السبت، 15 أغسطس 2020

(-الالم-))*بقلمي .م.محي الدين محمد طريفي -دمشق -سوريا

 إليكم أحبتي وددت أن أنشر لكم القصيدة رقم -*(-21-)* وهي بعنوان -*((-الالم-))*- وأرجو أن تنال اعجابكم والبداية تقول ؛-.........-*(..1"-)*-

- أنا البركان الثائر حمما"؛وحزنا"؛واشلاءا"***
- مازلت اشتعل نارا" ويحترق دمي ؛ويتفتت قلبي ***
- أنا البحر العاتي الموجات ****
-تتكسر أمواجه وتصمتها ملاحة السفن ***
- وهاك وجهي المتلالا كالمرايا تشووه***
- تغزوه كل جناة الارض*** وكل أشرار الكون ***
- ها أنا الثائر على كل آمال المستقبل ***
- ما أزال افجرطاقاتي ؛علني ابني أحلامي ***
- ما أزال أبعد كل شرالباءسين للنيل من امنياتي ***
- ما أزال انزف وجروحي لاتندمل ؛ وما أزال ادفن آلامي ***
....................-*(-2-)*..................
- وتدخلينا حبيبتي حياتي ؛وأنا على موعد أن تلتئم جروحي **
-ولم تمهليني ؛ودخلت أبواب همومي ***
-أرجو أن تصارحيني هل اقنعوك ان تروضيني ..؟..***
- دعيك مني ولا تسحريني ***
- ورفضت وشاركتني فراش الحزن**

- دعيني لوحدي ؛اصارع زماني ***
- علني أجد مركبا" لعمري الضائع ***
.......................-*()*-............
- وتدخلين حبيبتي قلبي ؛وتقلبي كيان نفسي ***
-دعيني لوحدي *** ودعي حبي ***
-دعي الحب *** لتشفى جروحي ***
-يا حبيبتي أنا مفتون بك***
- ولكن ليس الآن وقت ضياع الزمن***
-وابيت انتظاري ؛فلهوت بعشقك ونسيت واقعي ***
...........................-*(-4-)*- ....................
- حبيبتي يزيدني حبك عشقا" وأقول :-
- تزيدني يا ملهاتي الما" ؛وحرمانا"؛وثورة ***
- بت أشكو حبك ***ومن قلبي الذي أحبك ***
-بت أشكو زماني *** وعمري المنصهر في جفاك ***
-أشكو عواطفي المجنونة ***واحاسيسي المرهفة ***
-لقد كانت بلاء"ودمارا"لأحلام المستقبل ***
-أنت يا فاقدة حبي ***دفنت قصيدة حبي وعشقي ***
- في بؤرة قبور عيناك؛جبلتني العواطف وكونتني ***
- بركان جبل متفجر الكلمات ***
- ومع السنة اللهب المتصاعدة عبرشرايين قلبي ***
- ما مازلت أذكرك حبيبتي ***
- ما زلت اتحسسك بقربي***
- لكنك رحلت من مرافئ عشقي ووجداني***
............................-*(-5-)*-...................
- انت التي شحنت وقود الأرض في فؤادي واشعلتيه ليحترق*
-فضاعت فرص الحياة مني ومنك ***
- وضاع عمري في دنياك ***
- كل شيء جميل في حياتي ***
- قتلتيه في حبي لك وغرامي لعيناك ***
.............................................تم اليوم صياغتها من جديد بنكهة بسيطة عطرة ؛لعلها تمثل شيئا" من الواقع الذي يعيشه اغلب الشباب فى زماننا هذا ؛تم النشر والتدوين مساء اليوم الأربعاء تاريخ 9-10-2019 -بقلمي .م.محي الدين محمد طريفي -دمشق -سوريا- حقوق النشر والتدوين محفوظة لقائلها **********
**********************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .