الجمعة، 7 أغسطس 2020

كوجه فاعله البلايا ظاهر...أحمد الأديب

 كوجه فاعله البلايا ظاهر

إياك بيروتي وأنت الأروع

كم كنت سفرا لو رموني بغتة
أو ذاك أهون لي وأني أصلع

أنا في الحقيقة ميت ومجندل
أحبوا إلى تلك العيون وأهرع

ولمصر دور في القريض ونيلنا
بيروت تسهر في الليالي تطبع

عودي كخرطوم أفيقي هيبة
كي لا أزل وفي المحافل أفجع

بيروت صمتك لن يعرني قوة
يا للسكوت أليسني المتوجع

عوذي بقلبي في الدواخل ثلة
دخلوا سراعا والدوي مفجع

هام الخيال كما الدموع مؤازرا
فمتى أراك وفي سمائي ألمع

بيروت حالي لا كحال رفاقنا
من لي بسيف في الحروب مقطع

قومي وثوري وافصحي عن ما جرى
من لا يفور بذي الفجيعة أصمع

سدي حدودك لا تكوني سهلة
سهل التميع ليتني إسترجع

ميلي إلينا كي أفارق زلتي
مالي دواما في الهما أتوجع

ساعي البريد إذا أتتك رسالة
سر بي وخذني ربما أتورع

هذي المدينة لن تكون كغيرها
قسما بربي كالنجوم ستلمع
....... ..... .
أحمد الأديب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏، ‏نص مفاده '‏أحمد بيروت الأديب تحترق‏'‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .