ايها العابرون
ايها العابرون
أيها العابرون تحت ظلال الشوق،
لم تعد الرياح قادرةً على أن تعيد المراكب إلى الشاطئ.
غدًا… لا أدري: سنلتقي أم لا نلتقي؟
هي الوحيدة التي تعصف بوجداني،
وهي التي تعبر من ضلعٍ إلى ضلع،
فلا حدود لسلطانها ولا لبحر حبّها الشاسع.
أيها العابرون من الحدود إلى الحدود،
خذوا اشتياقي وشغافي إلى سطح القمر،
فحبيبتي هناك… أميرةُ النجوم.
قلبٌ يسعى خلفك وينادي،
وعينٌ تجوب الأفق بحثًا عن وجهك القمري.
إن كان ليلًا، جاءت النجوم معك،
توقد نار الشوق في داخلي، فأعترف:
أنا لا أحبك فقط،
بل أؤمن بك،
كما كان الفارسُ الجاهليُّ يؤمنُ بكأس النهاية،
يشربه وهو ينزفُ حياتَه.
أؤمن بك كما يؤمن الأصيلُ بالوطن،
والتقيُّ بالله،
والصوفيُّ بالغيب،
لا كما يؤمنُ الرجلُ
بالمرأة.
فارس تعالبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .