الاثنين، 27 مايو 2024

شمس عارية بقلم الراقي ادريس سراج

 شمس عارية


أتوسد النور .

أوقد

 فوانيس الروح .

وحدي .

و دون وجل أو خجل .

ألقي بشباك العين ,

في لجج السؤال .

وحدي .

أدس السماء البعيدة ,

في حلكة الحروف .

و وحدي .

أتجلى شمسا عارية ,

في بحر الصور .

عيناي ,

سلاحي المتبقي

من كل الحروب .

أنظر عبر شباك الروح .

و أنا في مقتبل الموت .

إلى من عبروا قبلي ,

إلى جحيم السؤال .

و وحدي .

 أسير

بخطى الواثق من ھلاكه ,

نحو لجة البوح .

أنثر

 أسماء من رحلوا .

و من سألوا .

من توسلوا .

و تسولوا .

من قاموا

في لجة العدم .

أو سألوا .

من خذلوا الحلم المشترك .

و من باعوا

روح العين .

و من ترجلوا

عن صهوة الثابت .

و من تحولوا .

و على 

تلة القلب الجريح .

أناجي جنيات المكان .

و نوارس السماء المجاورة .

لرعشة السؤال .

ألقي بشباك الدھشة .

و حبال القلق .

في لجة الزمان

و المكان . 

أستل خناجر الخيبة .

و أصيب صدر الزمان .

خراب الفكرة .

و ضحالة الرؤيا .

 . انتظرت 

إلى أن مل الإنتظار ,

من انتظاري .

و تحت

ركام الذكريات .

أضرمت الحروف ,

في الصور .

و أشتعلت في الحلم

نيازك الروح .

حتى

مغيب الروح .

رسمت

بدم الشغف .

تضاريس جديدة

للسؤال .

و سهوبا جمة

لعسل اللذات .

و لكل الغائبين 

و الغائبات ,

ربوعا مشتعلة .

و أوطانا بعيدة .

أما الآن ,

فلا أملك غير

 نفسي الشريدة .

و النفس أمارة 

بالحزن الكبير .

فلا يلومنني أحدكم ,

إن أضرمت غضبي

في فلوات الأرواح

الكئيبة .

و أجھشت

بالصمت الكبير .........


إدريس سراج

فاس / المغرب

يوم هواك بقلم الراقىة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


     يوم هواك 


إن لم يكن يوماً هواك

أفصح ما الذي دار بظنونك


أتذكر رعشة يديك

وصدق ما قالته عيونك


وإذا ما الصبح أتاك

نهل الحب كالقصيد من كفوفك


كظل أسير معك

سريرة الروح وسكونك


كنتُ القمر وضياه

ترياق القلب يأتي بعروشك


وعزفي في الهوى ورضاك

عود يحتضر أنغام شجونك


أخبرني بالله ماذا دهاك

ومتى أصبحتُ خنجرا ََفي نحورك 


أترمي الحب في ضياع

وتعود تبكي ليلاك وجنونك


أنا التي أدمنت هواك

أبكي وفائي وجرح عزوفك


كأن الزيف كساك

ثوب الخداع يخيط عيوبك


بقلمي :هاجر سليمان العزاوي

خيمة في رفح بقلم الراقي سليمان نزال

 خيمة في رفح


آلامها بخيامها تمددُ

و دماؤها لغفورها تتعبد ُ

و نبوءةُ بجراحها تتوسد ُ

و طفولةٌ ٌ بدموعها تتعمد ُ

و عروبة ٌ لسرابها تتوددُ

و نعامةٌ ٌ بغرابها تتقيدُ

يا خيمة أوتادها زفراتنا

صرخاتنا بضلوعنا تتهجد ُ

النورُ في شهقاتنا في موكب ٍ

و صقورنا رشقاتهم..تتسيدُ

لمّا أتتْ لبطولة ٍ أفذاذها

قرأ الثرى لبسالة ٍ تتعددُ

يا ليلة أبكيتها بشموعنا

لا تعجلي إن الجوى يتنهدُ

في مشهد ٍ أدخلتها كلماتها

قالتْ ليَ..همساتي تتقصدُ

فتركتها و الوعدُ في خلجاتها

نبضاتها و كأنها تتأكدُ

يا نجمة فلتحضني أشجاننا

في غزتي وثباتها تتوقدُ

قد نددوا و توعدوا و تنمردوا 

ضرب َ الخنوع ُ كبيرهم فتبددوا

قد مهدّوا و تصهينوا و تلوّنوا

وحكاية ٌ بذئابها تتجددُ

إن الوغى لحُماتنا فلتحشدوا

يا فخرنا و نجومنا تتفردُ

يا عشقنا يا نهرنا يا بحرنا

لدمائنا و جذورنا نتشددُ

   تلك التي مرْتْ بنا بأريجها

قلنا لها يا حبنا نتعوّدُ

  

سليمان نزال

أقول ارتجالا بقلم الراقية اسينات طاهر

 أقول ارتجالا: 


رايت فيك كثير الصور

عنيد السجايا شبيه الحجر

فمنها تخبيء ومنها تقول

بأنك أنت غشيم الفكر

ومنها تعرض فحينا تقول

تحاول جهدا تقول الشعر

وما هو الا غثاء الكلام

فيضحك منك عروض الشعر

فاما الغباء فيسعد فيك

صبغت عليه ذكاء الشعر

فلا القول تعرف ولا الحرف فيك

بريء بريء دواة الحبر

أيا أنت حسبك أهنت الكلام

أيهدر وقتك فضاع العمر

فيوم يضيع وعمر يضيع

الا فالتفت لمعان القدر

أيا أنت حسبك وكن منصفا

فلا عمر ثان لطول قصر

ولي فيك قول حكيم ثبات

ستبقى يا أنت عديم الفكر


بقلمي: أسينات طاهر 

يمنع النسخ

الكيان الغاشم ينتحر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الكيانُ الغاشمُ ينتحرُ

عمر بلقاضي / الجزائر

***

دَعُوا طِباعَ بَنِي صُ هْ يُ و نَ تنفجِرُ

دَعُوا الوُجودَ يَرَى غِلَّ الألَى بَطَرُوا

إنَّ الكيانَ الذي أعْلَتْهُ ذِلَّتُنَا

اليومَ بالغِلِّ والإجرامِ يَنتحِرُ

أبدَى الرِّجالُ بصدقِ العزمِ سَوْءَتَهُ

طُوبَى لمن كشَفوا الأنذالَ فانتصَرُوا

شعبُ ا ل يَ هُ و دِ بلا دينٍ ولا خُلُقٍ

إذا تَقوَّى فلا يُبقي ولا يَذَرُ

هو العدوُّ لكلِّ النَّاس إن سمَحَتْ

له الظُّروفُ فمنه الضُّرُّ والخَطَرُ

الكِبرُ والغدْرُ والإفسادُ دَيْدَنُهُ

وليس يَحجزُه ُعن غيِّهِ نَظَرُ

غزَّاءُ تَكشِفُ ما يُخفيهِ من دَغَلٍ

الأرضُ تشهدُ والأشياءُ والبشَرُ

شعبُ ا ل ي ه و دِ عريقٌ في دَناءَتِهِ

دَعوهُ في هوَّةِ الأحقادِ ينحَدِرُ

إنَّ المجازرَ في غزَّاءَ مُعلِنةٌ

عَهدَ الخَلاصِ فشعبُ الغلِّ يندَحِرُ

الكونُ يَلعنُه من سوءِ ما فعلَتْ

كُبرى ضغائِنه في الدَّهرِ فاعْتبِرُوا

بقلمي عمر بلقاضي /الجزائر

لقمة العيش بقلم الراقي أسامة مصاروة

 لُقْمَةُ العيْش


مَنْ يقضِ أعوامَهُ تحتَ احتلالِ

يعرفِ الذُلَّ وَفي كلِّ مجالِ

إنْ يسعَ للرزْقِ حتى قبلَ فجرٍ

يلقَ ظُلمًا عن يمينِ وشمالِ

فغزاةُ الحقِّ والعدلِ جميعًا

غلَّفتْ أحلامَهمْ سودُ الليالي

جُبِلوا من طينِ حقْدٍ بلْ ونارِ

كشياطينٍ دعاةٍ للضَّلالِ

يا أخي لا عيشَ للْمرْءِ بِذلٍ

لا يُنالُ العِزُّ إلّا بالنضالِ

كيفَ ترضى بهوانٍ وخُضوعٍ

وَانْقِسامٍ مستمرٍّ وانْفصالِ

فعدوُّ الحقِّ لا يسعى لِسلْمٍ

بل لقهْرٍ واضطهادٍ وقتالِ

هل طريقُ الصَّلْبِ فرضٌ يا إلهي

ونجاةُ الحُرِّ ضربٌ مِن محالِ

يا أخي انْهضْ لا تَهُنْ يكفيكَ ذُلًا

فليالي الظُلمِ حتمًا لِزَوالِ

إنْ وقفْتم يا أخي صفًا منيعًا

لنْ يكونَ النصْرُ في حُكْمِ الخيالِ

لُقْمةُ العيشِ كقيْدٍ للذليلِ

إنّها أسوأُ مِنْ جُرْحٍ عُضالِ

فبِها يسْعوْنَ كي تبقى ذليلًا

فترى التحريرَ صعبَا للمنال

د. أسامه مصاروه

اغمض عينيك بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** أغمض عينيك ***


أغمض عينيك .....

حتى لا ترى الأيادي العابثة

و معاول الهدم

تهدم ما شيدته الأيام

أغمض عينيك .....

حتى لا ترى جحافل الصراصير

وقد ضج بها المكان

أغمض عينيك .....

حتى لا ترى الدماء النازفة

فتصاب بالغثيان

وهذا الضجيج .....

وهذا الصخب .....

ورأسي من يوقفه عن الدوران

وقلمي المجنون .....

متى يكف عن الهذيان

وأنت .....وهو .....وأنا .....

ودرسا علمته لنا الحرباء .....

ولعبة التلون ..... والألوان

بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳 27/5/2024

أطلب عناقاً بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أطلب عناقا 

................ 

أطلب عناقا 

يجبر خاطري ويواسي ضعفي 

فقط لأحيا من جديد 

أريد فرصة ثانية 

بداية تؤكد 

أني أمامك شخص صريح منهزم 

صريع منصصدم

أنصفيني 

وإلى الأمان رافقيني 

وبهدوء دثريني 

اجعلي لي متكأ 

وحجرة من ضعفي تأويني 

منها لن أغادر 

لن أعاني من فراغ يلاحقني 

اطلب عناقا 

يفجر بركان عيني حمما 

تتدفق ويتدفق معها جبروت الأحزان التي لازمتني طويلا 

بين يديك روحي وجراحي 

وأحلامي 

لست بخير 

ما عاد الفؤاد الذي كان 

علميني صبرا 

ينعش أضلعي 

ذاك الأثر الذي بت من فقدانه عليلا 

متسول لشوق منعزل شريدا 

أريد عناقا 

يذهب الحزن 

وقبيح الألم

وحدك من تجعل البسمة ترتسم على شفاهي 

الخلاص لفظ أنفاس 

تضخ من الأعماق ضخا 

حتى ينقشع الظلام 

وتشرق روحي من سبات عذابي 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

حق الخلود بقلم الراقي آمنة ناجي الموشكي

 حق الخلود


من أنت يامن ترى النيران تلتهب 

والصمت يعلوك مقرونا به التعب ؟


في غزة الناس صارت مالها أملٌ

في كل شيءٍ وأرض الله تُغتصب


والقتل ساري وأطفال السلام غدوا

تحت الخراب الذي أضحوا له حطب


مارق قلب الأعادي للصغار ولا

كفّت عن القتل حتى تبلغ السبب


لكنها لن تنال الفخر وهي على

نار الغرورِ تعاني سائر الحقب


مادام في الأرض أهلا يعلنون بها

حق الخلود الذي بالنصر يرتقب


فليرحل الغازي المحتل ملتحفا

نار السموم التي من أجلها اقتربوا


كان الأمل أن يبيدوا الأهل فاحترقوا

قهرا وحزنا ويأتي النصر للعرب


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٧. ٥. ٢٠٢٤م

المسافة بقلم الراقية صالح أبو عاصي

 المسافه


يا جنّةَ القلبِ يا خضرائي يا مائي

يا فُسحةَ الروحِ إن ضاقت بأحشائي

يامرودَ الحب في أجفانِ عاطفتي

يا كحلَ عيني منَ الإعشاء والداءِ

يا واحة الحب في صحراءِ ناحيتي

يا إسم شوقي إذا عدّدتُ أسمائي

رغم الزمان الذي يُشقي تراكُمهُ

رغم المسافة التي قامت بإقصائي

ما زالَ حبّكِ مطبوعاً على كبدي

ما زالَ وجهكِ مرسوماً بأجزائي

ما زالَ عطركِ في وجدانِ ذاكرتي

ما زالَ صوتكِ في آذانِ إصغائي

يا من إليها يشدُّ الشوقُ أخيلتي

شيءٌ يطيرُ بها من وحيِ إملائي

يسري خيالي جوادٌ في الدُجى تَعِبٌ

أنسى فراشي.. وساداتي وأشيائي

تسهو عيوني ولكن بعدَ حرقتها

لا يحرقُ العينَ إلا جفنكِ النائي

يغوي فؤادي سؤالٌ فيكِ أسألهُ

كل المسائلِ لا تحظى بإغوائي


صالح ابو عاصي

نداء الليل بقلم الراقية د.انتخاب قلفة

 قصيدتي نداء ُ الليل

صحوت ليلاً على نداءٍ يناديني

                              عَرَفتُ أن الله القريبُ للأجلُ

عَرَفْتُ مَنْ يُوقِظُنا مِنْ نَومٍ

                               هُوَ الإلَهُ وأنّ في أمورِه جَلَلُ

وأيْقَنْتُ أَنّ القُرْبَ مِنْ رّبْي و

                               السِجُودَ لَهُ هو الآخِرُ والأولُ

وأَنّ الصلاةَ على نبينا النورُ

                               مُحَمَدٌ بِذِكْرُهُ تدمَعُ الْمُقَلُ

 هُوَ الحَبِيبُ لاِلهُنا وخّلِيلُهُ

                               أسريّ به وبالمعراج يكتَمِلُ

هي حياتّنا امتحانٌ للبَشَرْ

                                ولنا فيها تَقَرُباً للهِ بِالْعَمَلُ

إلَهي لا أحدٌ عنهُ يشغِلُني

                               روحّي تناديه وفيه مُنْشَغِلُ

 وربي الذي لا إله إلا هو 

                             أناديِهِ بالسحر وعنهُ لا أغْفَلُ

ناداهُ موسى في الطُود ولما

                              تجلى خرّ صَعِقاً أمامَ الَجَبَلُ

ومُحَمَدٌ في ليلةِ أُسريّ به

                           طاف السموات وعاد بِلا كَلَلُ

وتقربوا بسكون الليل للهِ 

                            حتى خيوط الشمس تنسدلُ

وإن لنجوى الحبيب لذةٌ

                              لمَذاقُها أحلى من العسلُ

ياحَبِيْبَ الإله ونبيّهُ صلاتي

                               موصولةٌ في النهارِ والليلُ

جَهِلَتْ عُيون ًعما بِداخلي

                               فوجدتُكَ بِفُؤادي والْمُقَلُ

مَنْ الذي أخشى وأنت معي

                               ربي وكل شيئ بكَ يكتَملُ

والّهُنا أَمَرَنا في سور القرآنِ

                           لقيام الليل ب : أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ

وفي سورة الإسراء قال لنا :  

                           أَقِمِ الصَّلاةَ ..إِلى غَسَقِ اللَّيل

(وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ

                             السُّجُودِ).بسورة ق، لانغفلُ

(وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ 

                               النُّجُومِ)سورة الطور. ننهلُ

(وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا 

                              وَقِيَامًا)الفرقان، وبها نعملُ

وكفى بربّك هاديًا لنا في

                           سوره النحل والفيلُ والنْمْلًًُ

المستشارة د. انتخاب قلفه

الشهادة غايتي بقلم الأبية أحلام ابو السعود

 خواطر بعنوان

الشهاده غايتي 

بقلم /المناضلة أحلام أبو السعود

༺༺༺༺༺༻༻

كتبت اسمك يا فلسطين وسطرته بدمي

يا مهجه القلب والعشق الابدي

وشمت خريطتك على صدري ومبسمي 

سطرت حروفك بين ثنايا اضلعي

وضعتك في مقل العيون لتحتمي

وجعلت من جفوني حصنا لتامني

مزقي كل الوثائق والمعاهدات وتنصلي 

من كل المؤامرات والمزايدات تبراي

في وجه الاعداء اصمدي وتجلدي

تخطي وجع السنين وعلى ربك توكلي

  فلن يضيع حقك ومفتاح الدار معي

عهدناك يا مهجه القلوب وعزتي

جبلا شامخا في العلياء ترتقي

لا تندثري مع هبوب الرياح ولا تنحني

ولا ينقص ذره من ترابك الأزلي

نعيدك يا عروس الشام ومهجتي 

ان نكون حمما ونارا على المعتدي 

سنخوض معاركنا وستنتصر قضيتي

سنكسر القيود والظلام سينجلي

سنجعل من اجسادنا سدا ودرعا قوي

تصد العدو الصهيو، ني الهمجي

  اذا استشهدت افرحي يا اختاه وزغردي

اجعلي من دمائي عطرا به تتزيني

ومن عظامي ولحمي اصنعي نعشي وكبري

ألقي قصائد شعري على قبري وانثري 

واجعلي منها أغاني ثورة تغيظ المعتدي 

غردي يا طيور بلادي غني واصدحي

فالشهادة المنى وجنة الفردوس غايتي

༺༺༺༺༺༻༻༻

عاشقة فلسطين /أحلام ابو السعود

واحة الأدب والأشعار الراقية بقلم الراقي الأثوري محمدعبدالمجيد

 "واحةُ الأدب والأشعار الراقية"


تَفتّحت أزهارها في أرضِ الكنانة

تنمو سراعاً تعانقُ آفاقًا جديدة


تُحلِّقُ بعيدًا عن سجونِ الجهل

وتتنفّسُ هواءَ الحريةِ الماجدة


تَحْمِلُ على أكتافها أحلام الأجيال

وتصنعُ من أشلاءِ الماضي مجدًا جديدًا


تَشقُ طريقها عبر المستحيل 

وترفعُ راياتُ النصرِ تخفقُ عاليًا


هي عاشقةُ الحياةَ وصانعةُ مجدها

تَتغنّى بسيمفونيةِ الروحِ والفكر


تُحلّقُ في سماواتِ الأملِ العظيم

وتُنيرُ دروب الناسِ بنورِ الأفكار.


-الأثوري محمد عبدالمجيد... 27/5/2024