الأربعاء، 12 أغسطس 2020

ورد لعرس الغزالة..سليمان نزال

 

 ورد لعرس الغزالة..

هل نام َ البنفسج ُ ساعة ..على ساعدي
ليكتبَ العطرُ في شوقنا..الكلمات؟
أفئدة للحلم ِ العاشق تنبضُ للوعد
تلقي الوردَ على أماني الضياء
تتفتح ُ عروقُ المسافات ِ بالعناقِ المسافر..
بيننا واحة ..يغرسُ البوح فيها...
شجر النهار الفاتن المورق في بريقِ الوصال
بيننا خجل ٌ لوزي يخلع ُ ثوبه الآخر..
مرتديا ً أسئلة النبض الصاخب في موج النداء
نجمةٌ تضيئ ُ أنوثتها برحيق الوجدِ و الأسرار
تترك الصقر ُ يأسر َ لمسة َ الأريج ِ و العسل...
و الشوق الملائكي يقتحم ُ الغيمَ بالصعود ِ الحر
كي ينام َ البنفسجُ ساعة على ساعدي..
و ينهضُ للعرس الحروفي من نكهة ِ التعبير
سأترك ُ القلب لها..يتذوق ُ التفاح َ من حديقة ِ اللغة ِالممطرة
أستوائي هذا التوق..و العمر ينتشي على كف الغزالة
لا تصنعي الشاي لدهشتي... يا عمري
لي حرف يسندُ ظهره إلى شجرة زيتون...
سواحلي تمتدُ فيك , عشقا ً, بلا نهاية...
بي ليثٌ يفضلُ النيكوتين على الكافيين!
كل مشتقاتِ الجمر و الفيض بي...فلا تتأخري !
دعي البنفسج يصحو باللثم العطري و أوار التداعي الطليق
و سأحفظ ُ أسماءَ الحب ِ عن ظهر غيب ٍ و انصهار
فلا تغيبي قبل اكتمال فصل التلاقي بالحنين
أني أرى على بعد همسة ٍ من خصر ِ المهرة ِ..
ما لا تراه ذكريات الأمس و العيون...
أنتِ بي الآن ,كما يشتهي النهر و البلاغة...
كل البنفسج لي.. وروض العشق و التوت و الرياحين...
هل نمتِ قليلا , الآن.. على كتفي يا فراشة...
هل قلت ِ أنكِ القصيدة للشمس و الروح و الزراعة...
وأنا أقبلُ قلبك الزهري.. كثيرا..و لا أكتفي
لكل نبضة قبلة . فسجليها..زوجيها الخفق و الوتين..

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .