حزينة لبعدك إي والله ...
وإني توضأت بمدامعي في ليالي الجفا...
وإني تالله تهجدت في محراب وجْدك...
وناجيتك مطولا. فلم تَرْعَ سقم حالي ...
تلفت ميمنة فلم أجد غير البكا والعتب ...
وميسرتي نار أتت على هشيم العهود ...
حين أيقنت أن الفراق شتت عشنا ...
والقدر سطر لنا مفترقا قصم ظهري قبل ظَهرِكُمُ ...
أتيت أطرق باب يعقوب ...
اشكو اليه في وَجَلٍ ظلم يوسفه ...
ارُومُ فيه قبسًا منك وجذْوَةَ أمل تردني لباحات قُدْسِكَ ..
اكَفِرُ عن غيابك بالانْسِ به ...
وهو لا يدري فيصدني تارة بالنَأَيّ عن كَلِمِي ..
وأخرى يتجاهل الدمع المُوَارَى وراء قصيدي ..
فاعود ادراجي حيث خلفتني ...
اموت مرتين وأُبعَثُ في الجوى اثنتين ...
فلا يعقوب يداري جراحي خلف ستار الصمت ...
ولا يوسف يُقبِل إلينا راجعا ...
😥 بقلمي أم أسماء 😥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .