اللحاقُ بالركبِ ...........
في أُذُنِ المأساةِ صدى زينبَ
(اللهمَّ تقبَّلْ منّا هذا القربانُ)
وجعٌ في انفعالاتي
يسجدُ فيهِ جنوني
تسكُنُهُ السبايا
قافلةُ العشقِ اللامتناهي
صرخةُ إنسانٍ
هي دوماً تجوبُ التِّيهِ
بالدمِ.....بالأنينِ
كانَ هو اللقاءُ
وانتفاضةُ حزنٍ
كالطوفانِ تُغطي
كلَّ مساحاتِ اللاوعي
في غياهبِ ليلٍ
لا تفارقُهُ الآهاتُ
تتلاقفُني الغربةُ
في وطنٍ يذبحُهُ الغبشُ
آهِ يا زينبُ ..... دمعُكِ هذا
ثورةٌ منتهاها في عرشِ اللهِ
دوَّتْ في المدى عنفوانٌ
وا أسفاهُ مسبيةٌ أنتِ
سِفْرُ همومِكِ يلتحفُ الإباءَ
نزفُ جرحي خذي...حطُّمي خوفي
في مخاضاتِ ولادتي
فأعينيني...كي ألحقَ بالركبِ
.............
الكعبي الكعبي ستار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .