الخميس، 23 أكتوبر 2025

سيرة ذاتية بقلم الراقي كاظم أحمد احمد

 سيرة ذاتية

تَراني أقطفها حَبَةً حَبَةً

تَساقطَ بعضها 

جَمعتُ الباقياتِ

عُدْتُ مُلتقطا المرتميات فُرادى فُرادى

اجتمعتِ الأخواتُ من أمٍّ باسقةٍ 

الأبُ رحل بُعيدَ مُرورِه مُسَجِلًا العقدَ

على أفْنَانٍ تقابلتِ الثمار من أُبُطِ أوراقِها

كَبُرنَ رويدا رويدا

تَطاولتْ حَواملُ الثمر

تَدَّلَتْنَ مُعَلَّقَاتٍ_ بحبالها السريّة_

عيونٌ خضراء اكتنزتْ بالضياء

زيتا سَالَ

نفذ القلبَ 

كانتْ زهرًا أبيضَ البتلات

غدت لآلئ تُحْضٍرُ المَسرات

تُغسلُ القلبَ  

تَروي الرُّوح

زادٌ و دواء

رافق الإنسان

ك

اظم احمد احمد-سورية

حب في الخيال بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 حُبٌّ في الخيال

رسمتُ في خيالي فارسًا


يفوقُ كلَّ الفرسان،


وسامةً ونُبلًا،


وصمتًا يُجيدُ البَوحَ بالعيون...


انتظرتُهُ طويلًا،


لكنّه لم يأتِ.


ربّما انقرضَ الفرسان،


أو أنّني رسمتُ ملاكًا


لا يمشي على الأرض،


ذاكَ الذي يفهمني بنظرة.


وفي الصباح،


أخرج كأميرةٍ


بين الزهور،


والعصافير تشدو أمسَها


على أوراقٍ نديّة...


أغمض عينيّ


وأرحلُ لعالمي البعيد،


هناك، حيث لا يخون الصدى،


ولا يرحل الأحبة...


هناك، أكونُ أميرةً بحق،


فتتسلّل ابتسامةٌ إلى شفتيّ


كأنها وردةٌ فتحت قلبها للنور.


أميري؟


ليس ككلّ الأمراء،


بسيطٌ، لا يتكبّر،


فيه من الشهامة ما يُعلّم،


ومن الحنان ما يُربّت على قلبي


دون أن يلمسه.


أكتب له رسائل لا تُرسل،


وأحادثه بصمتٍ لا يُسمع،


فهو يعيش في عالمي،


حيث لا أحد يُجرَح،


ولا أحد يخذل أحدًا.


وفي كل مساء،


أعود إليه،


أمسح عن قلبي غبار الحقيقة،


وأرتمي بين ذراعي خيالي،


كأنني أعرف...


أنّ بعض الأحلام 

أجمل


حين تبقى فقط... أحلامًا.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶


15/10/2022 أرشيف

حب في زمن الموت بقلم الراقي سمير الخطيب

 حبٌ في زمن الموت 😓

بقلم : سمير الخطيب 

اعذريني يا حبيبتي،

فما عاد في جعبتي سوى موعدٍ مع الرحيل  

وأنا المحظوظ... نعم، المحظوظ  

لأنني أختار كيف أسقط  

بينما الآخرون يُسحقون تحت الأنقاض  

أو يُدفنون في عتمة الأنفاق


سأموت واقفًا  

في قلب الطريق  

شامخًا كآخر النخيل


عانقيني الآن

ثم احتضني جثماني بعد انطفائي  

قبّليني واهمسي بأن حبكِ لن يموت  

لأني أخشى موتتين:  

واحدة بلا هدف  

وأخرى في قلبٍ نسيني


منذ أن رأيتُ الضوء يرقص على ثغرك  

وقبّلتُ خدّكِ كمن يقبّل الحياة  

وحتى اندلاع الحرب الكونية الثالثة  

ظللتُ أوزع الحب على المشردين كالخبز  

وأزرع الورد فوق قبور من ماتوا غرباء  

أصهر حديد الصواريخ لأصنع جدار حديقة  

وأغني... أغني بكل ما تبقى من صوتي  

كي لا تصل قذائف الرعب إلى آذان الصغار


لكن النازحين رحلوا  

والقبور امتلأت  

والطفل الذي كنت أغني له... صار في عداد الصمت  

وأنا؟ خرس الصوت في حنجرتي


أخبريني قبل أن أغادر:


ماذا لو سكتت القاذفات؟  

لا شيء... فكل الطائرات تقتل باسم الحرية


ماذا لو أضربنا عن الكلام؟  

لا شيء... الصمت مقيمٌ منذ طُرد جدي وجدّك من عتبة الدار


ماذا لو أضربنا عن الطعام؟  

لا شيء... نحن جوعى قبل الإضراب وبعده


ماذا لو أمطرت السماء دمًا؟  

لا شيء... سنحسبها دماء من سقطوا قبلنا


لكن... ماذا لو أضربنا عن اليأس؟ 

كل شيء...  

كل شيء سيتغير  

كل شيء سينبت من جديد


وماذا لو لم أحبكِ حتى الموت؟


لا أدري...  

ربما لم يعد للحب مكانٌ  

بين الشواهد والتراب


لكنني أح

ببتكِ

وسأظل أحبكِ 

حتى لو صار القلب قبرًا  

والقبر... وطنًا

غفوة الضوء بقلم الراقي زيان معيلبي

 _غفوةُ الضوء 


في بهوِ الغياب

تمدُّ الحروفُ أصابعها 

المرتجفة

تستجدي من الليلِ ظلاً

ومن الصمتِ وعدًا 

بالبقاء...! 

أنا العابرُ بينَ حافّتَي 

الحلمِ والرماد

أحملُ وجهي المبلّلَ بالأسى

وأغزلُ من أنفاسي

وشاحًا للفراغ...

تسقطُ أيامي كأوراقٍ 

صُفرٍ

من شجرةٍ نامت في الريح

والزمنُ — هذا الغريبُ —

لا يُسلِّم عليّ إلا صدفة

ثم يمضي مبتسمًا كمن 

يعرفُ النهاية...

أسمعُ همسَ المسافات

يناديني من عمق الغياب

فأردّ عليه بصدى

لا يسمعهُ أحد

كأنّني آخرُ اعترافٍ في ليلٍ

نسيَ أن ينجو من نفسه...

يا أحلامي المبلّلةُ بالوجع

عودي إليَّ بخُطا خفيفة

فقد تعبَ القلبُ من ملاحقة 

السراب

وانطفأ الضوءُ في عيني

قبل أن أكتبَ آخرَ 

القصيدة...! 

لا تسأليني: عن الأمل

هو مجرّدُ غيمةٍ مرّت

فأمطرتني وجعًا

ثم ولّتْ...

فنامي — يا روحي —

على كفِّ العدم...! 

لعلّ الغيابَ حين يملّ 

من صمته يُعيدنا

نسمةً من فجرٍ نسيَ الطريق...


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)الجزائر

من يرد بقلم الراقي محمد عبيد المياحي

 من يرد

........

تتجمع الأيام سربا لسؤال

والذاكرة مأزقها من يرد

تلمس الوجوه التي تحترق

في مدن تقبع فيها الغرائز

كائنات كثيرة الأسماء

لم يعد لها انتماء

وقبور تنشر الخبز

لأرواح تسرب إليها الانطفاء

كمسلة تخلد الأقدام

التي غادرت السراب

الى قناطر الضوء

تقتل عنكبوتها

بشعاع غص به الليل

من يرد

حين ينطق البكاء

وتصرخ العظام

وفوق الشفاه

فقاعة التكرار

يا أحبتي في الخرائط المنهوبة

تأملوا حبات الرمل

وموجة تتلصص سلة الأمنيات

وأنباء تتسلى بحبل الغسيل

ما أغلظ الشفاه

ووجهي الذي لا أذكره

إلا يوم الخميس

متنزها باتجاه اسمي

لا أخشى الوشاية 

أصعد تارة وأهبط تارة

على مرأى يفرق

بين غاية الأعمى

ولهفة المبصر

لا تصغوا لصوتي ما بَعُدَ الخميس

معي لا شمس

تطارد أمسها البعيد

وفي النوافذ سومري

استيقظ ساعة

فسارعوه بدفن جديد

...... محمد عبيد المياحي

لما التقيتها بقلم الراقي علي الربيعي

 لما التقيتها....

=======


لما التقيتها صدفة

       شكرت أجملها الصدف..

عطشان وهي عذوبة

          من ماء مرتفع الكُلَف.. 

رقراقة بل سلسبيل 

          لؤلؤ بداخلها الصدف.. 

حسناء فاتن حسنها

               يا للنعومة والترف..

رشيقةٌ كالخيزران

              هيفاء غنجاء الهيف.. 

إن لامس الريح شعرها

        حمل العطور ملأ الغرف.. 

أو لامس الضوء خدها

           قبّل خدودها وانحرف .. 

مدح الجمال ممجداً

       بحسنها الضوء اعترف.. 

الضوء مفتون بها

    من حسنها الضوء استلف.. 

حسدتهُ الضوء الذي

    لامس خدودها في شغف.. 

وبقى فؤادي مغرماً

           بها ويشكرها الصدف.. 


=====

== 

بقلمي.. 

علي الربيعي..

لست استثناء بقلم الراقي السيد الخشين

 لست استثناء 


أنا لن أكون استثناء 

 دون غرور ولا كبرياء 

ولكن صفائي   

هو عنواني 

 وكتاباتي تعكس 

طهارة قلبي 

وغايتي هي في بعدي 

عن من يترصدني 

لأعيش بأمان

وبقيت أدوس على ظني 

وأستمر  

في حبي لغيري 

فأنا حالة خاصة 

وعذابي هو في اختياري 

لبلوغ هدفي

وبقيت روحي 

تسافر نحو أملي

وتكسر حواجز عثراتي 

وأنا في أرجوحة حياتي 

أخاصم اختياراتي 

ليوم آت

فأنا مرهق  

ولن أكون استثناء

والقلب أضناه الهوى


      السيد الخشين 

     القيروان تونس

الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

دورة الحياة بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 دورة الحياة

 دقت الساعة فنام العمر

على أطراف المدينة 

بعيدا عن الطرقات

ولم يعد للقلوب دقات

هطل الفناء من السحب 

بردا و زخات

دقت الساعة فنام السواد 

معلقا بضفائر الحسناوات

بين الرموش و عيون 

الحوريات 

دقت الساعة فنام الضوء 

تحت الظلام

فسكن الصخب

 كهوف الهدوء

سكنت الساعة فاستيقظ 

الفراغ 

و أوراق الخريف 

تتراقص

و تزحف على الرصيف 

دقت الساعة فتجمد الدم

 و توقفت الأرض عن الدوران

و جاء الليل على حصانه الأدهم 

مرتديا معطفا أفحم 

مرصعا بمليون وألف نجم

غطى السيل و المتحرك و الجماد 

عدا جمرة و لدت من تحت الرماد 

وصوت ناي أعاد

 للحياة زفير النغم 

فدقت الساعة من جديد 

و اختفى الفراغ و العدم

قلم/عبد المجيد المذاق

زمن البرمجيات بقلم الراقي نور شاكر

 زمن البرمجيات 

بقلم: نور شاكر 


ما نعيشه اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي…

أهو تعطّشٌ للشهرة؟

أم نشوةٌ لمحبة الناس؟

أم غريزةٌ خفيّة فينا تدفعنا إلى البحث عن جمهورٍ يصفّق لنا ويمنحنا وهْمَ الوهج؟


كثيرون أصبحوا كُتّابًا فجأة، لم يُعرف لهم صوت من قبل، ثمّ على حين غفلةٍ، استحوذ علينا شبحُ الذكاء الاصطناعي، فصار بإمكان الجميع أن يكون شاعرًا أو أديبًا، وأن يُحتفى به ويُصفَّق له كما لو كان مبدعًا حقيقيًا


أتذكّر بداياتي في عالم الكتابة عام 2018، حين كتبت من الصفر، دون أن أبحث عمّن يصفّق أو يحتفي، دون وسامٍ ولا شهادةٍ ولا لقبٍ أنيق كتبت لأن الكتابة روح، لأنها شعور لا يُكتسب، بل يُولد من صدق التجربة واحتراق القلب

كتبت لأنني آمنت أنّ الكلمات لا تُخلَق في مختبر، ولا تُنحت من برمجةٍ باردة داخل آلة

بلا نبض


نحن في زمنٍ خطر، إن كتبتَ كتابًا وصار اسمك يلمع، وصفّق لك الجميع، فهل أنت سعيد حقًّا؟

قل لي بصراحة:

هل تشعر بعمق إنجازك؟

أم أنك تدرك، في أعماقك، أنه ليس إنجازك بل إنجاز آلةٍ فارغة، وأنت تختبئ خلفها؟

هل أنت سعيد بجمهورك وعدد المصفّقين، أم تائهٌ في صدى التصفيق لا في معناه؟


سيذوب الثلج حتمًا، ويسقط قناع الكاتب المزيّف، وسينكشف من كان يكتب بقلبه ممن كان يكتب بزرٍّ واحد

فافرَح بقليلِك الآن، واستمتع بجمهورك

لكن تذكّر: الكتابة الحقيقية لا تصنعها الآلة، بل تصنعها الروح.

ربيع متأخر بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 ربيع متأخر   

الوجع والألم في أحداقنا ...

تسيل حكايا الشوق 

للقلوب في الغربة ...

فرقتهم عنا لسان لهب يجلدنا ...

مع بدايات الربيع المتأخر

 بانتظار مرسال نسأله 

أما زالوا للروح على عهدهم ؟  

وللقلوب في غرامهم ؟

كما الأشجار والزهور تسأل ؟

متى عودة الربيع ... ؟

أين هم المنتظرون ؟

و سقاة الكأس ,

 من عبير الورد الأحمر ،

والأرجواني ....

الكل في انتظار ... !!!

 أن تفرش الأرض 

بساطا" مزركشا"

وفي تنافس معالم جمال الطبيعة

زهرات بألوان مختلفة 

ستشكل لوحة فنية رائعة 

بجمال رباني ...

وحين تهب رياح الربيع  

تملأ السماء زهورا" كالثلج ...

ما أروعك يا زهور ربيعنا !!

لا تجعلي خصاما" 

بيننا والأرض ...

فلا طاقة لفراقك ...

كوني جمالا" دائما" ...

فلا فرح بدونك 

يا ربيع الحياة ..!!


بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

لو بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #لو..

#بقلم ناصر إبراهيم


لوكان عندي أجنحة 

لملكت الجو وكنت أطير

لأرى ما يحدث في الدنيا

من فوضى أو سوء تدبير

لأرى بعضا يأكل لحما

يتوسد فوق فراش حرير

والبعض ينام على خيش

وغذاه خبز وجرجير


لو كان عندي أجنحة

لملكت الجو وكنت أطير

سأشاهد في الدنيا عجبا

وسأكتشف أسرارا ستشير 

سأقول هذا هو الطيب 

وأقول ذاك هو الشرير

ما ضرني إن كان كبيرا

أو أنه مغمور وصغير

ما همني إن كان ثريا

أو أنه معدوم وفقير

ماهزني إن كان مديرا

أو أنه موصوف كأجير

يكفي للإنسان الإنسان

إن يملك بقايا ضمير


لوكان عندي أجنحة

لملكت الجو وكنت أطير

لكني للأسف البالغ

لي ساقان عليهما أسير

أسير وفي وسط المجموع

بدون الرأي بلا تفكير

والمخلص يرمى بالتقصير

السارق إن دارى السرقه

يقال ذكيا بالتدبير 

وأخ قد يكشف أمره

يقاضى وإن أعطى التفسير

ورفيق أمنه رفيق

على عرضه والأمل كبير

فإذا هو قد خان رفيقه

وبدون شعور أو تقدير

قد شاب الخلق جراثيم

لن تشفى قط بعقاقير

ما يشفيها شيء واحد

لو نملك بعض بقايا ضمير

هيا فلنفتح دكانا 

صغيرا أو غير صغير

ليباع به شيء واحد

بعض الإحساس بقايا ضمير!

جددوا الشوق لطه بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 جددوا الشوق لطه

(صلى الله عليه وسلم) 

=========

جددوا الشوق لطه

جددوا حب الرسول

باتباع لخطاه

واجتهاد للوصول

باقتفاء واقتداء

ذاك شرح لا يطول

إنه منهج ربي

وارم ما قال العزول

كل فعل قد أتاه

كل قول ذو قبول

ذاك عندي خير نهج

لا أبالي من يقول

كل من يهوى يغالي

أو يرى غير الأصول

حوض طه خير ورد

فانبذوا هذي العلول

ما رأينا للصحابة

ما رأينا للرسول

غير ما قال ( تعالى)

عبر آيات تقول

هدي ربي خير هدي

وبه قال العدول

غير ذاك لا أراه

غير زيف ذي أفول


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

قرنفل وسكر بقلم الراقي سامي المجبري

 قرنفل وسكّر

الكاتب: سامي المجبري


في كل صباح، أعدُّ فنجان قهوتي كما كنتَ تحب — قليل من السكر، ورشة من القرنفل. رائحته تشبهك؛ دافئة، حنونة، لكنها تُلسِع القلب حين تقترب أكثر مما يجب.

تتسلّل الذكريات من بين البخار، كأنها وعدٌ قديم لم يكتمل. أراك في ظلال النافذة، في رنين الملعقة حين تلامس الفنجان، في سكون اللحظة حين يغيب كل شيء إلّا اسمك.


كنتَ تقول إن الحياة تحتاج قليلًا من السكر لتُطاق، وكنتُ أؤمن أن وجودك هو ذلك السكر. لكنك رحلت، وبقيت المرارة تحاصر أيامي كقهوة بلا حلاوة. أتعلم؟ أحيانًا أترك فنجانك على الطاولة، كأنك ستعود لتكمل نصف الحديث الذي لم نقلْه، أو لتبتسم بصمتك الذي كان أدفأ من كل الكلام.


أحاول أن أتعلم التوازن بين القرنفل والسكر، بين الحنين والواقع، بين ما تبقى وما انتهى. فالحب، كما علمتني، لا يموت؛ بل يتحوّل إلى عطرٍ يسكن الذاكرة، وإلى نكهةٍ خفية في فنجان الصباح.


تمر الأيام، وأكتشف أن الغياب لا يُنسى، بل يُتَذوَّق — في كل رشفةٍ من قهوتي، في كل سكونٍ يسبق المطر، في كل لحظةٍ أتنفّس فيها عطرك الغائب.


ما زلتَ هنا... بين قرنفلٍ يوقظ القلب، وسكرٍ يذوب في صمتي.

وما زلتُ أنا... أكتبك في كل فجرٍ جديد، كأنني أحاول أن أُعيدك حرفًا حرفًا، رائح

ةً بعد رائحة.