#يا_شآمُ
١ـ شَـــآمُ الـعــروبـةِ مُـدّي الْـيَـدَا
لِـنُــرْجِــعَ للـوطَـنِ السُّــــؤْدَدَا
٢ـ:بعـلْـمٍ وتقـوىً وعـدلٍ وجــودْ
يـعُـودُ شــــآمِـيُّـكِ السّـــــيّـدَا
٣ـ فـيـا أرضَ جُـلَّـقَ أنـتِ المـنـارْ
وفـيـكِ الهُــدى عـابــرٌ للـمـدى
٤ـ رســالاتُ ربّـي بـأرضِ الشـــآمْ
#يصـافِــحُ_عيسـى_بـها_أحـمـدَا
٥ـ ونـبــعُ الـحـضـارة للعالمــيـنْ
وأهــدَت لـعـالـمـنا الأبـجــدا
٦ـ فشـامُ الرسولِ على صخْرِهَا
تـهـاوَى الغـزاةُ، وشُــلّوا يــدا
٧ـ ففيها المظفَّـرُ أفنى المغولْ
وخـالـدُ للنصـر قــدْ خَــلَّــدَا
٨ـ فطُّـهِّـرَتِ الشــامُ مـن فارسٍ
بســيفٍ مـن اللـهِ قــد أُيِّـدَا
٩ـ أبٌ لـعُـبَـيـدةَ قـادَ الـجيوشْ
فـذاقَ بها الرومُ طعـمَ الـرَّدى
١٠ـ فرفرف في الشام بندُ انتصارْ
وعـمّ الســـلامُ،وعَــمّ الهُـــدى
١١ـ فصارَت دمشقُ فدا المسلمين
وثَـغْـرَ الخـلافـةِ ضــدَّ الـعِـدا
١٢ـ ومن شاطئِ الشام كانَ يزيدٌ
بـأســـطـولـه لا يـهـابُ الــرَّدى
١٣ـ يحاول تحقيقَ وَعْدِ الرسـولْ
لقسـطنْـ ـطِـنِيّةَ يَـبْـغِـي الـهُـدى
١٤ـ ودارَ الزمـانُ علـى شـــامِـنـا
عــدوٌّ يـزولُ فـيـأتـي عِــدا
١٥ـ و كــلٌّ بــأطـمـاعِــهِ قـــادمٌ،
وسيفاً من الظلمِ قدْ جَرَّدَا
١٦ـ فكانَتْ تدافعُ لا تسـتكينْ
فتهزِمُ من جاءَها واعتدى
١٧ـ فرنسا، ومن قبلِها الإنكليزْ
مغولٌ، تتارٌ ، فكانـوا سدى
١٨ـ فكانت على البغي حصناً حصيناً
على ســروِها النصرُ كم أنشدا !!
✍️ #محمّد_فاتح_عللو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .