#أزليّةُ_العشقِ
في حُزنِ أيّامي تَسكُنُ عَينيكَ.
يا لجبروتِ فِتْنَتِكَ حين تُتمتمُ باشتعالِ الحبِّ في شراييني، كسحابةٍ تَحترقُ بغمزةِ نجمةٍ.
فَفي مُقلتيكَ كان البدءُ والمُنتهى.
و في طَعمِ الموتِ على شُطآن عينيكَ لَذَّةٌ للعشقِ المُـسَجَّى في تابوتِ شَراييني.
على أطرافِ هُدْبِكَ أعلنتُ هَزائِمي و دَوَّنْتُ خَسارَاتِي في دَفاتِرِ سِنِينِي.
فَمهلًا يا أنتَ !
لا تُطلِقْ فِتنةَ العشقِ في سَكينَتِي و امْشِ الهُوَيْنَى بَينَ النّبْضِ و الوَتينِ.
و رتّلْ تَعويذةَ سِحرِكَ
الممزوجةِ بِرُضابِ اليَاسَمينِ.
واهْدِني باقةَ حُبٍّ
مِنْ حَدائقِ قصائدي
تَعبَقُ بعطرِ الكلماتِ
و لهفةِ عاشقٍ يَرسـمُ نَبضي بلونِ الهُيامِ.
يا أنتَ!
اكتُبْنِي نوتةً على صُولْفاجِ الوَتينِ واجْعَلْنِي سمفونيةَ عِشقٍ و نَبيذًا في كؤوسِ المساءِ.
سكرَى، تَموجُ فِي هَذيانِ الغرامِ بين غَفوةٍ و زَفرةٍ
و حُلُمٍ و خيالٍ.
فاعترفْ يا أنتَ ،
وانْثُرْ أمَامِيَ كلّ
خيباتي بينَ لهفةٍ و شوقٍ ، وحضورٍ و هُروبٍ، و غفوةٍ كالعمرِ في حُضنِ حُلُمٍ.
أُرسُمْ لي طريقَ الضّياعِ فيكَ و أرْمِنِي في غَياباتِ العشقِ، أتَلاشَى بَينَ ذراعيكَ كَجناحِ فَرَاشَةٍ.
يا سُلطانَ هُيامِي
طَيفُك يُلازمُنِي،
يَقتلِعُ مِنّي بَراثِنَ المَسافاتِ، يُحَلِّقُ بِي في سَماءِ المستحيلِ.
أنا أزَليّة العشقِ يا سيدي!
تَسْكُنُنِي أشواقٌ بِلاَ بداياتٍ و لا نهاياتٍ.
ها أنا أمامَ عَينيْكَ
أَرمِي كُلَّ أسلحَتِي و أُوَقِّعُ اعْتِرافَ مُحاربٍ في الحبِّ، أنَّنِي قَدْ هُزمْتُ على يَديكَ.
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .