بيني وبين الحرف
ليس بيني وبين الحرف
سوى تطريز
قد يبدو أنيقا
أسعفه و يسعفني
والفكرة قد تأخذنا عميقا
على الوصل تعاهدنا
أن صار لي خلا
و كنت له صديقا
أحببته صادحا بالحق
إن الباطل كان زهوقا
اعتقني من أصناف الرق
فغدوت به حرا طليقا
حيثما وجد خير يسرنا
له ما استطعنا طريقا
لا نشيع قط فاحشة
وليس منا من يسب فريقا
اسأله فيجيبني حبا
ذهبا و لؤلؤا وعقيقا
لا طمعا في مغانم زائلة
البر كان به االضاد حقيقا
عشقته هكذا عربيا
مكتمل الرسم رشيقا
فلزمته ولم يبخل
وكم كان ارتباطنا وثيقا
ولا زلنا على عهدنا
نقول قولا لينا رقيقا
استجدي عطفه زفيرا
فيملي الخاطرة شهيقا.
من مكناسة الزيتون بالمغرب
أمان سعيد بنعبد الرحمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .