الخميس، 23 أكتوبر 2025

أنا ما زلت أؤمن بقلم الراقية أسماء دحموني

 أنا ما زلتُ أؤمنُ بقصص الحورياتِ

حيثُ يُسمِعُ الأميرُ أميرتَهُ أعذبَ الكلمات

يأخذُها من يدِها، ويعبرانِ المجرّاتِ

ويرسمانِ حُلُمًا بينَ الماضي والرؤياتِ


فوقَ الغيومِ يُغنّيانِ على نبرِ النسماتِ

بينَ الأرضِ والفضاءِ يطيرانِ بثباتِ

تتعانقُ الأرواحُ، ترقصُ في ومضِ اللحظاتِ

في ليلِ حبٍّ مُضيءٍ تُزيِّنُهُ النجماتِ

تزهو أشواقُهُم بينَ الأملِ والرغباتِ


عيونُها تسحرُهُ كالدررِ في البحيراتِ

ووجهُهُ يلمعُ كالفجرِ في الإشراقاتِ

يمسكانِ اليدَ، كأنّهما ضوءان في السمواتِ

لا يخشيانِ ريحًا ولا قسوةَ العاصفاتِ


يقولُ لها: "أنتِ أميرتي، وسرُّ الحياةِ"

فتهمسُ: "حبُّكَ لي تاجُ الأمنياتِ"

يكتبُ اسمَها على صفحةِ الموجاتِ

ويُهديها الزهرَ والعطرَ والقبلاتِ


يسيرانِ معًا في دربِ المعجزاتِ

يزرعانِ الأملَ في حُقولِ الحكاياتِ

ينسجانِ حُبًّا يفوقُ التصوّراتِ

ويُطفئانِ نارَ الغيابِ واللوَعاتِ


يَصحو النهارُ على شدوِ الضحكاتِ

وترقصُ أرواحُهم مع نسمِ الساعاتِ

همسُهُما شِعرٌ يفوقُ التوقعات

وهكذا يبقى الهوى رغمَ السنواتِ


في كلِّ فجرٍ، في كلِّ النبضاتِ

.تبقى الحكايةُ طاهرةَ اللمسات

يا ليتَ عشقًا كهذا يُروى بكل اللغاتِ

ليُزهِرَ الأملُ في قلوبِ العاشقاتِ


أسماء دحموني من المغرب 🇲🇦

هل تستوي القصيدة والخاطرة؟بقلم الراقي رشيد اكديد

 "هل تستوي القصيدة والخاطرة؟!"

 قد أكتب شعرا أو قصة أو خاطرة

أقضي الليالي أبحث عن حروف طائرة

لأبني بيتا أو لأروض قافية ثائرة

تخذلني الأوزان والأفكار المتناثرة

تكتمل تارة،وتارة ترجع في الحافرة 

قد تعجب القراء أشعاري الناضرة

وقد يذهب البعض لوصفها بالعابرة 

وأحيانا أستيقظ من نومي وفي فمي خاطرة

تنساب من بين الأنامل كعملة نادرة

فينسل المارد من القمقم كالطائرة

وساعات قد أسافر إلى الصين بالباخرة 

تجف محبرتي فلا أجد قافية صاغرة

أبدا لن تستوي القصيدة والخاطرة

وإن كانت الثانية متمردة وماكرة

فالأولى عاقلة رزينة وشاعرة

رشيد اكديد

روحي تتوه بقلم الراقية رفا الأشعل

 روحي تتوهُ ..


ببحرِ الهوى روحي تَتُوهُ .. تنازعُ

ويغْمرُ قلبي موجهُ المتدافعُ


أمولاي يمسي الأنس بعدك وحشةً

وكلّ مكانٍ غبتَ عنهُ بلاقعُ


أسيرٌ عميد القلبِ .. تتلفُ مهجتي

سيوفٌ لدهري قدْ أصابتْ .. قواطعُ


نهاري دياجٍ لا تضيء شموسُهُ

وإنْ جنّ ليلٌ تعتريني المواجعّ


شكا ما به قلبي من الشّوقِ والنّوى

ترودُ همومٌ في رباهُ رواتِعُ


أمولايَ لا يلتذُّ سمعي وناظري

بغيرك .. مهما فرّقتنا موانعُ


ويزهرُ في أرض اللّقاء ربيعها

وكلّ مكانٍ أنتَ فيهِ مرابعُ


فيا ويحَ صبٍّ في هواكم متيّمٍ

تنزّ جراحي .. والهمومُ مباضعُ


وينفي الكرى عنّي خيالٌ يزورني

وشوقٌ به أفني المدى .. وأسارعُ


وأفقي بأصناف الهمومِ معتّمٌ

وتنبتُ أزهارُ الشّجونِ الفواقعُ 


أموتُ وأحيا في الهوى ألف مرّةٍ

وتبكي على حالي الطّيورُ السّواجعُ 


تصبّ على خدّ الزّمانِ محابري

فتهمي حروفي.. والقوافي مدامعُ 


                    رفا رفيقة الأشعل

                       على الطّويل

منفى الوحدة بقلم الراقي عمران المحاميد

 منفى الوحدة /عمران المحاميد

لا شيء في هذا الوجود يضاهي مرارة الفقد،

إلا غيابكِ أنتِ، الذي استوطن مرآة روحي،

فأصبحتُ أرى فيهِ سرابًا لوجهكِ،

وذكرىً باهتةً لعينيكِ.

أعد النجوم في سماء ليلي، نجمةً نجمة،

كما أعد أنفاسي الأخيرة في منفى الوحدة،

كأنني أحصي ما تبقى من فردوسي الذي غاب،

وما تبعثر من أحلامي الضائعة.

أرتشف قهوتي المرة، جرعةً بعد جرعة،

وأعيد ترتيب خيباتي في فنجانها،

فأرى طيفكِ يلوح في البخار المتصاعد،

ويسألني: هل كان هذا الفراق قدرًا محتومًا؟

أم كان اختيارًا قاسيًا، أخطأنا فيه؟

في كل زاوية من هذا المقهى الحزين،

أبحث عن وجهكِ بين الوجوه العابرة،

فلا أجد إلا غرباء يشاطرونني وحدتي،

وصمتًا ثقيلاً يخنق أنفاسي.

لا صوت لي إلا صدى يرتد من بئرٍ قديمة،

يحكي عن زمنٍ كان فيه القلب حرًا،

والروح طليقةً، تحلق في سماء الحب،

قبل أن تسقط في هاوية الفراق.

ماذا أقول للريح إن مرت على أطلال بيتي المهجور؟

هل أخبرها أن الذاكرة خيط رفيع، لا ينقطع أبدًا؟

وأن الحنين شجرة زيتون، شامخة الجذور،

تزهر في صحراء النسيان، رغم قسوة الظروف؟

أنتظر، لا أعرف ماذا أنتظر،

ربما معجزةً تعيد المطر إلى أرضي العطشى،

أو أغنيةً توقظ الفجر في ليلي الطويل،

فلا شيء يكتمل إلا بالنقصان الذي يسكننا،

ولا شيء يبقى إلا أثر الخطى على درب الغياب،

وشوقٌ لا يزول.

حيي الذئاب بقلم الراقي يوسف شريقي

 . ** حيي الذئابَ **


   حيي الذئابَ إذا تَنَاطحَ الغنمُ

   و الكلبُ غافٍ و راعيها كما الْعَدَمُ


    يَلْهُو و يعرفُ أنّ الذئبَ يَنتظرُ

    للحظةِ السَّهْوِ يَنْقَضُّ و يلتهمُ


   نبقى الذئابَ نَلُوْمُ إذٌ بنا غَدَرَت ْ

  و العيبُ فينا و منّا الذئبُ ينتقمُ 


   الجهلُ مَوْطِنه فينا و مَرْتَعهُ

   وبالمذلّة نرضى حين نَحْتَكِم ُ 


   هبت ْ رياحُ سمومٍ في مرابعنا

   فَصَوَّحَت ْ خُضرٌ و غَيَّبت ْ نُجُمُ 


  و الحرُّ حتى السَّرابَ باتَ يَعشَقه

  في أمّةٍ ملّت ْ من ذُلِّها الأممُ


  كم قمّةٍ عقدوا أولادَ زانيةٍ 

   حتى زنا فيهمُ القرطاس ُ و القلمُ


  عَلَا الوعيدُ فَخُلْنَا الكون يحترقُ

  و أمّةُ العُرْبِ حصنَ الغيِّ تقتحمُ


  هذا الوعيدُ غَدَا أصوات فرقعةٍ

  في مسرحِ الأطفالِ حَالَما ازدحموا    

   

   قشٌ يطيرُ إذا هَبَّت ْ عَوَاصِفُنَا

  هذي بُطوْلتنا إذْ تُضْحِكُ العجمُ

  

 جادوا الخطابَ وقد جادوا به خجلاً

من موقفِ العارِ الذي بهِ اتّسَمُوا


   ** يوسف خضر شريقي **

تعبت الوصل بقلم الراقي ثائر عيد يوسف

 تعبت الوصل من سفري إلي أسير الدرب متكئا علي

تعاتبني أحاسيسي فأصغي وتعتب من رسومي مقلتيا      

يهز العمر في قلبي نخيلا فيجني من دمي رطبا جنيا

وكم أطلقت في سطر يراعي وراح الحرف يوثق راحتيا

وداء الروح أن ألقى دواء يداويني وأنسى دمعتيا

يداعب مهجتي وجه ندي سقاني الراح وردا مخمليا

يجاذبني ينادمني بهمس يخضرني فيذبل خافقيا

أرفرف حول قنديلي لعلي أقطف شاطئا منها سخيا

أحالم فوقه نفسي طليقا وطيف النار أحرق جانحيا

متاهات تسافر من غريق وما يجدي إذا غرقت يديا

شعر ثائر عيد يوسف

بر الوالدين بقلم الراقي منصور ابو قورة

 بر الوالدين .. !!


والداك في الحياة 

عطر ورد في نداه


لا مثيل في الحنان

نور فجر في صباه 


ضوء شمس إن تهادى

صار وردا في رباه


والداك ..... نهر خير

يرويان ....... كالمياه 


كل اب في الوجود

عطر زهر في شذاه


كل أم في الوجود

نبع حب في رواه


والداك ... في حياتك

حصن أمن كالصلاة 


من أبر ...... والديه

صار بدرا في سماه 


صار ذخرا في حياته

نال قربا ....... للإله


من أهان ..... والديه

ضل دوما في الحياة 


ذاق كأسا من مرار

ذاق ذلا .. من أساه


الشاعر / منصور ابوقورة

أعميت عيني بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 أعْميتُ عيني في سبيلِ هواكِ

أعْميتُ عيني في سبيلِ هواكِ

يا منيتي ما حيلتي لأراكِ


عشرونَ عاماً بانتظارِ اشارةٍ

منكم وما مَطَرَتْ عَليَّ سماكِ


عشرونَ عاماً بانتظاركِ صابرٌ

فمتى تطأ درب الوفا قدماكِ


أبعدتِني منْ بعدِ ما أدنيتِني

لمْ تَجْبري كَسْري بعطرِ جِناكِ


ألقيتِني نهبَ الهمومِ وعرضةً

للشامتينَ وليسَ لي الّا كِ


ألدمعُ أسْكُبُهُ لأجلكِ ساجماً

فمتى تجود بدمعةٍ عيناكِ


أرمي شِباكي كلَّ يومٍ نحْوَكُم

وتعودُ صفرَ الكفِّ منكِ شِباكي


كمْ ليلةٍ أرخى الخلي جفونَهُ

بالنومِ الا جفنََ منْ يَهْواكِ


كمْ ليلةٍ نمتُم بملء جفونكُم

وجفوننا سَهَرَتْ على ذكراكِ


كم ليلة رفضت عيوني نومها

واستعذبت طعمَ الكرى عيناكِ


بقلمي

عباس كاطع الحسون/العراق


قطرات بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 قطرات

عجبا لقطرات

 تنتحر سقوطا

من السماء

باسم المطر 

تتعرض للكسر 

و الخطر 

تموت لتحيي الزرع 

و البهيم و البشر 

و عجبا لأناس

 تموت لنحيا

 و تركب النيازك

 لطول السفر

عجبا لقطرات

 تغسل الجفون 

وبها يصح النظر 

تواسي الوحيد

  وقت الضيم و الضجر

ودموع الشموع قطرات 

 تذرف من حر سقر

و قطرات السم

 تنزع بالغصب 

الروح و لو من حجر 

فكن أنت قطرة عسل

 تذوب في الحلق 

كما الماء و السكر 

كن نافعا وبك يهتدي 

الضال في الصحراء 

كنور القمر 

قلم/عبد المجيد المذاق

فواصل الزمن بقلم الراقي سامي المجبري

 فواصل الزمن

خواطر بقلم: سامي المجبري


بين لحظتين

ثمة وقتٌ لا يُقاس بالساعات،

بل بالحنين الذي يعبر القلب بصمت.

هناك، في الفاصل بين نظرتين،

قد يولد وعد… أو ينكسر حلم.


 ساعة الهدوء

حين يسكن كل شيء،

تبدأ الأصوات الداخلية بالحديث.

الصدق يخرج من مخبئه،

والقلب يعترف بما لم يجرؤ أن يقوله زمن الضجيج.


عودة مؤقتة

أحيانًا يعود الماضي ليجلس قربنا،

لا ليستوطننا، بل ليذكّرنا أننا نجونا.

ننظر إليه فنبتسم…

لأن الجرح صار ذكرى، والذكرى صارت درسًا.


 ممر الضوء

في طريقٍ مزدحمٍ بالعتمة،

يكفي شعاع صغير ليرشدك.

الضوء لا يسأل أين كنت،

هو فقط يحتضنك حين تختاره.


رسائل مؤجلة

هناك كلمات خُلقت لتُقال بعد فوات الأوان،

تسكن بين الأوراق والأنفاس.

لكنها تبقى نابضة،

كأنها تنتظر زمنًا آخر لتُفهم.


ما بيننا والزمن

نحن لا نكبر بالسنين،

بل بالوداع، وبالانتظار، وبالابتسامات التي تأخرت.

الز

من ليس خصمنا…

إنه فقط مرآة لأرواحنا.

أنثى جاءت من الحلم بقلم الراقية ندي عبدالله

 - أنثى جاءت من الحُلم-

٠٠٠٠٠٠٠

أنثى... 

هبطتْ من ثنيّةِ حُلمٍ لم يكتملْ،

تحملُ في عينيها شذى نجومٍ تُوقظُ الخُطا.

لم تأتِ لتبسطَ سجّادةَ العِشق،

بل جاءتْ لتُضبطَ الوترَ بينَ القلوب،

تَعزِفُ بهِ، فتنقّحُ الصدأَ عن أسمائنا.

تحملُ الفصولَ في صدرٍ واحد:

تُزهِرُ حين يغيبُ الرَّبيع،

وتُغنّي للشّتاءِ كي لا يزدادَ قسوةً.

حين تلمسُني، يتذكّرُ الجسدُ اسمَه،

وحين تبتسمُ، يختفي الليلُ عن بابِ العين.

هي لا تُكمِلُ رجلاً،

بل تُعيدُ ترتيبَ فوضاه؛

تُهذِّبُ الرَّغبةَ التائهةَ في عينيه،

وتملأُ روحه بالشَّغَفِ،

ليتعلَّمَ كيفَ يُحبُّ اللهَ في أنثاه.

هي قيثارةٌ تُعلّمُ الأوتارَ الصامتةَ النُّطق.

تفتحُ ذراعيها للعاصفةِ حبًّا،

فتنتحرُ الرّيحُ قبل أن تَنهشَ وجهَ البحر.

وحين ترحلُ، لا تتركُ فراغًا،

بل صدىً يطولُ كما تَطولُ أسماءُ الصباح.

أنثى جاءت من الحُلم.

أنثى — لا أكثرَ… ولا أقلّ.،، 

" ندي عبدالله "

وهل يسوى الذي بالحقد يحترق بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 وهل يُسوى الذي بالحقد يحترقُ

بمن تسامى وعاف الغيَّ والعثرِ؟


يبقى النبيلُ وإن ضاقت مطالبهُ

كالنجمِ يسطعُ في دنيا من الكدرِ


ماأكرمَ الحر إن طابت مساعدهُ

وما أذلَ امرئٍ بالحقدِ منحدرِ


أيعادلُ الحر من بالذلِ يفتخرُ

هيهات مااجتمعَ الضياءُ بمحتَقَرِ


يسمو الكريمُ وإن ضاقت مراتبهُ

كالنجمِ يسطعُ في داجٍ من العصرِ


لايستوي من بنى بالودِ مرتبةً

ومن يغذي رؤاهُ الحقدَ في الصورِ


فالعزُ في النبلِ لا في جمعِ مغرمةٍ

ولا العلا لرجاءِ الخسءِ والضجرِ 


حمدي أحمد شحادات...

عبق الوجد بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 عبقُ الوَجدِ

شِعر: محمّد أحمد حسين


اِسْتَحْكَمَ الشَّوْقُ في أَوْصالِ أَوْرِدَتِي

نَادَتْ بِاسْمِكَ في أَنْحاءِ مِهْجَاتِي


وَاِسْتَوْرَقَ الغُصْنُ يَنْدى حينَ تُدْرِكُهُ

وَتَطَيَّبَتْ مِنْ عَبِيرِ الرُّوحِ زَهْرَاتِي


أَيَا مُنْصِفِي، فيكَ اِلْتِقاءُ تَوَجُّدِي

وَنَصِيفُ رَأْسِي ضَاءَ مِنْ عَبَقَاتِي


يَا وَحْيَ حُبٍّ، إِنَّ حُبَّكَ قَاطِنِي

وَاسْتُشْهِدَتْ في سُكُونِ الحَرْفِ أَبْيَاتِي


مَاذَا جَنَيْتُ، وَقَدْ هَوَتْكَ مَلَامِحِي

وَبَقِيتَ وَحْدَكَ في نُهَى المُنَيَاتِ


وَتَسَاءَلَ الطَّيْرُ المُغَرِّدُ: أَيْنَ مَنْ

سَالَتْ إِلَيْهِ في جَوًى العَبَرَاتِ


وَتَفَقَّدَتْنِي مِنْ عَبِيرِكَ وَحْشَتِي

وَتَطُوفُ رَسْمَكَ أَحْلَامِي البَرِيئَاتِ


إِنِّي عَشِقْتُكَ، لا مَنْجَى لِوَاجِدَتِي

وَالرُّوحُ أَنْتَ، وَرَسْمِي فيكَ مَنْجَاتِي


كلماتي محمّد أحمد حسين

 23 أكتوبر 2025م