صوتك حبيبى
عندما يغيب صوتك للحظات، تجتاحنى عاصفة الاشتياق الى نبرات الحب الخفى كالمارد الذى يحتل مناصب الاقباع كاملة لكل محتواى وذاتى،
ايها الوحش الحنون، ينتابنى الفزع القلبى وتتسارع دقاته حينما ادرك عشقك يتسلل برقة بين اوصالى،... نعم اصبحت كدم تسرى فى وريدى يتدفق كنهر يروى ظمئى وغربتى، ... خافقى المتمرد على هدئتى تمدنى بهدوووء الامان والاطمئنان المستوحى من فيض حبك،
اشتاقك وانت معى فى سكينتى وجنونى، فى بركان الحنين والطمى للماء العزب الندى، ... تمطر قساوت اشتياقك ينابيع لهفة مخلفة ذاك الوهج المستمر يوقد فى روحى الهوى وذاك الشغف التى لا ينضب ابدا.
بقلمى هاله عادل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .