بماذا أرثيك يا أخي.....
بماذا أرثيك والدمع في الأحداق مُحتقني
والقلبُ إعصارٌ والدمعُ كالكفني
نور وجهكَ في حنايا الروح كالمُزُني
حَملتكَ صَغيراُ وهَمست الله أكبر في الأذنِ
وخَطوت نَحوي كَنور شمس وتساقط دمعك في حضني
والله سماك محمداً وفاتحة الكتاب تُقرئني
وتُمسِك دَمعَ عشقي وثَغركَ يُمازحني
ورأيتكَ ساجداً لله ودمع عشقي يهدهدني
عُمرك تِسعُ أعواماً ومن سورة ياسين تُحفظني
وسمعت صوتكَ بالأذان كملاك من النوم يوقظني
رحلت ياعشق روحي ونور وجهك يُظللني
كيف أسلاك وصوتك في الطرقات يلاحقني
وإن سمعت الأذان دَمعت عيني وبالصلاة تذكرني
وإن سجدت لرب هو خالقني
شَعرتُ بِكَ إماماً وأنفاسك تُلاحقني
كيف الوصول اليك وبأحضانك تأخذني
فأنت بذمة الله وانا الشوق اليك يُزلزلني
فمتى اللقاء وبقبلة على جبينك تُفرحني
...........................
أخيكم شاعر فلسطين
.... نبيل شاويش........
والقلبُ إعصارٌ والدمعُ كالكفني
نور وجهكَ في حنايا الروح كالمُزُني
حَملتكَ صَغيراُ وهَمست الله أكبر في الأذنِ
وخَطوت نَحوي كَنور شمس وتساقط دمعك في حضني
والله سماك محمداً وفاتحة الكتاب تُقرئني
وتُمسِك دَمعَ عشقي وثَغركَ يُمازحني
ورأيتكَ ساجداً لله ودمع عشقي يهدهدني
عُمرك تِسعُ أعواماً ومن سورة ياسين تُحفظني
وسمعت صوتكَ بالأذان كملاك من النوم يوقظني
رحلت ياعشق روحي ونور وجهك يُظللني
كيف أسلاك وصوتك في الطرقات يلاحقني
وإن سمعت الأذان دَمعت عيني وبالصلاة تذكرني
وإن سجدت لرب هو خالقني
شَعرتُ بِكَ إماماً وأنفاسك تُلاحقني
كيف الوصول اليك وبأحضانك تأخذني
فأنت بذمة الله وانا الشوق اليك يُزلزلني
فمتى اللقاء وبقبلة على جبينك تُفرحني
...........................
أخيكم شاعر فلسطين
.... نبيل شاويش........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .