السبت، 8 أغسطس 2020

كتب لها ذات مساء..بقلم.. عزيزة حكيم..

 كتب لها ذات مساء..

كتب لها ذات مساء على ورقة بيضاء بقلم سال الحبر منه بكل أنواع الرياء...

مدينٌ لكِ بالحب حبيبتي كنتِ لي خير المحبين ونعم الأوفياء...

مدينٌ لكِ بأحاديث الهوى وكنت لي خير جليس حتى لقبتك ذات يوم بقهوة المساء...

مدينٌ للماكِ الذي كنت اتسوله في الليالي وارتشفه
كمن يرتشف الخمر من غير قدح أو إناء...

مدينٌ لكِ بتلك القبلة التي كنا نسرقها خلسة بعتمة الليل من غير اذن أوضوضاء..

مدينٌ لكِ بقسم أقسمته أمام الله وأمام عينيك بأنك الروح والنبض ولن تتربع على قلبي لاهند ولا بلقيس ولا الخنساء...

سامحيني حبيبتي جاءني العصفور اليوم بخبر عن أجمل الفاتنات وأشهر بنات النساء...

جميلة تتهادى برقة وعذوبة والخصر منها غادة ميلاء..

ولست على قلبي بهواهم حاكم
فلا رجاحة للعقل ولن اكون حكيم بين العقلاء...

لاتنتظري ودي بعد الان صبابة
وإن أردت أبقي أو مزقي قلبك أشلاء..

أودعكِ حبيبتي الآن واسطر لك كلماتي تلك بدموع المحب وبفرح لمن أرجو منها اللقاء...

أودعك حبيبتي الآن وتلك حروفي وكلماتي علها تلقى منك العذر والوفاء...

كتب لي ذات مساء...

بقلم.. عزيزة حكيم..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

هناك تعليق واحد:

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .