زهرةٌ فوّاحة
غفتْ على هُدب الليل
تنسجُ الأحلام
حضر مليك الجنّ
بثغره البسّام
دعاها للرقص
في حضرة الأنام
النيّام
لفّ الخصر الناعم
و هما في هيام
و على موسيقى النبض
وشوش لها
تباريح وجده
و شوقه المستهام
توّجها عروساً
على عرش قلبه
أنساها وحشة الغربة
و خصام الأيام
اااااه ياشجرة الايام
لو تعودي كما كنت
قبل أعوام و أعوام
أتكئ على زندك المتين
أتفيء ظلّك الظليل
و أُشاطر عصافيرك
شدوها
و ربما أجوب روابيك
الحسان
مع الأيائل و الفراشات
على ضفاف الغدران
و ربما ألمح أطياف من
رحلوا عنّا بسلام
كم تعب هذا القلب
و كم ضاعت مني الأحلام
ما عُدْتُ قادرة على
عِنْدِ الأيام
و وطأة الدهر
و بخل الزمان المستدام
و أنتظر
ربما القادم ......
بقلميSalma
2024 / 2 / 26