الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

ما زال صوتك عالقا فى مسمعى بقلمي شاعر الطبيعة

 ما زال صوتك عالقا فى مسمعى

يا من إليه الشوق هيج أدمعى

والروح هدت من حنينى للقا

والنفس باتت لا تحن لمضجع

أنا إن تناءت عن عيونى داركم

فهواكم والله يسكن أضلعى

فى كل حين لا يفارق مهجتى

هو قد تملك خافقى بل أجمعى

والعقل يهذى فى غيابك لوعة

من فرط أشواقى إليك وما يعى

شيئا من الدنيا لأنك دنيتى

والنبض أنت وأنت جل مطامعى

أعرضت عنى دون سابق ذلة

ماذا جنيت لتستحل توجعى

هل كان ذنبى أن عشقتك يا أنا

وجعلت فيك صبابتى وتلوعى

وعزفت عن كل النساء تعففا

حتى فشى فى العالمين تورعى

من هول ما ألقى فقدت بصيرتى

إن لم تغثنى سوف ألقى مصرعى

يا آسرا روحى وتعشق أسره

بالله عد لى كى تزول مواجعى

لا خير يرجى من فراقك سيدى

بل إن كل الخير أن تبقى معى

نجم السعادة فى سمائى آفل

وقد استحل الدمع حرمة مدمعى

روحى تناشدك الوصال بحرقة

كيما تجف من الدموع مدامعى

بنحيبها يعلو ويعلو صوتها

ويبث شكواها إليك تضرعى

وأنت عنها غافلا متغافلا

تبدى السماع وما أظنك سامعى

بيديك يا أبهى النساء سعادتى

سأحوزها إن لامستك أصابعى

بقلمي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طبيعة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .