تقتل القصيدة في رحمها
فتتلاشى أجزاء الحروف
تغرس بمعصميك سكينآ ...
خشية أن لا تمسك يراعآ وتكتب ..؟
قف على عتبة الزمن قليلآ...
وأدر ساعتك الرملية التي أجتاحت رمال البحر هنيهة ...
لا تخشى أن تصرخ ويملأ صوتك صدى الكون المليء بالظلمة
عاند رؤى روحك ...
فبوح الكلام صار خطيئة ...
تفرد بالأنا قليلآ ...
واغفو لتلك الروح المتعبة ...
صمت مطبق أجتاح ثناياك ...
أي شرود قد أذهلك
وأي تفاصيل قد محت رسم الطريق ...
واهنة تلك الوردة ... وشائكة وريقات زهرها
سماء سوداء مطبقة ...
لا غيوم ولا وجه قمر
تلك كانت ...
دع سحر محياك عنها ليلآ ودع أهدابها تغفو بسلام ...
لعل صباحآ يأتيها بخبر .
بقلمي / ثراء الجدي
23/8/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .