الأحد، 2 أغسطس 2020

لن أنساها...بقلم اخوكم بالله مصطفى حسينو

لن أنساها
أتدرونَ واللهِ لم أنساها ولم أنسى
صورتها ولا صوتها ولا صداها
إن نظرتُ للسماءِ ليلاً رأيتُ وجهها
وإن سقطَ بصري ارضاً قتلني سناها
وإن عانقتُ روحي مواسياً شممتُ عطرها
فإذا اسدلتُ يدايَ طعنتني ذكراها
أذكر ُكم مشينا في طرقٍ وأناملنا
مشبوكةٌ ووعودنا فيها نَقشتْ منتهاها
وكم سمعوا ضحكاتنا وقالوا مجانينٌ. دعوهمٌ
لعلّ الله ينزلُ عليهم من السماء هداها
واذكر كم كنت اهيم في ابتسامتها
وادعو ربّي لاتحرمني اياها
واذكرُ واذكرُ والذكرى مؤرقةٌ
آهٍ لو تعودُ أيامنا وساعاتنا وثوانيها
صدقوني بعدها لم تعد الحياةُ
غريبةٌعلينا. بل نحن أصبحنا الغرباء فيها
لم نعلم بحاضرها ولا بمستقبلها
ولم نتعلم حتى من دروسِ ماضيها
ويظاهرني طيف من كتبت لها ابياتي
ويعلم اني انتحرت على ابوابِ قوافيها
والله وحدهُ يعلم ان روحي تسكن فؤادها
ويعلمُ كيفَ اموت بحروفِ اسمها ومعانيها
بقلم اخوكم بالله مصطفى حسينو
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...