الخميس، 6 أغسطس 2020

....(أيامي وساعاتي) ....بقلمي . اخوكم مصطفى حسينو

 اساتذتي الموقرون .

أمراء الواحة العظام ،
اخوتي واخواتي الاعضاء الاكارم .
اسمحوا لي ان اتقدم بخالص الشكر لكم وذلك على رحابة صدركم وكيف كنتم خير منصتين لكلماتنا المدفونة والتي لولاكم ما أبصرت النور.
احببت ان اشارككم ديواني البسيط (عشرون يوماً) والذي اعتبره جزءاً من حياتي وركنا آوي اليه في فرحي وحزني آملاً من الله ان ينال قبولكم .وقصيدتي الاولى فيه بعنوان:

....(أيامي وساعاتي) ....
عشرونَ يوماً منْ عمري مرتْ
وكأنّها عشروناً منَ السنواتِ.
عشرونَ يوماً نُصبتْ محكمتي .
واستلَّ سيفُ الملتقى وانقضتْ ساعاتي.
كانت تكفيني نظرةٌ من عينيكِ
لأحاكي ثغرك واعبر فيها عن حياتي .
ويكفيني أن انظر اليهما
لأفهم انهما للماضي ممحاةِ.
أمانينا وإنْ ضاقتْ علينا
ففرج المهيبِ صرخةٌ ونداءاتي
وجدتُّ من يشبهني،من يفهمني،
من يعشقني بأبسطِ العباراتِ.
كانتْ ساعةٌ تكفي لأفهمَ حبها،
كيف يكونُ بعد المعاناةِ.
وساعةٌ فهمتُ أنّيَ الظمآن ،
في بحرها لا يتّسعُ لكاساتي.
أفرحتِ قلبيَ . فلاحزن اليومَ.
فقد انقضتْ مدةُ سعاداتِ.
ويميني مازلتُ قائماً عليه
لا يمنعني من خوض الجبهاتِ.
أسمعُ رنينَ صوتها حزنَ النايَ
ومنطقها نظمُ اللحنِ من آلاتِ.
وصداها صرخةٌ تتردد من الماضي .
ويهددُ عمري وبقيةَ ساعاتِ.
نعم، أنا المفتون بهواكِ قد تهتُ
وتاهتْ سفينتي وشراعاتي.
وأنا المهووسُ فيكِ حبّاً ضعتُ ،
وضاعَ عمري لم أجدهُ بينَ العباراتِ.
تلكَ الغيرةُ المجنونةُ. تدغدغني
وتطعن كبدي وتطعن كلماتي.
أيسرقُكِ أحدٌ منّي؟.....
وآتي يوماً إليكِ منفطرَ الذلاتِ.
عشرونَ يوماً. كانت تكفي ..
لتنصبي مقصلتي وتنهي بكلمةٍ.(حياتي)

بقلمي . اخوكم مصطفى حسينو

لا يتوفر وصف للصورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .