جمعتكم مباركة طيبة
أنا شيخ ٌ و راهبصار الثغر ُ يعاتبُ
و أنا إليه ذاهبُ
عشق النساء فريضة
بعينيها قصائدي..
بسحرهما أنا الكاتبْ
وأنا شيخ ٌ و راهب ُ
سؤالها من خصرها
و أنا باللثم ِ أجاوب ُ
و رحيقها من زندي َ
يدنو حين َ أداعب ُ
و جمالها في رغبة ٍ
و يقول ُ: لستُ راغبُ!
و سكوتها عن لمسة ٍ
دلتْ عليها تجاربُ
ومرورها من نبضتي
قد زكّتها الكواكبُ
و ورودها مع نبرتي
جمعتها العجائبُ
صار الخصر ُ يراقبُ
وأنا بكفيْ أراقبُ
و التوقُ ينمو بيننا
وتورقُ فيه المساكب ُ
عشقُ النساءِ طريقتي
حتى إذا سأحاربُ
إن كنتَ تنظر غيرها
دع الخطى تتثاءب ُ
إن كنتَ تبصر صقرها
أرني النار تجاوب ُ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .