الأربعاء، 26 أغسطس 2020

قميصـكہ " نشيدٌ وطنيْ"!....بقلمي د. محمد عطية

 قميصـكہ " نشيدٌ وطنيْ"!

بَيْنَ سَوَادِ عَيْنِي المبهر
سَتَرَى فَتَاة رَائِعَة مثيرة لا تَقْهَر
لَا تظنه غُرُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ التَّكَبُّر
لَكِنِّي أَدْرَى بقدراتي
.اختيارى . لَا أَكْثَرَ .
خَلْف صَفَاء بَشَرَتَي سَيَكُون الْبُعْد عَنِّي
سِرًّا يَجْعَلَك أَمَامِي تَخْسَر .
وَتُغْرَق بِبَحْر الشَّوْق وَأَنْت لطالما كُنْت
بِبَحْر الفاتنات
....بحارا . . . . . مبحر .
ستصرخ . . . . وتجن . . . .
وتتلاشى حساباتك .
. . وتتبعثر .
وَتَأْتِي إلَيّ هُنَا . . .
. وَتَقِلّ ياساحرتي .
عَلَى الْبُعْدِ أَنَا . . .
. لَا أَقْدِرُ .
أحبك .اغنيها وَبِهَا . .
. عَالِيًا . . . أَجْهَر . .
أَنَا أَمْلِك قَلْبِك . . . . وانبض بِه . .
وَأَنَا شريانك ......الأَبهر . .
وَأَنَا حكايتك . .
. . حِين تحكيها .
وَأَنَا أَحْداثِها وَالْمِحْوَر . .
وَأَنَا احببتك بِكُلّ وَفَاء . .
بِزَمَن الْخِيَانَة الأَغْبَر .
أَنَّا لَا أَنْسَى . . .
. ونسياني يَقْتُلُك
لَو بنسياني لحظةً تَفَكَّر .
فَأَنَا رَبِيع عُمُرِك . . .
. ودوني ستكن عُودًا
فِي خريفٍ سباتٍ .....أَصْفَر . .
أَنَا جذُور احساسك . . . .
وبمحبتي احساسك
يَنْمُو وَيُكَبِّر . . . . .
وَأَنَا كُلّ احلامك . . . .
وَأَنَا على تَفْسِيرِهَا الاقدر.
....................................
بقلمي د. محمد عطية
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .