---------- (فراقُ الْأهْلِ) ----------
فراقُ الْأهْلِ فِي الدُّنْيَا عَصِيـبُ
وَدَاعُ الْوُلْدِ أقسَى مَا يُـصِـيـبُ
فَـصَـبْـرًا وَالِــدِي ، بِالْلَّٰهِ صَـبْـرًا
لِكُـلٍّ مِـنْ مَـصَـائِـبِـهَـا نَـصِـيـبُ
وَ إنِّـي قَـد عَـهِـدتُّـكَ ذَا يَـقِـيـنٍ
بِهِ ٓ تُشْفَىٰ مِنَ الْـحُـزْنِ الْقُـلُـوبُ
فَلَا تُذْهِبْ حَيَاتَكَ فِـي بُـكَـائِـي
"فَمَا يُجْدِي الْبُكَاءُ وَ لَا النَّحِيبُ"
أنَا فِـي حَـاجَـةٍ لِـدُعَـا حَـبِـيـبٍ
بِأجدَاثٍ بِهَا يُنْـسَـىٰ الْـحَـبِـيـبُ
لَـعَـلَّ الْلَّٰهَ يَـرحَـمُــنِـــي إذَا مَــا
دَعَوْتَ مَعَ التَّصَبُّرِ يَسْـتَـجِـيـبُ
فَلَا تَـدَعِ الـدُّعَـاءَ وَ كُـنْ ذَكُـورًا
بِــأنَّ الْلَّٰهَ لِــلــدَّاعِــي قَــرِيـــبُ
وَكَمْ مِـنْ مَـيِّـتٍ فِـيـنَـا سَـعِـيـدٌ
وَكَمْ يَحـيَـا بِـدُنْـيَـاكُـمْ كَـئِـيـبُ
لَعَلِّي قَـد قَـضَـيْـتُ إلَـىٰ جِـنَـانٍ
رَغِيـدٌ عَـيْـشُـنَـا فِـيـهَـا رَحِـيـبُ
وَ كَمْ ألْفَيْت مِنْ حَالِي اشْتِيَاقًـا
لِمَا تُخْفِي مِنَ الْفَضْـلِ الْـغُـيُـوبُ
وَ كُنْـتُ إلَـيْـهِ يَـحـدُونِـي رَجَـاءٌ
أكَــادُ إذَا تَــمَــلَّـــكَـــنِـــي أذُوبُ
فَمَا الـدُّنْـيَـا تَـقَـرُّ بِـهَـا عُـيُـونِـي
وَ لَا نَفْسِي بِهَا كَـانَـت تَـطِـيـبُ
_______________________
أسامة أبوالعلا
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .