السبت، 5 أكتوبر 2024

حوار مع القمر بقلم الراقي ا.محمد أحمد دناور

 (( حوار مع القمر))

ليلي قطبي

والوحدة. تقتلني

تعال ياقمر

قد عشقت معك السهر

أنت حبيبي 

أنيسي ونديمي ياأغلى البشر

تعال فقد هيأت القناديل

وانت الزيت والفتيل

بوجودك صار الوجود سنا

وداعا يادياجر الليالي

مادمت جنبي ياهلالي

يمسي الليل نهارا

والكون فرحا

والشقاء سعادة

طوبى لك يابدر أيامي

ولك المجد فلاتهجر بواديك

سأظل أسهر. سامرا

أبوح بنجواي

وأرتل مزامير الغرام

وأناديك 

وعند أبواب المساء 

سأظل منتظرا كي أحتفي بعرس النور

وسأبقى في مجرة الكون نجمتك

لا..لا .بحق الوداد الذي بيننا

لاتغب عني أبدا

كي نؤدي رسالة الإشعاع

ونحتفي بأعراس العاشقين

أ محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

يكفي كلاما بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 // يكفي كلاماً //


شادت صهاينةٌ وعربٌ قاعدة

وتفجرت كل الحروب الباردة


يكفي كلاماً أو شماتة ساخرٍ

ويرى الجميع حشود حقدٍ عائدة


هبوا إلى العلياء وامتشقوا القنا

يكفي التربع حول سفر المائدة


لا تسخروا هذا الزمان دوائرٌ

ما لم يصوب سهمكم نحو العدا


ما حرر الأوطان شعرٌ باردٌ

بل رمية الأبطال لا تخشى الردى


هذا التفرق ليس سنة ديننا

وقواك بالتهليل قد ضاعت سدى


إن يكثرِ الأعداء أعددنا لهم

حبلاً من القهار ثم مهندا


بيدٍ تُجز رقابهم إن يظهروا

أو يختفوا للغدر أعددنا يدا


323232323232323232

عبدالرحمن القاسم الصطوف

لقاء عابر بقلم الراقي محي الدين الحريري

 لــقاء عــابر

                          ٱذار / 1910/

أذكرُ كيفَ طرقتِ بابي بحنان

               ببساطةٍ فتحتُ فدخلتِ بلا استـئـذان 

       واتـخذتِ مـكانـاً تـشعـريـن فـيــه بـالأمــــان                  

       وتـصـدرت ركـنـاً .. عـمـيـقـاً فــي

 الـوجدان  

  مـن أيــن لـك كـلُّ هـذا الـسحــر ؟ 

  تمخرين به حياتي كموج البحر

       فـتـمـلـكين بـسحــركِ .. صـَـدارة الـمـكـــان 

       وتـخُطّين سطوراً خالـدة علىٰ مـر الـزمـــــان

مـسرحـك الليـل تـراقـصين قـمــر الأسحار 

وأناشيد للصباح يسكرطربـاً لهــا الـسمـار   

وغجريات. تعزف ها هنـا وهنـاك

          تــتمايـل علىٓ الأنغـام الجميلــة قـيـــان

      وتطلّين كبسمة القمر يخطر  

               مـوشىً يـغـزو ضبـابـة كــل مــكـــان

ياحبيبة العمر كيف لك 

                  أسري مكبلا بالأهــات

              علىٰ دروب السماء 

                 مــع بـضــع غـيمـــات

               وتمضين بـي إلـىٰ.  

              ٱخـر الكـون بعيـدا

                بـعـيدا عـبر الـمجـرات

والضباب المضمخ بعطرك

              يـشدنـي كمـا الـريـح تـدفـع

    بـالـربـان ..                 

  إلىٰ أبـعد الـشطـآن     

        طريقُهُ العشق .. بلا

                           نـهـايـة يـدور فـي الـــمــكـــان

 بـلا سُكـان

             تعشعش في قلبه نيران حب تملأ الـمـكان

               ويـستمـر .. فـي الأحـشـاء.     

بـلا دخـــان

           

                      محي الدين الحريري

لست أنسى بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸لستُ أنسى 🇵🇸


(لستُ أنسى) 


أنا مانسيتُ، ولستُ أنسى. 

ليس ضعفا، ليس يأسا! 

وكيف أسلى؟كيف أنسى؟ 

يقولون تخطّى!وٱرحمِ النّفسا. 

ولو ماتخطّينا، أكنّا للبأس، بأسا!؟ 

لكن، ماضرّ من علّمونا

المنهاج، والدرسا! 

أن يعلّمونا صناعةالحديد

أليس الحديد بأسا؟ 

أوَ ليسَ هُو الطّاغي، 

بعدما قتلوا الحمام دعسا!؟ 

دَرَسنا تشريح الضفادع، وماشرّحنا النفسا! 

درسنا الحساب، ومادرسناالجمع طرحا،لنطرح البأسا!

لاتُدرّسونا الألوان، فالأحمر من عَلّم الدرسا! 

مناهجكم علّمتِ، الثورة

العكسا! 

تغوص في الكأس، وتَنشدُ الغطسا! 

علّموا أولادكم، أنّ الرأس يبقى رأسا!

لم يُخلق من يحشوه

جبنا، والإباءفيه غرسا! 

ماجدوى الروح، إن خَشِيَت كرباجا، وعِرسا!؟ 

ماجدوى القاني، إن لم يكن فداءً للقدس، وزُفّ عُرسا؟!

علّموا أولادكم، فالتعليم سلاح من لاينسى. 

لاتقلّموا أظافرهم، فالطغيان يحتاج كنسا! 

أنا مانسيتُ، ولستُ أنسى! 

من رضع الإباء، كيف ينسى؟!

الوطن عزّ من لاعزّ له، 

وليس عَطْسَا! 

والقدس لاتغري، سوى

من يُجيد التحليق غطسا! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸 فلسطين) 

عاشقة الشهادة

من كان يعشقها بقلم الراقي يوسف الهمالي

 من كان يعشقها ..

____________


المرأة التى أعلنت الرحيل قبل قليل كنت أعرفها..

كانت ترتدي قفازا أبيض و محرمة زرقاء ..

لملمت شتاتها أمامي وطلبت الوداع ..

سوف تقطع مسافة طويلة ..

يحملها شوق وضياع ..

تركت ذكرى جميلة ..

لا أدري إن كان سيقبلها خيالي المندثر ..

الرصيف الذي تقطعه كل يوم ..

أصبح خاليا من العشاق ..

البلدة المكسورة لا تطاق..

كيف لها أن تنام كل ليلة ..

دون أن تسمع وقع صندلها الخشبي..

كيف لها وهي تبحث عنها ..

تسب أولاد الحارة دون أن تعتذر..

 سترحل في رحلة طويلة ..

تترك وراءها مأساة كبيرة ...

أنا رأيتها مرة أو مرتين ..

كانت ترتدي الفيزون ..

وقبعة مثل مدام دي بوفوار ..

أول مرة التقينا على ضفة النهر العتيق ..

أحسبها كانت موجوعة ..

أحلامها من الخضراء إلى السماء ..

كيف تتركنا نعاني لوعة الفراق ..

ألا تشتاق ..وماذا عن الفراق ..

كيف لها ..

ولطيفها ..

وجمالها ..

أن تنسى في غمرة الاشياء ..

من كان يعشقها هنا ..

_________________

على غالب الترهوني

هبوط اضطراري بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 هبوط اضطراري أحمد محمد علي بالو 

توقف قلبي ليرسو فجأة 

يحمل قنطارا و دفاتر 

يراعي تكسر وتوقف قليلا 

دعيني أكتب رسالتي 

للعروبة لفلسطين للبنان 

هبوط اضطراري للتو 

يعلن شارة البداية 

النفير حرك نبضاتي 

قم كالليث و هاجم مدافعا

لتنقض كالليث ضد الطغاة 

هنا الجنوب هنا غزة تقاتل 

والأرز يشدني بجنون للتحرك 

بالبندقية والمسيرات دافع عن التراب 

مهما يكن الثمن وتحترق 

بيروت تشتعل والضاحية الجنوبية 

و قرى جنوب لبنان تنفجر 

من قال أننا سننهزم 

نحن للشهادة سننتصر 

دمروا المباني والمدارس تهدمت 

كل شهيد من بلادي طائر 

يحمل الشراع ليلقي رصاصة

ستصيب مقتلهم في معقل الطغاة 

هبوط اضطراري للحظات 

المسيرات والصواريخ تهز كيانهم 

من قال بأننا سننهزم 

بيروت يا قبلة الشرق 

وفلسطين بوصلة المجد والكرامة 

النيل والفرات ودجلة وبردى 

رسالتي للتائهين من العرب

فلسطين بكل أطيافها ستنتصر 

من غزة والجليل والضفة 

ولبنان سيعلن ولادة النصر المبين 

أحمد محمد علي بالو سورية

حنين بقلم الراقي توفيق السلمان

 حنين


سنونوة ٌ مهاجرة ٌ 

تزورُ ديارَها

قبل الرحيل


لتخط منها آخرَ

صورة ً في ذهنها 

بعد الرحيل


فتُعينُها عند الحنينْ 


إني لأحسدُها


وجعُ في رأسيَ

وطنينُ

لا يفارقني العراق


أعود مهموماً إلى قلبٍ 

تمرّغَ في رماد الشوق 

ملتاعاً 

فتقتلني الشجون

،

 فقلبي ملؤه وطني

ووطني

متّسخ بالسواد

أغسلها بالدموعِ

و تغسلني الدموعْْ


وتغمرني

بحَيْرتها

الظنون


بين الرحيل لعالمٍ 

في داخلي

و ما بين الرجوعْ

.....

أوَكلما نبغي التذكرَ

يملأ ُ النسيانُ 

أركانَ المكانْ


أوَكلما رُمنا التناسي 

حلّت الذكرى

 و كللت 

وجه الزمانْ


كم ترانا 

واهمين و ساذجينْ


حين نختارُ التناسي

نحن غابٌ 

و بحارٌ من حنينْ


توفيق السلمان

من واقع الحياة بقلم الراقية فاديا كبارة

 من واقع الحياة 

المريرة

تنتشلني ضحكات

أطفال أبرياء

ترسم في حنايا

الروح ورودا

خمائلها من الأمل 

تعيد إليّ صورة

وطن بلا أحزان

ومن قلب ينزف

قهرا..

من قلب بٌعثرت 

آماله في قوافي 

النسيان

ينبعث لحنا من 

سيمفونية حمقاء

تفتتني أشلاء

تصعد روحي

إلى السماء

تصافح أيادي

الشهداء

شهداء ترتسم في 

أعينهم نظرة أمل

تعتلي وجوههم 

بسمة تشعرني 

أن النصر آت بإذن 

الله

فتعيد إلى نفسي

العليلة .. السكينة

وترتسم في مخيلتي 

لوحة عملاقة

لأشجار الأرز 

الباسقات

وهي تعانق السماء

وتعيد الأمجاد 

إلى بلادي 

" فاصبر إن وعد الله 

حق ..." غافر الآية ٥٥

ولن نفقد الأمل

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

5/10/2024

الجمعة، 4 أكتوبر 2024

جحود الزمن بقلم الراقية رانيا عبد الله

 جحود الزمن


ما طَالَ الزَّمَانُ عَنِّي وَتَعَثَّرَ

وَيزْدَادُ الشَّوْقُ إلَيَّ، ثُمَّ يَتَبَخَّرُ

يَتَجَمَّهَرُ الإحْسَاسُ عَلَى عَتَبَاتِ

قَلْبِي، كَأنَّهُ نَهْرٌ يَفِيضُ وَيَفْجَرُ


نَهْرٌ مِن سَلْسَالِ نَارٍ يُحَارِسُهُ

خَلٌّ طَوِيلٌ يُغْرِزُ أَشْوَاكَهُ فِي صَدْرِي

يَمُرُّ عَلَى أَسْلَافِ حَيَاتِي،

وَيَخْرُجُ مُحَطَّمًا كَقَدَرٍ مَفْرُوضٍ عَلَيَّ


هَل يُرَادُ مِنِّي أَنْ أُدْفَعَ

إِلَى طَرِيقِ الشَّوكِ، مُدَمَّرًا؟

عُلُوًّا بَنَيْتُهُ فِي سِنِينَ

تَفَرَّقَتْ بَيْنَ الأَقَاوِيلِ كَأَطْيافٍ فِي ظِلِّ النسيان


فِي عَيْنٍ خَلَفَتِ الجُحُودَ، أَحْرَقَهَا

لا دِينَ لَهَا وَلَا أَخْلَاقَ تَخْدَعُهَا

وَعَقْلٌ يُعَاوِدُ التَّارِيخَ فِي

عَوْدَتِهِ إِلَى الْوَرَاءِ، بَعْدَ عَقْدٍ مُعَقَّدٍ


يَطْلُبُونَ إِغْلَاقَ نَافِذَةِ الْأَرْضِ

وَأَسْعِفْ قَلْبَ امْرَأَةٍ مُحَطَّمَةٍ

فَالأَحْلَامُ تَثْقُلُ كَاهِلِي

بِخَسَارَةٍ عَاجِلَةٍ أَوْ مُؤَجَّلَةٍ


فِي بَرِيدِ الْيَوْمِ رَجَعْتُ إِلَيْهِ

مُتَوَسِّلَةً بِبُكَاءِ مُصَفَّرٍ

وَبِخَانَةٍ بَيْضَاءَ جَعَلَتْنِي كَوَرَقَةٍ

تُوتٍ ذَابِلَةٍ فِي طَيْفٍ مَمَرٍّ، تَفْتَقِدُ لَذَّةَ الحَيَاةِ


أَيْنَ عَيْنُ السَّبِيلِ وَخَلِيفَةُ الْحَقِّ؟

أَمْ تَحَوَّلَتْ إِلَى بَاطِلٍ يُخَادِعُ العقول؟

ظَهَرَتْ بِعُيُونٍ جَاحِدَةٍ مُعَقَّدَةٍ

تُسَافِرُ أَمْ آتَتْ بِظَهْرِهَا عَابِرًا، تَحْمِلُ قَصَصَ الضياع


رَجَعَتْ عَقْلَهَا مُعَلَّقَةً فِي الْآفَاقِ

يَا زَمَانُ، لا تَفْرَحْ كَثِيرًا

فَالْفَرَحَ لا يَدُومُ إِلَّا أَيَّامًا،

تَنْسُجُ فِي الْوَهْمِ كَزَهْرٍ ذَابِلٍ، كَأَنَّهُ خُلِقَ لِيَزُولَ


تَجَاهَلْنِي بِقَدْرِ مَا تَرِيدُ،

وَلَكِن… سَيَأْتِي يَوْمٌ…

تَشْتَهِي الْحَرْفَ مِنِّي، كَأَنَّهُ نَفَسٌ مُنْتَظَرٌ


أَعِدُكَ… سَأَكُونُ كَالتَّارِيخِ فِي حَيَاتِكَ،

لا أُعَادُ… وَلَا أُنسَى،

سَأَبْقَى حَضُورًا، أَشْعَلُ ذَاكَرَتَكَ

بِنُورِ الحُبِّ المُنْسَى، حُبًّا يُعَانِقُ ذَاكَرَتِي.

     (( رانيا عبدالله))

تذكار بعيد زارع الأفكار بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 عيد مبارك لكل السادة المعلمين الذين يزاولون مهنة المتاعب في عيدهم العالمي الخامس من أكتوبر. (5اكتوبر)


تذكار بعيد زارع الأفكار


سيدي... يا منور العقول المظلمة

يامن دربتها وجعلتها بالقلم تتعلم


تنحني لك الرؤوس شكرا وممتنة

ليس إذلالا بل لأنك المجازى المكرم


تحية إكباروإجلال لكل معلم ومعلمة

أتقن العمل وبراحة البال الآن يتنعم


أديت واجبك رغم الظروف الصعبة

بحياة سادها الجهل وغاب عنها العلم


نفسيتك حقا متعبة وآمالك يائسة

وبعملك الجاد لك العواقب تختتم


بالخامس أكتوبر نقلدكم أوسمة

 كعربون وفاء لكم ولنشاطكم الملهم


أنتم النبراس نهتدي به في العتمة

ويقتدي به لأنكم حقا الرجل المحترم


يعيش بفقر لكنه يملك إصرارا وهمة

ينور العقول ويعلم النشء كيف يتكلم


سلام لحملة الأقلام لكم قدرا ومكرمة

ومن توفاه الله عليه الأجيال تترحم


وفقكم الله وأنتم تؤدون أنبل مهمة

وبورك فيكم وبجهودكم تبنى بهاالأمم


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

هذا سبيل الهدى بقلم الراقي عماد فاضل

 هذا سبيل الهدى


زدْ في الهوى وارْتقبْ في الهوى نِقَمَا

يا منْ زرعْت الأذى في النّاس والألمَا

للْدّهْر ثأْرٌ هي الأيّام تبْدعه

وكلُّ مغْتصبٍ لنْ يبْلغ القممَ

ما نحْن إلّا بضْع أنْفاس لها أجل

ضاق الزّمانُ بنا أوْ حلّ مبْتسما

إنّ المسيء إذا ما ماتتْ مشاعرهُ

فقدْ رمى فوق أقْباس اللّظى قدمَا

معْنى الحياة على الأخْلاق مرْتكزٌ

والعزّ إنْ فسدتْ أخْلاقنا انْعدمَ

بنعْمة العقْل ربّ العرْش كْرّمنا

وسخّر العلْمَ للْإنْسانِ والقلمَ

فالْزمْ حدودك واجْعلْ للْمنى هدفا

واظْفرْ بسجْدة شكْرٍ واشْكر النّعمَ

فَأَفْضَلُ النّاس بيْن النّاس مرْتبةً

ذاك الّذي مِنْ غرور النّفْس قدْ سلِمَ

 ففتْنة الدّهْرِ لا تجْدي عواقبها

طوبى لمنْ قاطَعَ الأرْجاس والتزم

هذا سبيل الهدى ما ضلّ صاحبه

وتلْك فاتنةٌ تسْتنْزف الهممَ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

رحلة الوهم بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 رحلة الوهم

اليوم لن أقبل أي اعتذار ... 

ولن أسمح بسؤال أو استفسار

فقد كان أول درس في الحب أنه عطاء ولم يكن انكسارا

وأن يبقى الصدق في عينيكِ دائماً من أجمل الأسرار

لكن قلبك الذي يهوى الكذب رسب اليوم في الاختبار

فانتهت رحلة الوهم الطويلة وانتهى المشوار

وقلبي الخادم المطيع لم يعد لعبة في يديكِ 

لم يعد يستجيب لأي ضغط على الأزرار

فأنتِ أكبر كذبة في حياتي مبارك عليكِ الأوسكار

واليوم عفواً لقد نفذ رصيدكم لا كلام ولا حوار

ولن أسمح بأي اختراع جديد أو ابتكار

فلا تتحدثي وأنا أتكلم ولا تلومين أحداً بريئة هي الأقدار

اليوم صار الحب معك مستحيلاً ولن يكون العِشق مباحا

لن تكوني شهر زاد لن يأتي ديك الصباح

ولأن قلبك ظالم دائماً يهوى الجراح

عفواً الرقم الذي طلبته الآن مغلقاً أو غير مُتاح .

بقلمي : السيد سعيد سالم

خريف الشباب بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان ( خريف الشباب)

أراني اليومَ قدأسلمتُ نفسي

                    لآلامي وأوهامي ويأسي

وجسمي صار من همٍّ هزيلاً

            وصار الشيبُ يغزو شعر رأسي

وقلبي شاخ من هرمٍ وبؤسٍ

             وضاعت قوتي وخسرتُ بأسي

أرى الأيامَ تجري باتجاهٍ

                وأجري فيه من بؤسٍ لبؤسِ

وقد أصبحتُ أزهدُ كلِّ شيءٍ

                 وإنِّي مثلما أصبحتُ أُمسي

أرى مستقبلي ظلاً ليومي

                    ويومي مثله ظلاً لأمسي

فلا صيفٌ يحلُّ ولا ربيعٌ

            سوى هذا الشتاءُ وذاك طقسي

           ***"**"******""*،

جريتُ وراءابداعٍ وفكرٍ

               وكلَّ الناس تجري خلفَ فلسِ

فصرتُ كأنني وحدي بوادٍ

                   ووادٍ يحتوي أبناءَ جنسي

وفي بحرٍ أهيمُ ولستُ أدري

              على أيِّ المرافئِ سوف أرسي

          *************"

تغيِّرتِ الحياةُ وكيف يحيا

               مع النوويِ ذو سيفٍ وترسِ

أنا العربيُّ لا أرضى بديلاً

                      لعدنانٍ وذبيان ٍوعبسي

ثقافتنا العروبةُ وهي عندي

                مع الإسلام أعمدتي وأسِّي

وغيري ضيَّعَ الإسلامَ نهجاً

              ونحو الغرب راح لأخذ درس

فذلك في ثقافته انكليزي

                   وذلك في ثقافته فرنسي

وفي شَعرِ الهوى أمسى نزارٌ

                عميدَالشعر من أبناء قيسِ

وليلى لم تعدْ في الشِعرِ ليلى

               وحلَّ مكان ليلى إسمُ مَيْسِ

وجانينٌ تبيعُ الحبَّ بيعاً

                 لطالبِ شهوةٍ في ليلِ أُنْسِ

فماعاد الهوى العذريُّ يُجدي

                وصار الحبُّ مقروناً بجنسِ

فكيف يعيشُ ذو قلبٍ وفكرٍ

                   بدنياهُ ويهوى مثلَ تَيْسِ

وكيف لشاعرٍ شادٍ يغنِّي

              ويرقصُ وهو محزونٌ بعرسِ

وكيف لميِّتٍ من غير صوتٍ

                ينادي الخلقَ من جنٍّ وإِنسِ

يصيح وليس يسمعهُ ابن أنثى

            ويصرخُ والورى من دون حِسِّ

أنا رمزُ الشبابِ دُفِنتُ فيه

        وتحتَ الأرض قد أصبحتُ مَنْسِي

لئن ضيَّعتُ عمري أو شبابي

                    فإنِّي لم أضيِّعْ قَدْرَ نفسي

                    ٢٨ - ٣. - ٢٠٠٦

             المهندس : سامر الشيخ طه