الاثنين، 24 نوفمبر 2025

نهاية مشوار بقلم الراقية سلمى الأسعد

 نهاية مشوار

ناديتُ ياربي وقلبي خافقٌ

   إن البلادَ عصيبةٌ أحوالُها


 هذي الديارُ تدمرتْ من بطشهمْ

إجرامُهم شملَ الخلائقَ كلّها


أيبادُ شعبٌ كاملٌ بعصابةٍ

زرعت وسعَ المدى عدوانَها


يا سامعاً صوتي بليل دامسٍ

من للضعيفِ سواكَ يحمي سورها 


ترتاحُ أفئدة العبادِ إذا رأتْ

 ضوءاً يزيّن أرضَها و سماءَها


   ما مرّ يومٌ هادئٌ إلا وقدْ  

   زرعتْ بهِ ألغامَها وفجورها


  شاءَ الإلهُ ونحنُ شعبٌ مؤمنٌ  

  وجموعُنا صبرتْ وفاضَ عذابُها


 والنصرُ وعدٌ من إلٰهٍ صادقٍ

 والصبرُ يحفظُ للشعوبِ حقوقها

 آمنت بالنصرِ المبينِ نهايةً

للمؤمنين وقد بدت أنوارُها   

 ربي سيجبرُ كسرنا ويمدّنا

بعزيم

ةٍ تقوى ويصعب لويُها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .