في أنتظارك ياعيد
••••••••••••••••
بكلّ زخة مطر،
بكل رشة عطر،
بعدد من حج واعتمر..
ادعو بالسعاده لقلب أغلى البشر.
بكل أنواع العطور وكل عطور الزهور وأصوات الطيور،
ومع تلبيات الحجاج اتمني فرح وسرور لكل قلب حزين،
أيامٍ معدودات لها اجمل الزخات واطيب النسمات،
نعدو طوال العام لنصل برها بأمان .
تتلهف الروح شوقاً إلى ديارنا القديمه،
لتعيد الطفولة كنا نحتفي بقدومك،
إلى أرجوحة تركت على خشبها طفولتي وأحلامي الصغيره، إلى من رحلوا كالطيور المسافرة ،
وما زلت اسمع أصواتهم كالهديل كل صباح.
فكأنما حضورك يا عيد قد أذن لذكريات خلتها في منامها،
أن تعود متوهجه حاضره .
ذكريات تعتقت كالورد في مذكرات طفولتي وصباي .
اتحدث عن شجوني..
فهذه الوردة الأولى لطفلة تنتظرك كل عام أحلامها،
لا تعرف القواعد ولا تدرك المستحيل،
ولكن في معيتك ياعيد اقتصرت أحلامي بفستان الوانه جميله اتراقص ويدي ممدودة في انتظار العديه،
أين أنت أيتها الطفلة ؟
هل لا زلت أنت وأحلامك البريئه على تلك الأرجوحة الخشبية ؟
وهل قطع العمر كل الجسور بيني وبين الفرحه
فالعيد قد وعدني بالعوده إلى حيث كنا عليه من العهد وعدني بتجديد أيام وحيوية كانت لدي وعطاء العيد لا ينتهي ،
فهل عقارب الساعة عادت لتدق إذنا بدخول عام جديد يدور معه الفلك ونسأل أنفسنا ماذا قدمنا للذي مضي وماذا عزمنا على الآتي ربما نعقد العزم بفتح صفحات بيضاء ونمد جسور من المودة والمحبه والسلام مع أرواح جديده مع قدومك ياعيد .
فالحياة مدرسة لا تنتهي دروسها وعلومها الروحية والمادية ،نسعد حين نؤسس الجسور ونثبت عليها الصفائح ويبدأأ بعدها سير الحياه بكل بساطه في الاتجاهين ،فمن الجميل هذا العالم الذي يسمح ويسمح لنا باكتشافه طوال رحله الحياه مابين العيد والعيد وما بين ما نقطع من عهود ووعود .
لعلنا نظفر في النهايه بالكنز الخفي نبني معه كل معاني الصدق والوفاء .
نعم العيد يوم يولد هذا اليوم المشرق بحيويته هكذا نحن في رحلة البحث عن أصدقاء لنا نتبادل معهم روح المعاني الصافية الجميله الصادقه .
فأهلاً بك ياعيد
اهلا بك يا سعيد
اهلاً بك مبارك
•••••••••••••••••
خاطره بقلم..
د.وفاء حسن محمود صالح
مصر
مدرب معتمد تنميه بشريه
ارشاد وتعديل سلوك
••••••••••••••••
بكلّ زخة مطر،
بكل رشة عطر،
بعدد من حج واعتمر..
ادعو بالسعاده لقلب أغلى البشر.
بكل أنواع العطور وكل عطور الزهور وأصوات الطيور،
ومع تلبيات الحجاج اتمني فرح وسرور لكل قلب حزين،
أيامٍ معدودات لها اجمل الزخات واطيب النسمات،
نعدو طوال العام لنصل برها بأمان .
تتلهف الروح شوقاً إلى ديارنا القديمه،
لتعيد الطفولة كنا نحتفي بقدومك،
إلى أرجوحة تركت على خشبها طفولتي وأحلامي الصغيره، إلى من رحلوا كالطيور المسافرة ،
وما زلت اسمع أصواتهم كالهديل كل صباح.
فكأنما حضورك يا عيد قد أذن لذكريات خلتها في منامها،
أن تعود متوهجه حاضره .
ذكريات تعتقت كالورد في مذكرات طفولتي وصباي .
اتحدث عن شجوني..
فهذه الوردة الأولى لطفلة تنتظرك كل عام أحلامها،
لا تعرف القواعد ولا تدرك المستحيل،
ولكن في معيتك ياعيد اقتصرت أحلامي بفستان الوانه جميله اتراقص ويدي ممدودة في انتظار العديه،
أين أنت أيتها الطفلة ؟
هل لا زلت أنت وأحلامك البريئه على تلك الأرجوحة الخشبية ؟
وهل قطع العمر كل الجسور بيني وبين الفرحه
فالعيد قد وعدني بالعوده إلى حيث كنا عليه من العهد وعدني بتجديد أيام وحيوية كانت لدي وعطاء العيد لا ينتهي ،
فهل عقارب الساعة عادت لتدق إذنا بدخول عام جديد يدور معه الفلك ونسأل أنفسنا ماذا قدمنا للذي مضي وماذا عزمنا على الآتي ربما نعقد العزم بفتح صفحات بيضاء ونمد جسور من المودة والمحبه والسلام مع أرواح جديده مع قدومك ياعيد .
فالحياة مدرسة لا تنتهي دروسها وعلومها الروحية والمادية ،نسعد حين نؤسس الجسور ونثبت عليها الصفائح ويبدأأ بعدها سير الحياه بكل بساطه في الاتجاهين ،فمن الجميل هذا العالم الذي يسمح ويسمح لنا باكتشافه طوال رحله الحياه مابين العيد والعيد وما بين ما نقطع من عهود ووعود .
لعلنا نظفر في النهايه بالكنز الخفي نبني معه كل معاني الصدق والوفاء .
نعم العيد يوم يولد هذا اليوم المشرق بحيويته هكذا نحن في رحلة البحث عن أصدقاء لنا نتبادل معهم روح المعاني الصافية الجميله الصادقه .
فأهلاً بك ياعيد
اهلا بك يا سعيد
اهلاً بك مبارك
•••••••••••••••••
خاطره بقلم..
د.وفاء حسن محمود صالح
مصر
مدرب معتمد تنميه بشريه
ارشاد وتعديل سلوك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .