السبت، 31 أغسطس 2024

أنين الشوق بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 انين الشوق 

و تصرخ الأنفاس حشرجة 

و تصفق الأكف من هول البعاد

و العين تذرف الدمع حاسرة 

و لي في بقايا الشوق اغنية

اسمعتها الصوت يوما 

فاهتزت جوارحها 

و راهن القلب 

على بقايا الدمع في المآقي

و غازل الحرف سطوري 

و عين المحب تغمز للكلمات 

هلمي يا بقايا الود 

هلمي يا غضب الرعد 

فما تبقى في حياتي

غير الحنين 

بقلمي مصطفى احمد المصري

النحلة والزهرة بقلم الراقي إبراهيم العمر

 النحلة والزهرة - ٤٧

بقلم الشاعر إبراهيم العمر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تفني النحلة عمرها القصير

تتنّقل في البراري والبساتين,

تلثم ثغر الزهور,

لا ترضى مكانا غير جبين الجبل

وصدر السهول,

لا تكلّ ولا تستريح

لتجني خلاصة الثغور,

لا تتذمّر ولا تستاء

لتجمع الدواء الشافي لكل داء,

وتصنع الأمل ليائسين

لا تعرفهم ولا تربطها بهم أيّة صلة,

قد يكونون من الناس الذين يكرهون النحل,

لسعة صغيرة تنهي حياة النحلة

ورغم ذلك فهي لا تتردد

في لسع من يقترب من الإكسير

الذي تمنحه دون مقابل.

أمثولة رائعة في التضحية والحب والعطاء,

عاشقة صغيرة بحجم النحلة,

عشيقة برية بحجم الزهرة,

كيف ولدت تلك العلاقة الحميمة بينهما؟

ما هو سر تلك اللثمة بين غريبين

يلتقيان بلمحة ويفترقان بلمحة؟.

تمضي الزهرة حياتها في الإنتظار,

وحياة النحلة لحظات تنّقل وعبور,

من زهرة الى زهرة,

لحظة لقاء لزهرة في كامل الجمال والأناقة والنضوج,

لمسة بين الثغور وينتهي اللقاء,

تنتهي القصة,

تنتهي حياة الزهرة,

وتنتهي حياة النحلة.

هل من الممكن أن يعيش النحل في بيئة ليس فيها زهور؟

هل من الممكن للزهور أن تنبت وتتكاثر وتنضج

تفوح بالعطر وتعبق بالعبير

دون تلك اللمسات السحرية

من تلك النحلات البرّية؟

ترى هل هناك, بين أبناء البشر,

من يحتذي بالنحل والزهر؟

هل هناك, من أبناء آدم وحواء,

من يمتلك تلك المقدرة

على التضحية والحب والعطاء؟.

إذا كانت المشاعر حقيقية

الكلمات سوف تكون صادقة,

وستقصد الخطوات الطريق الصحيح,

ستصل الى القلب

مثلما تصل النحلة الى الزهرة,

إذا كانت المشاعر حقيقية

العلاقات سوف ترتدي من خيوط النور,

ستتقيّد بالأنظمة والشرائع والقوانين,

سيعمّ الخير على العالمين,

سيتقلّص حجم المعاجم والقواميس,

سيتخلّص العالم من غالبية المعالجين النفسانيين,

ستغلق أكثرية معامل الأدوية والعقاقير.

هناك علاقات مميزة بين النحلة والزهرة والمكان والزمان,

هناك علاقات متينة ثابتة محددّة,

هناك تجاذب وأسرار ومراسيم وألوان ونكهات وعطور,

هناك تراكيب ونسب ومعايير وفلكلور

هناك دفء وتعاطف وملامسة وطنين,

هناك تزاوج وإرتعاش ومتعة ونشوة وحنين,

هناك إفرازات ومزج وتصنيع وتخزين

في علب مسدّسة من الشمع والمواد الحافظة

متطابقة في الشكل والحجم والمقاييس.

عالم متكامل في غاية الدقة والإتقان,

غير منظور وغير محسوس

لدى الغالبية العظمى من الكائنات.

تضحية بحجم الموت,

عطاء بحجم الحياة,

لقاء بعمر اللحظة,

إنتظار بعمر السنين,

فراق بحجم اليأس والضياع والعدم والفناء,

إكسير حلو المذاق

بطعم الصحة

ونكهة الإبتسامة

ولمسة الشفاء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم العمر

حدثتني بلغة العشق بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 حدثتني بلغة العاشق الولهان 

وسرت كلماتها في النبض والشريان 

وتسابقت أرواحنا تسابق الفرسان 

وتعانقت بصمت داخل الوجدان 

كان لهمسنا هفيف يطمئن الروح ويبعث الأمان

تقاذفتنا أمواج الشوق بكل حنان 

نطقت لغة العيون وأفصحت عن غرام كان من زمان 

تحادثت عن قلوب أضناها العشق حتى صار لها إدمان 

وعن حب بدأ بقطرة ثم صار وديان

ارتوى منه كل عاشق ولهان  

وصار رمز السلام وغطى كل المكان

بقلمي... سميرة بن مسعود

هيهات هيهات بقلم الراقية شاعرة الوجدان آمنة ناجي الموشكي

 هيهات هيهات


هذا قريضي الذي سالت مدامعهُ

حزناً على أمةٍ تُجري الدموع دِما


في كل أرضٍ وأطفال العذاب بلا

أهلٍ ولا مال يشفي روحاً من سقِما


ما عاد للبسمة الوسنى بهم أملٌ

كلا وحال المعنى يستزيد عمى


نبكي هواناً تفشى في إرادتنا

حتى اكتوينا بنار المجرمين ضما


والأمهات التي ترجو الخلاص ترى

أحوالنا وهي تبكي سيرة العُظما


يا أيها الضاد أين العز ننشده

من بعدما غاب عنا موكب الكُرما؟


أمسينا نقتات أخباراً تعذبنا

والحزن في كل قلبٍ صار مرتسِما


والمعتدين على أرضٍ مقدسةٍ

صاروا وحوشاً وصار الكل منتقِما


هذه إبادة غ زة هل ترون وهل

من منقذٍ يستعيد الطفل مبتسما؟


هيهات هيهات يا قلبي الحزين وقد

صارت قلوب الأعزاء تصطلي حمما


شاعرة الوجدان العربي

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٨. ٨. ٢٠٢٤م

ليل وحلم بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( ليلٌ وحلم )

--------------------------

مضى ما مضى مما أرومُ وأعشَقُ

ولي في بواقِي العمرِ هَمٌّ مُعَلَّقُ

فتشخصُ عينُ القلبِ تستقرئُ الأسى

تهادنُهُ حيناً وحيناً تطوِّقُ

سجالٌ هي الدنيا فيومٌ كريهةٌ

ويومٌ بظهرِ الغيبِ علّهُ يُشرِقُ

أمانٍ وللآهاتِ رسمٌ على الثرى 

ولي في خُطاها وقعُ نبضٍ مُخَنَّقُ

ولكنني رغمَ الضنى أمقُتُ الكَرى

فعندَ شتاتِ الليلِ حُلْمٌ مُنَمَّقُ

سأُطلِقُ آهاتي على كلِّ وِجهةٍ

لِترتدَّ أصداءٌ لها النَّجمُ يَبرُقُ

ويَمخُرُ لُجَّ الليلِ قد ضَلَّ ظِلُّهُ

بفُلْكِ الأماني مُشرَعاتٍ تَمزَّقُ

فلي عندَ مرساها انتفاضٌ فَهُدنَةٌ

ولي حيثُ مجراها من الموجِ أحمقُ

أناجِزُ عنها الريحَ بطشَ هبوبِها

وأعلَمُ أنّي للمدى كنتُ أسبِقُ

أما لي سبيلٌ إنْ سلَكتُ ،فحسرةٌ

على ما أضاعَ الدَّهرُ مني تحرِّقُ

جمعتُ عذاباتي على كلِّ مَذهَبٍ

فمِنْ خيبةِ التجميعِ كأسٌ مُعتَّقُ

وأطلقتُ فيها من خيالاتِ مثمِلٍ

على كلِّ حينٍ للأسى كم أُصَفِّقُ

وكَمْ أحتفي في أيِّ حالٍ يسوءُني 

لعلَّ الذي أضنى الفؤادَ سيُشفِقُ

أُلمْلمُ أوراقَ الخريفِ أعُدُّها

إلى نقطةٍ قبل البدايةِ أُطرِقُ

فإنَّ الذي قد حالَ بيني وبينها

مخاضٌ عسيرٌ للرؤى حين تَصدُقُ

أأبكي على الأوجاعِ في كلَّ لحظةٍ

-وقلبي مع الترحالِ -حلاً يؤرقُ؟!

كأنَّ خطى الأحلامِ وهْي إلى بِلىً

غَفَتْ في مراميها شتاتاً تَفَرَّقُ

ولي في زُحافاتِ الطويلِ وسيلةٌ

لعلَّ يراعي لو بَكُمْتُ سينطِقُ 

فأسألهُ أنْ قُدْ بصيراً وما اهتدى

لقافيةٍ فيها الحروفُ تَألَّقُ

كأنَّ تفاعيلاً مُسوخاً تواترَتْ

لِيعجِزَني مصراعُ بيتٍ مُغَلّقُ

تَلقَّفتُ كلَّ النائباتِ تحفُّني

فيا لمّةَ الأمداءِ عمريَ أضيَقُ 

تطاردُني الأوتارُ وهي كفيفةٌ

بمعزوفةٍ تترى فمن ذا سيشفِقُ

أجادلُها فيما أرومُ عَشِيَّةً

فتحصينيَ الأيامُ والأفقُ يُسرَقُ

ولي في رفاتِ القلبِ ذكرى تَخلّدَت

إذا ما يقينٌ راحَ عني يُحَلِّقُ

وذنبي إذا ما عُدَّ ذنباً فإنني

خُلِقتُ وأوجاعي سناً يتدفَّقُ

أيا مسرحَ الدنيا فصولُك ما لها

تميدُ فيا ليتَ الستارةَ تغلقُ

-----------------

جاسم الطائي

مجنون الشرايين بقلم الراقي خالد أحباروش

 ـــــــــــــــــ مـجنـون الـشـرايين ــــــــــــــــ


يا غادةً هَيفَـاءَ تَـرفلُ في دمـي

 كيف مَـسَـكْـتِ أعِـنَّـةَ خـافـقِي ؟

فصرتِ فارساً يضبط الجريانَ في عُـروقي ...

كيف غـدوتِ عـروسَ شرايـينِـي ؟

فـرُحتِ في هـودج أوردتي ...

و سكـنتِ روحي .

فـما عدتُ أرى في الـغــيـدِ إلاَّكِ !

أرى فحسبُ غـنـجَ الـسمـاءِ يـزدهـي فيك

فـؤادي نـديـمُ فـضـائِـك مُـدمـنُُ ... !

و مُـرتشفُُ نـبـيذَ الـكـونِ مـنـك

 يـطيـر إلـيـك ...

لكنَّ قُـضبانَ صدري قد أصبحت حـبـساً

لـقـلـبِِ يـرفرف كـالـطائـرِ في الـشباك ..

هـل تتركين الـمـأسورَ يـردى ... ؟

كـمـا الـدوريُّ يـفـنـى بين كـفـيك 

رَشـقَـاتُ أهـدابِـك كالـسهامِ تـصـيدُنـي 

مثل عصفـورِِ تـجـرأ أن يصدح في حِـمـاك .

فـلا تـلومـي مجـنونـكِ لـو تـغـنـى...

 أو قال لا أهوى سواك 

أو رأى أن ضوء الشمس ليس إلاَّ ....

 قَـبسـةً من سَـنـاكِ !

تُـشرقُ من لَـمـاكِ ...

ثُـم تشع فيضاً بالـسِّـواك

فـالمجنـونُ يا غادةُ دومـاً صادق .


بقلم الشاعر : خالد أحباروش

الشمس تشرق بقلم الراقي مروان هلال

 الشمس تشرق كل يوم مرة على الدنيا...

وأنت تشرقين على قلبي ما بين نبضة وأخرى...

البستان يُرْوى كل يوم لإحياء الوردِ...

وأنتِ تروين الفؤاد كلما مررتِ بنبضي...


وعطر الجناين فواح إذا مررت به...

ولكن عطرك مقترن بأنفاسي

 ويسري بوريدي مستقراً بقلبي ......


يا قطعة من السكر...

يا بحراً من العنبر...

بدايته دربي وآخره نهاية لعمري....


هل تعلمين أنني أسمع دقات قلبك...

هل تعلمين أني ذبت إخلاصاً لعهدك...

هل تعلمين أنك أول وآخر نساء الدنيا

 أعطيتها مفتاح قلبي....

هل تعلمين أنني متيم...

فتنفسي.....

 ستجدين حروف اسمي هي هواؤك وكلمات شعري...

        هل تعلمين أنك الحياة....

فسأرسو دائما على شطك..

وسأنتظر إفراجة لقلبي.....

               بقلم مروان هلال

نجم تفرد بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 نَجْمٌ تَفَرَّد

يافجر نبض بالنواصي

         أبحرا

وتفرد الوجد بالملامح 

         أنجما

وأودع النسيم براحه

          مأمنا

ليهوى مذاهب شدوه

          آمِلا

وينعم برياض جماله

          دائما 

إن البدائع تورد القلب

         تعزّّزا

وبسباق الأماني آمال 

          تبزغا

وهلالات النفس تجود

          ترغُبا

 أيسعد خابي النفس 

          الغافلا ؟

عش بالمحبة واستَتِب

          ترحما

بقلم ياسر عبد الفتاح 

مصر منيا القمح

محظوظ بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸محظوظ! 🇵🇸


(محظوظ) 


إلتزم بقواعد المجموعة، 

وٱبلع يتمك الدامي! 

لاتشرح أساك،وسِرْ

فوق جمرك الحامي! 

ياشاعر الحرف: أكان عليك أنا تولد هلامي؟ 

ٱسكت، فأنفاسك ترامي

مُت بالتقسيط، فالتقسيط إلزامي

وإياك أن تدخل من الباب الأمامي! 

وإياك أن تقف، وإلا فأنت حرامي! 

وإياك أن تبصر،

وإلا فأنت نظامي! 

لاتفتح فاك، تفرج

، فقط، ودعني أعدّ

عظامك، ولتعدّ

عظامي! 

مسموح بالعدّ، 

وكم أنا محظوظ، بأرقامي!! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ماذا تريد بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** ماذا تريد؟ ***


ماذا تريد أيها المجنون

أتريد امتلاك كل ما في الكون

و هذا الغزل المتناثر من العيون

كم كتبت و كم حفظت أشعارا


أيها العالق في سماء الوهم

معطرا برضاب الحلم

لقد رميت الوتين بسم

و أشعلت في الصدر نارا


رفقا بقلبك الأول

وثانيا بالقلوب الأجمل

والغل والحقد لا تحمل

و لا تكن ضيق الصدر مغيارا


حياتنا ليست إلا لحظات عابرة

فلتكن قلوبنا بالخير عامرة

وعلى حكم الأقدار صابرة

و للحق و العدل خير مناصر


كم صفحات من الكتاب طويناها

وكم قصصا و روايات عشناها

و كم أحلاما نحن دفناها

و كم جرى دمع العين أنهارا


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

الجمعة، 30 أغسطس 2024

افكار حبيبي بقلم الراقي محمود ادلبي

 أفكار حبيبي

قال حبيبي وفي عالمه بسمة

لا تبك جئتُ أحمل لكِ حلم الدنيا

شذى كان يتربع في عالمي بهدوء

وأمنيات توشوش في ذاتي بين الحين والحين سعيدة

والشكوك لن ترى النور في أرجاء عالمي

وبنيتُ ألف فلة وفلة في كل زاوية من عالمي

وأمنيتي أن لا أحبكِ أكثر لأني أخاف من الهوى

وفي عينيكِ ألف أمنية وأمنية وكلها خضراء

وبالرغم من أن موسم الربيع لم يطرق الأبواب

ولكنه كان أمنية هنا

ولأول مرة تمر السنونو في عالمي

والضحكة تعانق القلوب

وكل شيء يُلَحِنُ أجمل الأغاني للزمن الجميل

وهذه الأماني كنتُ أظنها لن تموت أبدا

لأنها توأم الروح

كانت مع النسيم وتحت النجوم وفي قرية الربيع

وعرفتُ الدنيا من خلال الأماني

ولم تكن الأرض ضائعة

وذات مساء نظرتُ الى الشمس الجميلة سعيدا

وفجأة رأيتها في الغروب وكأنها حزينة

وفجأة بحثت عن أحلامي وأمنياتي

وشعرتُ أنها في غربة وسألتُ نفسي

والقمر والنجوم ألف مرة

لماذا الأماني تغرب عنا وعن حياتنا

ولا يوجد جواب عند أحد

لهذا طويت دفتري وخبأت قلمي

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان

 Ⓜ️🇱🇧

وأنت تدلف نحوي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وأنت تدلف نحوي محملا بعطر الوردات 

أحتسي هذا الضوء الخافت من القمر 

وأكتب على جدار الليل قد أقبل حبيبي بطعم الفرح 

وأرتدي أجمل الثياب

وألملم تلك النجمات 

وأسهر في شرفتي أتفحص تلك الوجوه 

لعل طيفك يأتي

لعل الصبر ينتهي 

أتسمع طرق الباب 

وأتخيل حضورك تصافح يدي فقط كي أشعر بك 

وأنت تدلف نحوي أسمع صوت الحب يعانق الدور

ويصافح كل الوجوه

وأنت تدلف نحوي محملا بكل حروف القصيدة 

تسألني كيف أبدو 

يجيب الشجر وكل رصيف كنت أنتظرك عليه

هنا أبقى كل مساء 

أتلمس طيفك 

وبعادك الذي أدمى العيون

هنا تحلق مثل طير وردي 

مثل صباح عفوي

هنا أنت يا بعد عمري 

تحرسك كل الساعات 

وأنت تدلف نحوي أشعر بحياتي 

بعد بعاد يفوق احتمالاتي حتى سل كف القمر 

وعدد ساعات السهر 

كم أحبك وأنتظر هذا اللقاء 

وأنت تدلف نحوي.الشاعر سامي حسن عامر

إلهام معقود بزمام بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 إلهام معقود بزمام


كتبوا بقصيدي قبل اسمي"الشاعر"

لقب يستهويني لكن أتراني له مناظر؟


طبعوا شهادة عليها الأختام والدوائر

وأسموها "دكتوراه" ونعتوها بالمفاخر


كتبوا بها "أديب وكاتب"والشكل فاخر

وأنا خجلان من الكل وكأني بحلم عابر


اعلموا أن حرفي من الأعماق صادر ؟!

وأن القصيدة تكتب نفسها ودون أوامر


مشكورين هم عن ذلك الإطراء الباهر

وإحساسي يحثني أن العاقبة بالأواخر


يحدثني ويكلمني قائلا والصوت هادر:

تذكر حقيقة نفسك ولا تتعامل كمكابر


أنت أحمد والحمد لله العليم القادر

على أن الله ألهمك الكتابة بقلب ثائر


أنت دمع ثكلى تحكي وجعها العاصر

وحولها أطفال جياع بليل يوم ماطر


أنت صرخة أم فلسطنية لسانها ذاكر

ودعت ابنها وهي تدعو بقلبها الشاكر


أن يحميه الله العلي وهو عنها يغادر

ويرزقه الاستشهاد والفوز باليوم الآخر


أنت صوت جريح أصابه رصاص غادر

أنت أنات منكوب تحت الركام المتناثر


أنت بسمة يمني ذاك القنوع الساخر

ملأ فاه بالقات وأنشد بعوده الساحر


معبرا بأبياته عن تاريخه التليد الغابر

ومقدما صور القناعة والخنوع للفاطر


أنت زفرة مشتاق لنبيه الحبيب الطاهر

وزيارة قبره ودعوة بالقبول من الغافر


أنت أمنية سوري وعراقي وقلبهما حائر

ليروا إخوانهم وقد ابتعدوا عن التناحر


أنت همسة أخ وصديق وحبيب مهاجر

وعد مودعيه حفاظا للعهد وجبرا للخاطر


أنت ابن بلدالمليون شهيد وبها تفاخر

أنت معلم الناشئة التواضع ببلد الجزائر


هذا صوت الضمير وهو اليوم حاضر

يذكرني وأرحب به وأكرمه كضيف وزائر


كلمة "أنا" أول من قالها الشيطان الماكر

متباهيا بخلقته ورافضا لأمر الله القاهر


أتعوذ منها ومن عين الحاسد وله أتظاهر

بالمعوذتين حفاظا للنفس وهما خير ساتر


سلامي لمن قرأ أبياتي وأنا ممتن وشاكر

يدعو لوالديا بالرحمة وكل ساكني المقابر


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية