السبت، 25 مايو 2024

قتيل الحب بقلم الراقي فواز عقل

 .......قتيلُ الحب........

عرفتُ إني قتيلُ الحبِ من زمنٍ

يا سالكَ الدربِ أحذرْ غفوةِ المقلِ

هذي السهامُ لحربٍ نصرها

فرحٌ

تعطي الحبيبَ بلطفٍ فسحةَ الأملِ

العشقُ يأتي بإعجازٍ وتضحيةٍ

فأنصفْ بعقلٍ لصونِ الحبِ بالعمل

لا تقتليني برمشٍ كنتُ أعبده

لا تعرفُ العينُ إلا مهنةَ الغزل

ماذا تقولين لقلبٍ ماتَ من كمدٍ

ماذا تقولين لعقلٍ تاهَ من هبل

جودي بنفسٍ حباها الله في

كرمٍ

كوني الدواءُ لجرحِ القلبِ والشلل

هذي الخفايا حرابٌ كم تفاجئني

فهي القضاءُ ولسعُ الموتِ من أزل

اليومُ تسقطُ بالسبعين شعلتنا

غداُسنمضي نلاقي الحقَ

بالأجل

عذراً لعهدٍ كليمِ الجهدِ أرهقني

عذراً فعمري يعاني عقدةَ

الفشل

حبيبي أنت بيتي أنت عائلتي

كوني المثالَ لحبِ الخير

من مثلِ

شعر فواز عقل سورية

يا اهل المشرق والمغرب عدل العالم بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 يا أهل المشرق والمغرب

عدل العالم

==============

يا أهل المشرق والمغرب

لي سؤل واحد لي مطلب

العدل له وجه واحد

من قال له الف؟ اعجب!

ميزان الناس غدت لهوا

من كان قويا فلينهب

من كان قويا فليقتل

وليسرق ما شاء ويذهب

العدل غدا حسب الاهوا

من شاء مطية فليركب

والناس تناصر ذا الاقوي

والناس تناصر من يغلب

لا حق بين الناس يري

إلا ما كان لدي الاصلب

من كان ضعيفا فليخسأ

من كان ضعيفا فليذهب

هذا قانون لا ينفع

قانون الله هو الانسب

فليذهب قانون الناس

لجحيم حقا فليذهب

وليحيا شرع الخالق ذا

للخلق جميعا يا مرحب

العدل اساس الملك اجل

وبدون العدل فلا مذهب


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الان ترحل بقلم الراقي عمران عبدالله الزيادي

 الان ترحل بعدما أبليتني 

وتقول عذراً إنها الأقدارُ 


ذهبتَ والقلبُ فيك معلقٌ

وتدعي بأن الهوى غدارُ


ويح الهوى هل كان يعلم أنني

 سأموت محكوماً بذي الأسفارُ

 

فأنين قلبي والفؤاد ومَّا 

احتوى ماضياً والحياة أسرارُ


لم تغني الأعذار الفؤاد ولم 

 تنجو بحيلةٍ فذا الزمان دوارُ 


تباً لحبك ما كنت أعلم أنهُ 

يوماً سيكسر قلبيَ الغفارُ


عمران عبدالله الزيادي

قصيدة مشرذمة بقلم الرائعة ذكاء رشيد

 ...... 


(( قصيدة مشرذمة ))


قصيدة مشرذمة لا تحتوي الأبحرا 

سطورها مبعثرة.... كلماتها محررة 

حروفها مكسرة. ..... 

قصيدة عابرة.... لا..مهاد ..فيها ولا مقصلة 

   لا حدود مرسمة .......ولا جذور ممهدة 

مداد قلم .... به أمل أزهرا....

.......

تتحدث عن فلسطين... 

عن الجولان... عن العرب والوحدة المؤملة ... 

تروي فيها عن بلادي المتعبة...... 

بلغة الابنة المهذبة 

تُغمض عيون المداد عن الحقيقة.... 

وتخط ما يجول في الفكر بحروف رقيقة... 

والعروبة عنوان الرفيقة 

..... 


وأبت غاليتي... قصيدتي 

إلا أن تقول الحقيقة ... 

وتقص عن بلادي روايات عميقة .... 

كيف أمست بلادنا ممزقة... وتنحاز للاطراف الصفيقة 

منهكة ...مدمرة ... مشرذمة.. 

وبالأوجاع معمرة عتيقة 

..

كان يمكننا أن نكون أمة متماسكة... 

وحدتنا تكفينا شر العابثين ..... 

أيادينا برغم ألوانها متجانسة  

تبعد نا عن جور الجائرين..... 

....... 

كان بإمكاني إسكات قلمي.... 

ولكن أبى إلا أن يقول.... 

عسى شتات الأمة يجتمع  

وينتهي الإنحياز وتحجر العقول ..... 

وترفرف رايات الوحدة 

وتقرع الطبول 

......... 

لكن تعودت يا قلمي هنا البقاء... 

والإنصات لما يقوله الأشقاء... 

أم على سطور الصفحات نقاء  

تلقى هنا الأجمل... والأكثر بهاء 

من حقيقة مرة ... بها خيلاء 

علّني في المستقبل أراك 

تكتب عن الأمل.... عن الغد الأجمل  

عن وطني الأوحد...... عن هواك

...... 

بقلمي زمرد الملوك درة رشيد...ذكاء رشيد

كن معي بقلم الراقية فلة عمر

 كن معي 

لاتفكر بشيء 

   اترك روحكً تطوفً

  دوما حولي 


واجعلني عالمك الاوحد 

      ان ردت ربيعا 

سافرش بيتنا 

بكل زهور العاااالم 


وان شعرت انك بحاجة 

                         للدفء

  ستكتفي بدفء انفاسي 

         لا اريد قصورا 

   تكفيني ذراعيك

   اجد فيها حنان بغرقني 

              ويعطيني الامان     


        كن معي 

   فلا احد غيرك 

        استطيع ان اضع يدي 

              بين كفوف 

                  يديه باااااامان 

  في زمن ضاع 

         ضاع به صدق الكلام 


                 فله عمر

جئت متاخرة بقلم الراقي زيان معيلبي

 ___جئت متأخرة

قلت :

أترك قلبي في نزهة النبضات 

يطوف حول حروف أسمك

المنتقاةِ من الليل 

ثم أعلّم طفل الصباح لغاتِ ابتسامكِ

حتى يصير رسولي 

إلى منبت الشمس 

في غار صدرك 

لا بد تذكر .......والان أدرك 

بعد أشتعال الخريف بأوراقنا 

سر هذا الذبول بروحي 

أفهم الان برد يديك 

بلا غصةِ أو أقل 

رايتك ترشف دن الوداع 

ولم يك صوتك 

يمشي على ماء خوفي 

ويأسو جروحي 

أدرك الان سرَّ انشغالك 

عن فرصة للعناق 

وراء العيون 

وكنتَ___

تستعجل الطرقات 

لتسكبها خلفنا 

خفت ملء المدى 

وأنتظرت كمن مسه الموت 

إلا قليلا 

أتذكر ؟ قلت 

(...طار الحمام )

ومن بدهشته بيننا 

لم يكن غير دمعي يعانقني 

والفراغ الكئيب 

ملء خوفي انتظارك 

نحو ذهولين في شرفة الدمع 

ياللرعونة !!

لم أنتبه لأصيص الزهور بقلبي 

ذوي ملء أحزانه 

كنت أجرح فيه العبير 

وكاد يطير من الصدر 

نحو الفضاء 

لئلا يظل صدى الشوق 

ينبت من دمعات الوسادة 

كان يهدهدني بالغناء

ليرحل عن صوت عمري النحيب 

لا أريد لوجهي 

أن يستعيد فصول البكاء 

دع الليل قربي 

وخذ نجماتك 

علقت في ليلتي غيرها 

بعد أن مد شوقي إليك يديه 

فلم تأتِ خفقة ظل 

أطير على قطرة الضوء فيها 

ولم ترشق البرد حولي 

بدفء الحنين 

لا أريد لعمري حزناً

يجدد أحزانه 

فدع الليل قربي 

وخذ قمراً

تركته دموعك في راحتي 

ليحاول أن يستعيد حضورك 

من سر قلبي الحزين 

بعد أن صار قلبي 

غمامة حزن 

بمنديل دمع 

تأخر أكثر مما يطيق انتظاري ؟

أعد لحدائق عمري 

ربيعين مرَّا 

ليأتمر القلبُ بالياسمين ...!


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

كاتب الشوق بقلم الراقي منصور غيضان

 كاتب الشوق

..............

في كفها الشعر والأخبار والقمر

من ثغرها تبسم الأطيار والزهر 

...

في حرفها تنظم الأوزان قافيةً

وتعزف اللحن رنم خفقه الوتر

...

سيخجل الوصف من وصفٍ أزينه 

وكاتب الشوق مهما قال مبتسر

...

وسورة ببهاء الحلم ترسمها

يراعة الفن للشعراء تقتصر

...

محافل الشعر قالت أننا صور

على الزمان تراها الشمس والقمر

...

ومن بعين هناء الحب يحسبه

كأنها العامرية ترجو قيسها النظر

...

وتبسط الوعد من قلب تراوده

على الوفاء وما للعهد يَنتحرُ ؟

...

تدمدم الأيك والأزهار قبضتها

حتى الجذور إذا ما رامها الخطر

...

تحكي إلى خلها ما كان مستتراً

حتى الحياة لها في شعرها عِبرُ

...

لكنها آسفت والتاع حائرها

بين الظنون كأن الشك لي قدر

...

تراكم الحزن حتى فاض مكتئباً

ولوح الليل يرثي الحب يفتقر

...

فجاءنا هاتف الآلام ينبئنا

أن النهاية في الآفاق تحتضر

...

فيا دموع النوى فوري بلا كففٍ

ويا سماء الهوى فليسقط السهر

..........................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة في الأربعاء الموافق

٢٠٢٤/٥/٢٢

دق الهوى بقلم الراقية رفيعة الخزناجي

 دق الهوى قلبي فاضطربت مشاعري

ما بال الهوى يزورني دون إستئذان  


متكبرا ، متجبرا ، يغزو كل حواسي

لا يعرف هدنة ولا يتركني لحاجاتي 


مغرور هو بكل عنفوان شروطه يلقي

كأنني المتهم ، و كأنه سيدي القاضي 


ترى هل اعفو عن أخطائه وأغفرها ؟

وأغض الطرف ، على كل الهفوات ؟


يقال الحب حلو وعذب الحب صبر 

وصبر المحب على الحبيب له لذات


رفيعة الخزناجي /تونس 

#هلوساتي

كفى بقلم الراقي سعد بن يحيى

 كفى

....... 

أدوس على قلبي وأنسى 

ذكرى حبيبة مستبدة 

خرقت ثقتي وهدت حيلي 

تنكرت لوصلي وحرفت 

كل جميل بتأويل حطم حلمي 

سأرمي وسادتي 

وأبحث عن سعادتي 

في جهة أخرى 

كفاني من التسويف 

كفاني تقصير 

قد هد الصبر قلبي فما عدت أقوى 

هي أنت 

ما ربحتني ولكن بالرخيص بعتني 

لنزواتك والهوى 

لمقبرة الذكريات حرقت أحلامي 

إعتذرت لروحي الثكلى 

عاديت الليل 

وقبلات نسيم الصبح 

هو الفراق 

كفى 

القلب من الآن لن يسرح ببحر الشوق أبدا 

سأنسى رنة نبضي 

وأريح فؤادي لعله يسامحني 

أو يتحذ لي في الغد مأوى 

لا خير في متعصبة لنزوة

تسوقها 

سأحفظ كرامتي 

وأتبع صدق قلبي وطريقته المثلى 

نقضت عهدي 

خيبت أملي 

ضميري خدشته مرة 

لن أعاود الكرة  

كفى 

درس تعلمته وجور منها تحملته 

لا خوف بعد اليوم 

بلسم قلبي 

أن أنسى ذكرى 

وأنازل ما فات وأتحدى 

انتهت جولتي 

وخسرت رحلتي 

فلن أتحسر 

كفى 

هذا كتاب قرأت عنوانه 

وتمعنت ما حوى 

الآن سيطوى 

ولن افتحه مجددا 

ولو غلبني حب الاستطلاع 

كفى. 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

رياح الهجرة بقلم الراقي حسين الجزاىري

 -- رياح الهجرة --  

تعصف بنـا رياح الهجرة كمـا يحلـو لهـا

لتُسقِطنا كأوراق الخريف على الصّقيـعِ  

                        

نرحـل ومعنـا ألآمنـا وتبقـى ابتسامـاتنـا 

تطـوف كالفـراش حـول ريـاض الربيـعِ


نهـاجـر كالطيـور ويبقـى الحنيـن للوكـر

يشـدّنـا إلـى دفئـه كصدر الأم للرّضيـعِ


تدعونا الأشواق للعوْدة تحترق صدورنا

نتمســك بِـوِصـال ذاك الخيــط الرفيــعِ


تـذوب قلـوبنـا تئــن مـن ألم الفـراق

نطـرق أبــواب الأمـل بالنبـض السريـعِ


نرفرف كالعصافير فـوق حقول السنابـل

نعـزف وتــر أمانينـا نغمــاً بلحــن بديــعِ


نرحل بأحلامنـا لزمـن الماضـي الجميـل

نطــوي صفحـات وجــع الخــدّ الـدّميــعِ


ينقشع الضّباب نستيقظ من سباتنا العميق

نضع طموحاتنـا في الذاكرة قبل أن تضيع


نعـود بلهفـةٍ مشتـاقيـن لأحضـان الوطـن 

نلتقــي فيــه بَعــد الفــراق بقلــب وديــعِ

    

             بقلم : حسين البار الجزائري

            واد التل - البعاج - ام الطيور

تسألني بقلم الراقية لارا عجيب

تسألني ؟


من أنا ايها العزيز الغالي

هل سوف تطرق يوماً بابي


ام تريد ان تتردد يا فؤادي 

ألست أنا من تريدها وتعشقها

يا أميراً توجته على عرش مملكتي


أعلنت لك حبي في قصائدي 

وأشعاري 


هل يكفيك هذا لتنير روحي

و عتمة دربي يا حبيبي


تعال وأسكب غرامك وعشقك

في ثنايا قلبي يا حلم حياتي


لا تسأل من أنا يا قدري 

فإن همسك يحاكي عطري

والشوق افرغ محبرة مدادي


أنا نجمتك التي تهواها يا

معشوق قلبي

فهل تدري بأنك نسيت صوتك

في اذني وهذا أسعدني


لقد رسمت البسمة على شفتي

فبالله عليك لا تعد تسألني

من أنا 


ألا تعلم أني أحبك يامن عرفت

بحبه ميلادي

وحبك يسري في كياني

حتى آخر أنفاسي..


لارا عجيب ✍🏾🇸🇾 سوريا 

٢٥ / ٥ / ٢٠٢٤

أفئدة بلا وتر بقلم الراقي عماد فاضل

 & أفئدة بلا وترِ &


كمْ حنّ قلْبي لأهْل الجود والبصرِ

في منْحنى زمنٍ قَدْ قُدَّ منْ دُبُرِ

أحْواله شغبٌ سودٌ صحائفه

يغزو البسيطة في قهرٍ وفي كدرِ

إنّ القلوب غرور النّفْس قيّدها

حتّى غدتْ خزفا في طينة البشرِ

كالأرْض في ثوْبها المحروق قاحلة

تصلى الرمادة بيْن العقْم والحجرِ

النّبْتُ في ظمإ والجوّ معْتكرٌ

والنًهْر للْبيدِ يشْكو قلّة المطرِ

روح السّعادة للْإصْباح شائقة

واللّيْل منْكسرٌ يشْتاق للْقمرِ

تحْت الرّزايا أنين الرّوح مشْتعل

كأنّنا منْ صروف الدّهْر في سقرِ

هذا سرابٌ تحدّى النّاس ملْتهبا

وتلْك أفٰئدةٌ أمْستْ بلا وترِ

يا صاحب الألم المدْفون في زمني

ثقْ في الإله وخلّ الأمْر للْقدرِ

أوْجاعنا في بقاع الأرض كامنة

ومنْ على وجْهِها منّا بلا ضررِ

سعادة المرْء ليْستْ في مكاسبه

إنّ السّعادة في الآيات والسّورِ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

ناي على النافذة بقلم الراقية قبس من نور

 ** نايٌّ عَلى النَّافذة ...

  ...............................

مَاذا جَنَيتُ لِيُجافِنِي النَّدى ...

وَ يَموتُ لَحنِي قَبلَ المُبتدا ...

غَيرَ أَنِّي طَاوَعتُ الهَوى ...

وَ غَرَّنِي مِنْ الحَنانِ مَا بَدا ...

فَمَا اشتَهَيتُ غَيرَكَ مُؤنِساً ...

وَ لا أَنفاساً غَيرَ أَنفاسِك مَوقِدا ...

فَبالله عَليكَ يَا خَليلَ النَّاي ...

لِم أَخلَفتَ فِي هَوانا المَوعِدا ...؟؟

وَ لِم عَافيتَ فُوَّهةَ النَّاي ...

وَ رَفَعتَ عَنْ جَسدِي اليَدا ...؟؟

يَا روحَ لَحنِي فِي كُلِّ نَغمٍ ...

كَيفَ ضَاعتْ الألحانُ سُدى ...

يَا نُورَ قَلبِي فِي كُلِّ دَربٍ ...

كَيفَ صِرتَ عَلى الهَوى مُتمَرِّدا ... !؟

مَا زالَ الغُصنُ يَشتَهِيك ...

- بَعيداً - خَلفَ أَستارِ الدُّجى ...

فَيَا حَرَّ قَلبِي مِنْ كِتمانِ لَحنٍ ...

بَينَ العاشِقين كُنتَ لَه مُنشِدا ...

وَ يا مُرَّ حَلقِي لَمَّا جَفَوْتَنِي ...

مَخنوقٌ لَحنِي وَ عَليَّ أَنْ أَتَشَهَّدا ...

أَلمْ يَزُركَ طَيفُ أَلحانِي - أَو - ...

أَلَمْ تَجِد عَلى الحَنينِ هُدى ...!!؟

سَأُلقِي عَليكَ مِنْ جَديدٍ مَحبَّةً ...

تَستَعيذُ بِها مِنْ فَرطِ النَّوى ...

فاسْتَغفِرْ الله مِنْ ذَنبِ الجَفا ...

وَ تَعال نُعِيدُ فِي الغَرامِ مَا مَضى ...

أُنادِيكَ بِكُلِّ آآه فِي الهَوى ...

وَ على حَرِّ أَنفاسِك أَن تُجيبَ النِّدا ...

   بقلمِي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )

                       - مصر -