ما زال صوتك عالقا فى مسمعى
يا من إليه الشوق هيج أدمعى
والروح هدت من حنينى للقا
والنفس باتت لا تحن لمضجع
أنا إن تناءت عن عيونى داركم
فهواكم والله يسكن أضلعى
فى كل حين لا يفارق مهجتى
هو قد تملك خافقى بل أجمعى
والعقل يهذى فى غيابك لوعة
من فرط أشواقى إليك وما يعى
شيئا من الدنيا لأنك دنيتى
والنبض أنت وأنت جل مطامعى
أعرضت عنى دون سابق ذلة
ماذا جنيت لتستحل توجعى
هل كان ذنبى أن عشقتك يا أنا
وجعلت فيك صبابتى وتلوعى
وعزفت عن كل النساء تعففا
حتى فشى فى العالمين تورعى
من هول ما ألقى فقدت بصيرتى
إن لم تغثنى سوف ألقى مصرعى
يا آسرا روحى وتعشق أسره
بالله عد لى كى تزول مواجعى
لا خير يرجى من فراقك سيدى
بل إن كل الخير أن تبقى معى
نجم السعادة فى سمائى آفل
وقد استحل الدمع حرمة مدمعى
روحى تناشدك الوصال بحرقة
كيما تجف من الدموع مدامعى
بنحيبها يعلو ويعلو صوتها
ويبث شكواها إليك تضرعى
وأنت عنها غافلا متغافلا
تبدى السماع وما أظنك سامعى
بيديك يا أبهى النساء سعادتى
سأحوزها إن لامستك أصابعى
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .