ملاذُ وصالي
أنا شاعِرٌ مُذْ طالَني ريحُ الهَوى
يا لَوْعَتي، ماذا فَعَلْتِ بِحالِي؟
أَيَروقُكِ مِنْ فَرْطِ حُسْنِكِ تائِهٌ
عَنْ حاضِري، وَلا ارْتَقَيْتُ مَجالِي
إِنْ جاءَ ذِكْرُكِ في خَلايا فِكْرَتِي
زادَ القَريضُ، وَانْتَشَيْتُ مِقالِي
هَلا رَأَفْتِ بِمُتَيَّمٍ جَرَعَ الهَوى
نَظَرَتْ عُيُونُكِ قَصْدَهُ وَمَآلِي
زارَ الفؤادُ الهمسَ فيكِ آنساً
في حِسِّهِ نَبْضًا مَلاذَ وَصالِي
ما الحُبُّ فيكِ سِوى بَدَاياتِ السَّنَا
زادَتْ يَقينًا في السَّماءِ خَيالِي
تاهَ الزَّمانُ، وَأَنْتِ دَرْبِي مِشْعَلٌ
يَهْدِي خُطايَ إِلى ضِياءِ جَمالِي
يا مَوْطِنَ الإلْهامِ في أَقْصَى المُنى
يا نَغْمَةً تُحْيِي سُكُونَ لَيالِي
إِنْ غِبْتِ، ضاعَ الحُسْنُ في أَنْفاسِنا
وَتَبَعْثَرَ الشِّعْرُ الحَزِينُ خَيالِي
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .