... كن أنيس نفسك ...
كن أنيس نفسك قبل أن تكون أنيس الآخرين، فأنت الأدرى بوجعها، والأقدر على احتوائها، والأحن على جرحها من كل بعيد.
لا تقسو عليها بحجة الصلابة، ولا تحاصرها بلوم لا ينتهي، فالنفس حين تضيق تحتاج صدرك قبل نصائح الناس.
عامل نفسك بليونة قلبك وليس بصرامة عقلك، واملأ أعماقك بالكلمات التي تمنيتها يوما من غيرك، وبالسلام الذي بحثت عنه طويلا خارجك.
ارحم قلبك كما ترحم من تحب، وامنحه دفء الطمأنينة قبل أن تطلبها من العالم.
لا تقيد روحك بسلاسل المقارنات، ولا تغرس في ذاتك شوك النقد الجارح، بل كن ملجأها حين تتبعثر، ومرآتها التي تريها نورها وليس عيوبها.
ففي رحمتك لنفسك حياة، وفي رعايتها تنفتح أبواب السكينة، لتصبح قوتك في اللطف وليس في العناد، وعزيمتك في الرحمة قبل العتاب.
بقلمي
... الزهرة العناق ...
16/11/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .