عزوز خال جدو
ما ضل بوحك لإرتياد المحتوى
والصمت يوغل في الخمار الأسود
ما كنت أحلم أن أراها بغتة
حورية في الأرض حول المعبد
ما ضيع موعدك المهم لأنها
نوع من الترتيل للمستنجد
لا تبتئس والله يرحم عبده
هذي الخطى يا عز جاء لمقصدي
فليشرب السكران من جنس الهوى
كي لا يصيح الم أراكي لمفردي
فالستر أهون لاجترار عباءة
قد رصعته الماس للمستشهد
ما ألهم الشعراء حين يرومهم
نور يشع بوجهه المسترمد
من لي بصبر حين ترمي سترها
سحر الطبيعة اعين المسترشد
ما ضل قط لمن رءاها بكرة
وعشية الأصحاب نفس الموعد
ما مس صا حبك الذي يرنو لها
سحر النقاب ولا الخمار الأسود
ما خاب من أفنى لأجل عيونها
ستون يوما ..بالضحى ..بالمفرد
الموت فرسخ من أتى بعيونها
إن كان يشدوا ساهرا في المعبد
........ .......
أحمد الأديب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .