الاثنين، 2 يونيو 2025

أخبرني العندليب بقلم الراقية جوليا الشام

 "أخبرني العندليب" 


أخبرني العندليب

أن في صوتك موسيقى لا تكتب

وأن الحنين حين يزورني

يأخذ شكلك ويلبس عطرك

ويجلس على حافة روحي

 يحدثني عنك


قال:

"هي لا تشبه النساء ..

هي قصيدة فقدت

 من دفتر الشاعر

وحين التقاها

لم يجد الكلمات .. 

بل وجد قلبه ."


أخبرني العندليب

أنك تسكنين

 في كل الأشياء التي أحبها

في فنجان القهوة

 في حلم الصباح

وفي رعشة اليد

 حين أكتب عنك


أخبرني العندليب

أن الورد لا يزهر

إلا حين تمرين ..

أن الغيم لا يمطر

إلا حين تشتاقك السماء ..


قال:

رأيت القمر يحني جبهته

كلما ابتسمت من خلف النافذة

وأن الليل يرقص

إذا همست باسم تحبينه ..


 بقلمي 

جوليا الشام

٢٨/٥/٢٠٢٥

وفي مصر بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 .....وفى مصر 

وفي مصرَ اكتفيتُ بكل فخرٍ

    بأن الأرضَ يحفظها الرحيمُ


ومنذُ البدءِ كان النورُ يرسو

    على أعتابِها علماً وديناً


وعن إدريسَ كيفَ يخطُّ قلماً

    ويبني المجدَ من علمٍ عظيمِ


وبالتوحيدِ كانَ النورُ فجراً

    ويرسلُ علمَه للعالمينَ


ولمّا جاءَنا فرعونُ غدراً

    ليغتصبَ الأراضي في سنينَ


أتاهُ القهرُ ذُلاً وامتهاناً

    وما ماتتْ عروشُ الحامدينَ


أيا سيناءُ، كيفَ اللهُ يتركُ

    بأرضِكِ غادراً... يبقى هزيماً؟


وفيكِ تجلّى ربي، وهذا موسى

    بأرضِكِ كانَ للمولى كليماً


وعن يحيى كفانا أنْ نكون

    إرثَ علمٍ ساقه الملكُ الكريمُ


وعن عيسى، يجوبُ الأرضَ يدعو

    يباركُ أرضَها في كل حينِ


وفي إسراءِ خيرِ الخلقِ صلى

    بسيناءَ، فكانَ بنا رحيماً


وكيفَ تُفكُّ من كتبٍ وعلمٍ

    بمصرَ جدائلُ الحلمِ العظيمِ


كلماتي محمد احمد حسين ..... بحر الكامل 

فى ٢٥/٤/٢٠٢٥


🇪🇬 In Egypt...

✍️ By: Mohamed Ahmed Hussein

📅 25 / 4 / 2025


In Egypt, I am content with pride alone,

For God, the Merciful, protects her stone.


Since time began, her gates received the light—

Of faith and knowledge shining ever bright.


Of Idris, how he penned the lines of lore,

And built with wisdom glory evermore.


With monotheism dawned the sacred flame,

And knowledge flowed from Egypt’s noble name.


When Pharaoh came with treachery and might,

To steal her lands and plunge them into night—


He met with shame, defeat, and deep disgrace,

Yet Egypt’s faithful throne kept its embrace.


O Sinai, how could God forsake thy land,

When traitors tread—yet fall by His command?


In thee the Lord did manifest His will,

And Moses heard His voice upon thy hill.


Of John, we are the heirs to sacred light,

A gift bestowed from Heaven’s holy height.


And Jesus walked her lands to bless and preach,

And left his love in every heart he’d reach.


And in the Night Ascension, he did pray,

God’s Chosen One, in Sinai on his way.


How can the books be loosed or torn apart,

When Egypt weaves the dream in every heart?

النوم بلا مهدئات بقلم الراقي زياد دبور

 النوم بلا مهدئات

أ.د. زياد دبور*


يُقال إن الحُسن فضيلة.

كذبة جميلة.


كل من تَحَسَّن... انكسر أكثر.

كأنك كلما نَظَّفت قلبك، صرت أوضح للرماة.

وكلما لَطَّفتَ حوافك، 

أصبحت قابلاً للكسر أكثر من الصخر.


الحُسن؟

ربما لعنةٌ متنكرةٌ في نور.

ربما جاذبية عكسية... 

تستدعي الشر من زوايا لا أراها.


يضحكون حين أُطعن،

ويقولون: كان متوقعًا.

كأن الطيبة جريمة،

والحُسن... انتحار بطيء.


كلما صفحتُ أكثر،

رأيت الابتسامات تتدرّب على الطعن... بحنانٍ مسموم.

وكلما أحببتُ أكثر، أصبحت أعمى أكثر.

حُبّي نفسه... يخونني.

يجعلني أُفسّر الشر على أنه... سوء فهم.


يا للمفارقة:

كلما ازددت حُسنًا، قلّ من يساعدني.

كأن الطيبة لغة يتكلم بها... الغرباء.


لكن...

أهو الحُسن لعنة؟

أم أن الغربنة هي اللعنة؟

أم أنني أختار الحُسن رغم أنه لعنة...

لأن التخلي عنه يعني أن أصبح... شخصًا آخر؟


هل أندم؟ ربما.

هل أتراجع؟ لا.

لأنني حين أختار الحُسن،

أبقى قادرًا على النوم بلا مهدئات للضمير

حتى لو استيقظت غريبًا في عالمٍ... كنت أظنه بيتي.


لكن ماذا لو...

ماذا لو لم يكن الحُسن لا فضيلة ولا لعنة

بل مجرد اختيار متكرّر لأن نبقى... نحن؟

حتى لو لم نعد نعرف تمامًا من "نحن".


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاع

صيف وكيف بقلم الراقي راتب كوباية

 صيف و كيف


0

قبل النضوج -

غصن الكرز الحامل 

كسرته الريح 

1

ستارة مواربة  

قبلات الشمس 

دفء روح


2

دبق العسل 

لا يزول الطعم 

عن الشفاه 


3

خد الجورية

بحمرة فاقعة

يتوهج خجل


4

وهج الشمس 

تحت شجرة حب 

يتغنج التوت


5

أوائل الصيف

يكتسحن الشوارع 

ثقوب الجينز


6

أوائل الصيف 

ضئيل ضئيل

حجم الشورت 


7

أوائل الصيف

تتدلى أكوازها بغنج

شجرة الاجاص


8

تصنع العسل

حبات التين الناضجة 

أوائل الصيف


9

الشماسي المفتوحة

على شواطئ البحر 

يتمطى السباحات 


10

طريق الجبل 

زحمة سير خانقة

تؤرق المصطافين 


11

منتجعات مزدحمة

تنتقم من فراغ الشتاء

عربة مثلجات


12 ( الصورة )

وسط المرج

بساق واحدة يرفع المسك

صحن مرمر


راتب كوبايا🍁كندا

تحمل اسم اليمن بقلم الراقي معمر الشرعبي

 تحمل اسم اليمن


امضِ بعزم وقل للحياة

أنا باني الحلم في موطني

سأسعى إليه بكل جمال

وأكتبه في نواحي المودة

كل الجمال.

بلادي عزيزة وفجر عظيم

تجسد في مهجة العاشقين

على عتباتك شاد الربيع

معاني بها الدفء والأنس تروي

خواطر من وجد فيها ابتهاج النفوس

تعانق فيها ابتهالات قلب

أحب يمنا السعيد

فكم أنشد الكون ذاك النغم

وأردف يثني بتلك النعم

وشيد في عاليات البيان

عقودا من المجد والعز 

تروي كبار الهمم

هناك مسماك أنت اليمن

وأغلى الحروف فأنت لكل المَواطن

أنت الوطن 

وأنت الكرامة أنت افتخار النفوس

وأغلى الثمن

لأنك يا خير المواطن 

تحمل اسم اليمن.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

ألا أونا ألا دوي ألا تري بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / ألا أونا ألا دوي ألا تري

هل نكتب بالدم أم بالدموع 

أم بعصارة قلب موجوع 

كيف للحرف أن يحمل وزر هذا الخنوع 

هذا الظلم الذي ألف رفس الضلوع 

التسكع على أجساد بريئة كانت تشعل الشموع 

في حياة لونتها بريشة فنان بديع 

لم تكن تدري أن داخل بستان الفرح ذئب جائع 

لا يعرف الشبع 

من دماء الأبرياء و حتى الرضع 

لا تبكي آلاء هم ملائكة في الجنة نورهم يشع 

فوق سماء الحق سيسطع

قلوبنا مكلومة جرحنا غائر لكن لن نركع 

نعم بيع الضمير في مزاد علني على مرآى و مسمع 

ألا أونا ألا دوي ألا تري

لكن ليس هناك من يسمع

و لا من يتحرك داخله و لغيره قد يشفع

كل العالم الراقي و كل القوانين لم تنفع

لزرع الإنسانية و لشيطان الظلم أن يردع

لا تبكي آلاء العزة و الكرامة فوجعك أبكانا و لمضاجعنا قد أفزع 

لك الله يا غزة الكرامة و يا آلاف آل النجار فلا يأس و لن نخدع 

هذه أرضنا كرامة و عزة و جذورنا لن تقلع 

بقلمي / سعاد شهيد

وماذا بعد بقلم الراقية د.نادية حسين

 "وماذا بعد "


ماذا بعد الغدر والخيانة..

ماذا بعد الحقد والكراهية..

ماذا بعد التعسف والطغيان..

ماذا بعد ارتكاب الذنوب والخذلان..

ماذا بعد الطمع والجشع..

ماذا بعد النفاق والخداع..

ماذا بعد الظلم و الاستبداد..

ماذا بعد القهر والاضطهاد..

ماذا بعد المأساة واللامبالاة..

ماذا بعد الصراعات والنزاعات

التي لا تؤدي إلا للتفرقة والعدوانية..

ماذا بعد موت الضمير وانعدام الإنسانية.

بماذا سنواجه رب العالمين يوم القيامة..

بماذا سنجيب إن سألنا عن الأمانة..

لا جواب عن ارتكاب الخطيئة..

إلا أننا أضعنا أنفسنا ولم نصن الأمانة..

إلا أننا لم نقدر ما أنعم الله علينا من نعم وافرة...


       بقلم ✍️ وأداء (د.نادية حسين)

حين يصمت الورق بقلم الراقية رانيا عبدالله

  

حينَ يصمتُ الورق

ما عدتُ أكتب...

المدادُ تجمَّدَ في وريدي،

والقلمُ ينتحبُ بينَ أصابعي.

كلُّ الحروفِ خذلتني،

هربتْ من دفاتري،

كأنها تخشى أن تُقال.


أُراقبُ ظلّي يتقافزُ على الجدار،

هشًّا كأنَّه ذكرى،

باهتًا كأنَّه أنا،

غريبًا... كأنّي نسيتُ ملامحي.


كنتُ أُحبّ،

وكان الليلُ يطولُ بي ولا أشكو،

أُخيطُ من صمتهِ وشاحًا،

وأعقدُ في نجماتهِ وعدًا لا يموت.

لكنّ الحبَّ إذا طال صمتُه،

تحوّل إلى نشيجٍ بارد،

يُرعبُ الغيم، ويُذبلُ الوردة.


لم أعُد أثقُ بالقلوب،

كثيرةٌ تلكَ التي تنبض،

وقليلةٌ من تهوي حقًّا.

كثيرةٌ من تقولُ: "ابقَ"،

ثمّ تمضي،

كأنَّ الكلمةَ سهمٌ،

كأنَّ الغيابَ عادةٌ لا تُكسر.


أُحاول أن أكونَ صلبة،

كشجرةٍ تعرَّتْ في الخريف،

لكنَّ الريحَ تعرفُ أنَّ بداخلي

غُصنًا لم ينم،

وأنَّ دمي ما زالَ يُنادي اسمك.


ما جدوى النسيانَ، إن كانَ الحنينُ أبلغ؟

وما جدوى القطيعةِ، إن كنتَ تسكنني؟

أهربُ منكَ إليكَ،

كأنَّكَ قدري،

كأنَّكَ... أنا.


كُت

بت بحبرٍ أسود.

بقلم رانيا عبدالله

2025/6/1

حضارة شيئية بقلم الراقي نبيل سرور

 ●○1/6/2025                   

 ○حضارة شيئية

تنزوي آخر نجوم الليل

وهجٌ أحمر يعلن

صعود خد الشمس الأسيل

زقزقة عصافير 

وخرير جداول ماء

صباح 

يعزفُ لحن الوجود الجميل

أرتشفُ نظرة..

كأس الحياة مترعة

رواق النور يجلي الصدور

يعبر بوابة الوقت 

دبيبٌ يسري يوقظ الزهور

كثبان الليل أسراب

سنونو تنهب 

السماء سوداء تريد العبور

تهرول مسرعة

فانبلاج الأنهر نظام

كون متقن لايتجاوز المأثور 

حضورٌ كائنٌ

والمَسيّرهُ بمشيئة أقدارها

لا تعيشُ

الأسماك بعيداً عن أنهارها

ولا تهاجر 

الطيور في غير مواسمها 

تتنكب الحياة 

صهوة الزمن تنحني  

لمن تَمكّنَ أن يمخر عبابها

شجرة ثمارها

يانعة لمن دانت له قطافها

تجري الأيام 

لاتنتهي تتوالد في طياتها

في الصباح

ترتدي ثوبها الأببص

غلالة

رقيقة تبرز للكون مفاتنها

لا تبوح بسر الزمن

المأفون

رحمة بالأحياء من غدرها

كونٌ لا ذاكرة له

يخطو في

المسارب والشعاب اللامرئية

تستهويه اللعبة يحثُ

الخطى في

شوارع خلفيةلتخوم الأبدية

لاهياً بالمصير

لاتنتهي الريح المفعمة

بروائح الياسمين

ولاسنابل

القمح وشذاالسهول العشبية

ولاحماقات الحب

وضجيج الغضب على

قارعة اليقين

خيرٌ وفير وكثير من الهمجية

مزيجُ التخنث والرجولة

علوم تكشف 

أسرار الخفايا المجهولة

هي الحياة أخذ

وردٌ في سديم هواجس عبثية

حاضرٌ متكومٌ على نفسه 

جدران ذهول يتعذر

 عبورها

حضورٌ شرس لحضارة شيئية

نبيل سرور/دمشق

الحب والألم بقلم الراقي سليمان نزال

 الحُب و الألم


وجع ُ الكتابة ِ مُوجع ُ

زمن ُ الذبابة ِ مُفزع ُ

قمرُ الأنوثة ِ شدّني

لمزاجي َ يتسمّع ُ !

عزف َ اللقاء ُ بنغمة ٍ

و أنا أعيد ُ و أجمع ُ

و أنا أضيء ُ بلحنها

جُملُ النشيد ِ ستلمع ُ

و أنا أضيع ُ بصوتها

وقت الفداء ِ سأرجع ُ

طاف َ الحجيج ُ بكعبة ٍ

و دمٌ يطوف ُ و يخشع ُ

ذهب َ البكاء ُ لخيمة ٍ

و ضلوعنا تتقطّعُ

و نزيفنا في سجدة ٍ

فوق الدمار ِ سيركع ُ

   لرحيمها و كريمها

و عسى النداء سينفع ُ

سرقَ الوتين ُ غزالة ً

و أنا أبوح ُ و أبدعُ !

في مخدعي أحلامها

و إذا صحوت ُ سأصنع ُ

من طيفها زيتونة ً

ثمر الغرام ِ ممتع ُ

وطن ُ البسالة ِ مُرشدٌ

زند ُ البطولة ِ مَرجع ُ

ضاق َ الوجود ُ بأمة ٍ

في عارها تتبضعُ

كلَّ الغزاة ِ سنردع ُ

وجه َ الخنوع ِ سنصفع ُ

يا جرحها بصلاتها

يا صقرها يترفّع ُ

يا غزتي فرسانها

واكبتها و سأتبع ُ

قالت ْ حبيبة ُ عهدنا

مثل اليمام ِ سأسجعُ

في شرفتي من عشقها

بعض َ الورود ِ سأقنع ُ

كي ترتوي ..بجمالها

  و أنا أزور ُ و أزرع ُ


سليمان نزال

كالعسل بقلم الراقي محمد الدبلي

 كالعَسَلْ


وجَدْتُ الحَرْفَ في خَلدي أمَلْ

وجَدْتُهُ في الحَلاوَةِ كالعَسلْ

يُبادِلُني المَوَدَّةَ مُسْتَجيباً

لِنورِ العَقْل في نَحْتِ الجُمَلْ

وفي مَبْنى البيانِ أتى فَصيحاً

صريحَ اللفْظِ مُتَّضِحَ البَدَلْ

يُسافِرُ بالتّفَكُّرِ مُسْتَريحاً

إلى حَيْثُ المَقاصِدُ والأمَلْ

وفي الأُفُقِ البعيدِ أراهُ نوراً

تُحيطُ بِذْكرِهِ خَيْرُ المِلَلْ


سأعْبُرُ سابِحاً بَحْرَ القوافي

وأعْبُرُ بالمُقاومَةِ الفَيافي 

أُراوِغُ كالنّوارسِ مَوْجَ يَمٍّ

لأَجْنِيَ ما يَروقُ مِنَ القِطافِ

ولي في المُسْتَحيلِ قَصيدُ بَيْتٍ

تَرَبّعَ فوقَ ناصيةِ القوافي 

أجوبُ به الصُّدورَ بلا عَناءٍ

فأُثْلِجُ صَدْرَ منْ سَكَنوا المنافي

ومِنْ لُغَتي أُعَبِّدُ مُفْرداتي

لأُعْلنَ بالبَيانِ عنِ اخْتِلافي


محمد الدبلي الفاطمي

وجع نازح بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 وجعٌ نازح من غزة

يجوب عيون المدينة

الثكلى

يقف على ساق واحدة

يُعد الخراب على أصابع

مقطوعة

مبتورة يد الرحمة

لا صراخ بعد الآن

الموت لازال يدعمنا

قبورنا مفتوحة للأعلى

صرير أرواحنا أنهكنا

ياويل التاريخ إذا

توارينا

كنا ومازلنا عطر 

المدن وفحنا

الليل استلقى بعد وجع

طويل

والنهار خلع شمسه

ونام

ياأقداميَّ المهترئة

عودي فالفصل

ليس للكتابة

والكاتب عثر على 

البطل في عنق الرواية

والنهاية متروكة

بين أنامل الله...!! 

انتصار

حين أحب بقلم الراقية ندى الجزائري

 "حين أُحبّ…"


حين أُحب…

لا أكون امرأةً عادية، بل موسمًا لا يُشبه فصول الأرض.

أغدو مطرًا دافئًا في ليل بارد،

أغدو دعاءً يُقال بصمتٍ، ودمعة تُخبَّأ بين كفيّ الرجاء.


أُحبّ كأنني القصيدة التي نسي الشاعر أنه كتبها،

لكنها ما زالت تنبض على أطراف ذاكرته.


أمشي إليه بخفة النور…

كأن قلبي نجمٌ يعرف طريقه نحو عينيه دون أن يدلّه أحد.

وحين يضيع، لا أبحث عنه،

لأن قلبي يراه وإن غابت كل الطرق.


أنا حين أُحب، أُصبح وطنًا…

لا خارطة لي، لكنه يحفظني كما يحفظ أنفاسه،

أُصبح ذاكرةً يسكنها، وإن نسي العالم اسمه.


أخبئه في دعائي،

أضمه في وحدتي كأن حضنه لا يسكن إلا في صدري،

وحين يخاف، يلوذ بي، وأنا…

أشهرُ عليه قلبي، كأنني أُقسم أن لا يمسه وجعٌ وأنا على قيد النبض.


أُحبّه…

كأنني خُلقتُ لأُضيء ظله، وأكتب اسمه على جدار قلبي كل صباح،

ثم أُخفيه عن الكون… كي لا يراه إلا الله.

/ندى الجزائري/