..
إعتراء مشاعري
ك..ريحِ عادٍ ..
وصرصر ثمودٍ وسيف عليٍ..
إنتفاض عزائمي
شعوائي إصطخابٍ..مآج
أنا وأهلي وكل سكان ديرتي ..
ألا يا أيها الواصفون..
بالقوافي شجى ولهي
لن تنصفوا... لها وجعي
زُعاف إستعارٍ ...
طوى... صحائف صبر أفئدتي
على بُراق إحتراقي
على عجلٍ..ليتني أطوي المسافات
وفي طقوس قُداس ذبحك أرتمي.
أشاطرك الأسى بفيض مهجتي
وأنزف الروح على اعتاب منحركِ
وأمتشق الدمع بَكاءاً سخي
لكم وكم..أشجاني وأعياني
هزيع صوت إجتياح الموت
دروب حارات معشوقتي
بيروتشيما..
أيا جرحي الذي ..ليس يندملِ
أنفاس أرزكِ..المحترق
لا زالت تعج بها ..تتنهد زفراتها
كل اروقتي...
حتى كأني زرعت..بأزقة الأحواش
تبهتني..حد الجزع
وصوت الانفجارات...
قض مضجع مولدي..
واهمون..أعدائك ظنوا..وظنهم عبثاً
قصيدة من صنع المحابر..أنكِ
تمحى بسيل دمِ..
نسوا وتناسوا ..حقول الشهداء
وقد أُغرست..بأكف زراعها بالشممِ تمازجت وبيادر الارز..عبر الدهور
على أعتاب أبواب الشهادة..شرعاً
لا..والف لا ..
ضجت بها الجدران والأفواه..شامخةً
فانتِ قمرٌ يأبى الأفول..
رغم الخطوب والحروب والمآسي..
رعاكِ الله ياقمري....
ويا لبي...ولب وجعي

.
بقلم المهندس
محمدنعمة اللامي
العراق...🌹

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .