لن أنساها
أتدرونَ واللهِ لم أنساها ولم أنسى
صورتها ولا صوتها ولا صداها
إن نظرتُ للسماءِ ليلاً رأيتُ وجهها
وإن سقطَ بصري ارضاً قتلني سناها
وإن عانقتُ روحي مواسياً شممتُ عطرها
فإذا اسدلتُ يدايَ طعنتني ذكراها
أذكر ُكم مشينا في طرقٍ وأناملنا
مشبوكةٌ ووعودنا فيها نَقشتْ منتهاها
وكم سمعوا ضحكاتنا وقالوا مجانينٌ. دعوهمٌ
لعلّ الله ينزلُ عليهم من السماء هداها
واذكر كم كنت اهيم في ابتسامتها
وادعو ربّي لاتحرمني اياها
واذكرُ واذكرُ والذكرى مؤرقةٌ
آهٍ لو تعودُ أيامنا وساعاتنا وثوانيها
صدقوني بعدها لم تعد الحياةُ
غريبةٌعلينا. بل نحن أصبحنا الغرباء فيها
لم نعلم بحاضرها ولا بمستقبلها
ولم نتعلم حتى من دروسِ ماضيها
ويظاهرني طيف من كتبت لها ابياتي
ويعلم اني انتحرت على ابوابِ قوافيها
والله وحدهُ يعلم ان روحي تسكن فؤادها
ويعلمُ كيفَ اموت بحروفِ اسمها ومعانيها
بقلم اخوكم بالله مصطفى حسينو
أتدرونَ واللهِ لم أنساها ولم أنسى
صورتها ولا صوتها ولا صداها
إن نظرتُ للسماءِ ليلاً رأيتُ وجهها
وإن سقطَ بصري ارضاً قتلني سناها
وإن عانقتُ روحي مواسياً شممتُ عطرها
فإذا اسدلتُ يدايَ طعنتني ذكراها
أذكر ُكم مشينا في طرقٍ وأناملنا
مشبوكةٌ ووعودنا فيها نَقشتْ منتهاها
وكم سمعوا ضحكاتنا وقالوا مجانينٌ. دعوهمٌ
لعلّ الله ينزلُ عليهم من السماء هداها
واذكر كم كنت اهيم في ابتسامتها
وادعو ربّي لاتحرمني اياها
واذكرُ واذكرُ والذكرى مؤرقةٌ
آهٍ لو تعودُ أيامنا وساعاتنا وثوانيها
صدقوني بعدها لم تعد الحياةُ
غريبةٌعلينا. بل نحن أصبحنا الغرباء فيها
لم نعلم بحاضرها ولا بمستقبلها
ولم نتعلم حتى من دروسِ ماضيها
ويظاهرني طيف من كتبت لها ابياتي
ويعلم اني انتحرت على ابوابِ قوافيها
والله وحدهُ يعلم ان روحي تسكن فؤادها
ويعلمُ كيفَ اموت بحروفِ اسمها ومعانيها
بقلم اخوكم بالله مصطفى حسينو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .