الأحد، 2 أغسطس 2020

وذات مساء....بقلمي مريم مجدي

وذات مساء
التقينا بعيدا عن
دروب المحال
وعلى شغاف النبض
ولد الحلم نديا على
شفا الجمال
ونبتت له اجنحة
من نور فحملنا
على جناحيه وطار
لارض الخيال
ورسمنا الليل حرفين
في قصيدة العشق
والوصال
فرسونا بقلبينا على
ضفاف بكر وأعلنا
الهوى طفلين
من الجهال
لا نعرف للحزن مجال
ولم تطأ قدمينالبقاع
الحيرة سهال
وتراقصت الاحلام
على الحان الفجر
القادم تعلن للحب
السجال
انا لك وانت لي
حسم الامر وانتهى
فينا الجدال
ضرب من جنون
أحال البعاد لانهار
من زلال
ونهلنا من شهد
التلاقي نهال فاثملنا
الروح بخمر الاشتياق
كؤوس المنال
وفاض موجك
فأغرق مرافئ الهجر
وموانئ الترحال

بقلمي مريم مجدي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏زفاف‏‏‏ و‏نص‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .