مدي روحك و هلمي
لنغادر الحقيقة ،
إلى حبث منتهى المجاز
و مفترق الأمان بين الشك
و اليقين ،
لم تعد أبعاد اللغة تكفينا ،
الشعر كله نائم ،
و النثر يعربد في حانات البياض ،
كلمات العادة فقدت شجاعتها
في التعبير عنك ،
و معانيها اغتالها التردد على مشارف
التهور ،
حتى اقتباسات الروائع أعلنت
إفلاسها على درب وصفك ،
و اعترفت أنك أنت بحد ذات ابتسامك
اقتباس ما من نصوص السماء ،
لا تحملي معك شيئا غيرك ،
أنت السفر ،
و أنت الدرب ،
و أنت متاع الترحال ،
و خيمة الأنس تحت ظل
المحال ،
يا ابنة المسك ،
يا من ولدت على كفوف
الماء ،
حيث تصلي البركة في بيت
النور ،
و تبدأ الأرض أولى أغانيها ،
هناك حيث لا بهجة تنتهي
إلا بعناق أمنية ،
و لا وسامة تضاهي وسامتك
حين تجلسين إلى قهوة و أغنية ،
لم تكوني يوما مجرد قصيدة ،
بل فكرة أخرى عن سر
اللغة و سترها و لغزها الأعذر ،
و قصة عفاف ،
و حكاية شتوية ترويها الزهور
لعبيرها قبل أن يفوح ،
و صديقة للندى ،
و بشهادة ا
لوحي و المدى ....
الطيب عامر / الجزائر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .