قبل أن يسدل الستار..
لاتتركيني وحيدا،
لاتتركيني بعيدا،
أمواج المحيط،
تتلاطمني
لترميني منكسرا،
على مرفأ صدر،
يؤويني،
كقارب تحطمت،
مجاديفه،
على شط جزيرة،
كطفل فقد أمه،
في ليلة ممطرة،
لا يعنيه شعر،
طرفة،
ولا قصائد نزار،
ولا طيبة المسك،
ولا رائحة العرعار،
فلا معنى للعطور،
في ليالي شهريار،
فأنا لا أفقه إلا في،،
طقوس العشق،
ولا أتقن فن الاعتذار،
فاتركيني قرب جسدك،
فأنا لا اهوى الانتظار،
حتى استعيد أنفاسي،،
على نسمات الفجر،
ونيسم البحر،
بين همس وجهر،
بعشقك،
قبل أن يسدل الستار.../
رفيق مدريك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .