.. رحلة في مهب الريح ..
غبتُ عن أهل بيتي وموطني
تالله ليس عبثاً أو جال بخاطري
شاءت تقادير الله و الشمس ضحى
أن أكون والجمعُ خِلتهم صُحبتي
قاصدين نزهةً لعل النفس تبلغ بالهوى
تُرَوِّحُ عن ضيقٍ
وما كان يعتري بحالي
في بُرهةٍ أراها عصيبةً
مررت بها عبر سنين وحدتي
قالوا :- أنت الأمير ..
مُر بما ترى
قلتُ :- دعوني اليوم في المقعد الخلفي
ليس كل الأمور كما تحسبونها
أراني اليوم على غير عادتي
خذوا من المهمات ما بدى لكم
واتركوني اليوم وشأني حبيس خلوتي
شاءت بي الأقدار أن أكون بمعزلٍ
هذا اليوم كي أخلو بطيف حبيبتي
على مرِّ الطريق البساتين متراميةً
لكن فكري بغصن نرجسٍ حاضراً بخيالي
قلت هذا الإثنين تناغم وثالث الرؤى
يعلم الله أنه سرَّ خلوتي
أنا وطيف الحبيبة وثالثنا التي أنجبت
ألا يا نادرة الأوصاف في المنام تحضري
هذا المنام تقصّيه ثلاثاً على التوالي
بنفس الرؤى في المنام تأمري
ولمّا وصلنا الفلاة أخذت مقناصي
ألا تعلمون أن صيد البرية متعتي
لكِ الله ما أروع الحضور منك
ألم تعلمي أنكِ أصبحتِ أمين سرّي
قالوا الشواء ..
قلت الماء لأجسادنا راحة
من عناء الصحراء والقيظ اللهيب كالشهب(ي)
نزلنا راجلين والمتاع في أداة المسير
قلت ذاك مأمنٌ هذا كان تخميني
من على الشاطئ سمعت نعيق غرابٍ
نذير شؤمٍ ... رؤيا منامي وتأويلي
عدت أدراجي أبحث عمّا بحوزتي
فإذا بالدسيس عاث وأفسد محفظتي
عَوداً عليك لحناً ... لِمَ تقطَّعت
أوتار الوفاء والناي حزين ينشد غربتي .
✍️أحمد سالم
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الجمعة، 28 أكتوبر 2022
. رحلة في مهب الريح .. بقلم الشاعر أحمد سالم
الخميس، 27 أكتوبر 2022
(( سأحفظ عشقي )) بقلم الشاعر صبري مسعود
(( سأحفظ عشقي ))
بِِقربِ الحبيبِ سَأَهجرُ صَوْماً
أعومُ بِبَحرِ جمالهِ عَوْماً
أنا مذْ خُلِقْتُ أحبُّ الجمالَ
وَأحيا سعيداً معَ العشقِ دوماً
ولا لنْ أساومَ أو أتخلّى
ولنْ أتنازلَ عنِ الحبِّ يوماً
فَعشقكِ يغزو كياني وَروحي
وَصارَ حقيقةَ ، ما عادَ حُلْماً
وصارَ دَمَاً في وتينيَ يسري
يلازمُ روحيَ صحوًا وَنوماً
سَيبقى يحومُ ، يرفرفُ حولي
كَطيرٍ غريدٍ ويصدرُ نغْماً
سأحفظ عشقي بصبرٍ وعزمٍ
وأمضي مُصّراً وَأكثرَ حزماً
فما أجمل العشق حين يُصانُ
يعشعشُ ، يزرع في الروح سلماً
هوَ العشقَ يشبهُ خيلاً أصيلا
وإذ أمتطيهِ ، أعانق نجماً
شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
البحر المتقارب
يا لائمي... بقلم الشاعرة حنان الفرون
☆ يا لائمي ...☆
قريباً ....
ستغيبُ شمسُ صبري
سأُفرَغُ من الحب
و اللا حب
من الحنين و الانتظار ...
من كلِّي الممتد مني
إليك ...
سأعدم رُوحي البائسة
الواقفة على عتبات
عشقك المدججة بالأعذار
باردة ....
عارية ....
أُشيعُ لحن القمر
في صدر السماء
علِّي أستعيدُ أيامي
أكسرُ أصفاد لجامي
أبثُّ شكواي و إيلامي
فتكسُو حروفي عظامي
و أستكينُ لمقصلة غرامي
يا لائمي..
لا تكفر ببَوحي
لا تُؤاخذني لو مادَت الأرض
و جرف البُعد ليالينا...
و فاضت مآقينا...
و التصقت ساقينا..
و بهتت قوافينا...
لن أصفح
لن أعتذر إلا لأناي
المتأرجح بين وهج الليل
و قصص النهار الرمادية
لا تلمني
فأي رهق اقترفته
سوى أنني لا أُتقنُ فنّ الألوان
لطالما طاردتني الأشجان
ولم أرتدِ سوى البياض
و سواد الأجفان...
لربما يُزهر فصل عيوني
و تتورّدُ جفوني
على صحراء خافقك
أو أستظلُ بأهدابك
من عبث القدر
و الصمت اللحظي
و من كل حكاياك المُتشابهة
المُطرزة البديعة
تغتالُني عند مطلع
كل فجر
تعصفُ بي ..
طوفان ثائر
يُزمجرُ بأعذب الألحان
تُطوقني بغلاف أحمر
مُعطر بالأوهام ..
تهديني أضاميم نيرانٍ
تضرمها تحت وسادتي
الماجنة ...
عبثاً أُحاول إخماد
شرارة الشكوك من
الاندلاع
و تشحب أمانيَ
و أنصاع ...
كلما حفرتَ على جسدي
ندوب الوُعود و حلّقتَ
بأجنحة كسيرة
دونما وداع
كل شيء فيكَ يدعوني
للرحيل ..
للذبول..
للغياب..
حتى محطات القدر
أهدتني ألف تذكرة
احتضار ...
و حفرت على قلبي
آلاف الدروب المُوصدة
كُلها صارت أنتَ ..
لكن ....
لسُوء حظك أن لقلب أُنثاك
سبع أرواح
بقلمي: حنان الفرون
سبيلُ الهدى والهنا عمر بلقاضي / الجزائر
سبيلُ الهدى والهنا
عمر بلقاضي / الجزائر
***
كَمْ في الدُّنَى من ناعِقِ ... بغضًا لدينٍ سامِقِ
إسلامُنا يلقى الأذى ... من كلِّ نذْلٍ فاسِقِ
يسعى ويكدحُ مُعرِضاً ... سعي الشَّقيِّ العالِقِ
إسلامُنا نورُ الهدى ... شمسُ السَّبيل اللاّئِقِ
إنَّ الحياةَ تعاسةٌ ... من غير ذِكرِ الخالِقِ
فالعبدُ من دون الهدى ... يَشقى شقاءَ الغارِقِ
فاسلكْ إذا شئتَ الهَنا ... دربَ الأمينِ الصَّادقِ
دربَ النَّبيِّ محمدٍ ... بمحبَّةٍ وتوافُقِ
انظرْ إلى هذا الورَى ... نظَرَ الأريبِ الواثِقِ
في كلِّ شيءٍ آيةٌ ... تُحْيِي سناءَ الخافِقِ
الذِّكرُ دلَّ على الهدى ... بالشَّمسِ أو بالطَّارقِ
أو كلِّ سَهلٍ مُزهِرٍ ... أو كلِّ طودٍ شاهِقِ
أو كلِّ نهْرٍ غامِرٍ ... أو كلِّ بحرٍ غامِقِ
أو كلِّ غيمٍ في السَّما ... أو كلِّ غيثٍ دافِقِ
أو كلِّ بورٍ قد غدا ... حيًّا بفعلِ الفَالقِ
أو في البهائمِ والهوامِ وذي اللِّسانِ النَّاطقِ
في كلِّ شيءٍ آيةٌ ...يا ذا الفؤادِ الحاذِقِ
فكِّرْ ولا تقفُ العَمَى ... دربَ الجَهولِ الآبِقِ
أيَّامُ عيشكَ حُدِّدتْ ... فاعبدْ إلهكَ واتَّقِ
من غيرِ أنوارِ الهُدى ... تشقى بعيشٍ خانِقِ
الحقُّ يَسطعُ في الورَى ... ما للهدى من عائِقِ
والعبدُ إن رامَ العَمَى ...حطبُ الجحيمِ الحارِقِ
لعْنًا لكلِّ مُعاندٍ ... لعنَ الرَّجيمِ المارِقِ
فَمصيرُهُ في دَهرِهِ ... خِزْي ُالعذابِ المَاحِقِ
عزف القلوب بقلم بقلمي الشاعرة وفاء عبد الحفيظ
عزف القلوب
تناثرت ألحان وجدي
على قيثارة أحلامي
هامت أوتاري تنثر نغمات القلوب
بين رفيف لحني ساقتني كلماتي
ألحان سرت عبر اثير الهوى
تاقت الأرواح للغناء على مهد الروح
هدهدتني أوتار مهجتي
إلى لقاء كان بين النحوم
حين أنصتت نجوم ليلي
تمايلت طربا ورقصا
على رفرفة القلب نادى الشوق
يرسل عبراته تثير كوامن مبتورة
في أروقة ملئت أزهار
في رعشة نبض اتى القلب
يسأل عن أمسية متناغمة
تسري فيها الألحان متوهجة
لأفراح القلب المؤجلة
وفاءعبدالحفيظ
ذكرتك بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب
**** ذكرتك ****
ذكرتك في دجى الليل البهيم
والدّمع على الخدّين ينسكـبُ
تشابك شوقي و الحزن اللئيم
وعينـي لـنور الفــجر ترتقــبُ
قد ٱل فـراشـي من حـميــم
وجمر الحـشا يقـيد ويلتهـبُ
ذكرت أمانينا وأيّــام النّـعيم
فهلّت الٱهات تبكينا و تنتحبُ
كيف كـنت بـأرجـائي تـقيـم
ثمّ كيف عنّي تنـأى وتغـتربُ
أما كنـت مـلاذك كالفطيـم
تئّــن إن غبت عنك وتكــتئـبُ
وكنت إذا مسّني الضرّ تُديم
الدّعاء وقلبك الخفّاق يرتعبُ
أهيـم فيك وبي كنـتَ تهـيم
كيف من غمرات العشق تنسحبُ
أوَ تهجرني و خسراني الوخيم
يكـسر قلـبي والرّوح تضـطربُ
حبيبي يا رمس الجرح القديم
على مرّ الزمان لك سأصطحبُ
وأحفظ الوّد عسى ربي الرّحيم
يجمع الشّمل ويا خير ما يـهبُ
بقلم/ هدى عبد الوهاب/ الجزائر
ويهزني لون الغروب وسحره بقلم الشاعر القدير أحمد الهويس
همسات زائر الليل....
ويهزني لون الغروب وسحره
وظلاله تغفو على الشطآن
أتراك مثلي ياغروب مودعا
وطنا يعيش بخافقي وجناني
فانشر ظلالك حانيا بربوعه
في رقة وترفق وحنان
واعكس شعاعا دافئا بغروبه
كي يستحم بلجة الألوان
وابعث على جنح النسيم رسالتي واكتب بوهج مدامعي عنواني
فأنا الغريب وغربتي مخنوقة
ماذا ستفعل إن تكن بمكاني ؟
واجعل حروفي في شواهد تربتي فأنا دخلت عوالم النسيان
هذي حروفي فاجعلوها وصيتي
فعسى تكون رسالة الغفران.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
عورات الغرب بقلم الراقي عمر بلقاضي
عورات الغرب عمر بلقاضي / الجزائر *** الإهداء : إلى المبهورين بالغرب، المفتونين بتقليده في التّحرر من الدّين والأخلاق والقيم، الغافلين عم...
-
حِوارٌ في زَمَنِ الوَجَع زياد دبور* نَتَشارَكُ ذاتَ الهَواءِ نَتَنَفَّسُ ذاتَ السَّماءِ لَكِنَّ الفَرَقَ بَينَنا مِقدارُ رَغيفٍ أَو جُرعَةِ...
-
**مدارات متعبة* * **بقلم: وسيم الكمالي* * عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنَ السُّقُوطِ، وَهَفَوَاتِنَا الْمُتَكَرِّرَةِ... نَدُورُ فِي فَلَكِ الْ...
-
أمةُ العُرْبِ | أ.د. زياد دبور يا أمةَ العُرْبِ من سُباتٍ عميقْ أفيقي، فقد طال ليلُكِ في غسقْ تُراثُكِ ماضٍ، وحاضِرُكِ مُرٌّ فهل من سبيلٍ ل...