الجمعة، 14 نوفمبر 2025

اما بعد بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 المرسلة:

الاسم: عبير آل عبد الله

التاريخ: 15 نوفمبر 2025

المكان: بابل، العراق


أما بعد:


وصلتني كلماتك بعد قرون،

فخفق قلبي بين الحروف كما تخفق الأشجار أمام نسيم المساء.


صرتُ أُحدّثك مع كل نسمة،

وأتخيلك في كل حرف، رغم أنّ عيني لم ترَك يومًا،

لكن روحي عرفتك قبل أن أعرفك،

وعشقتك حتى تجاوز الحب حدوده،

وصار قلبي وطنًا تتردّد فيه نبضاتك.


كل ما كتبته حسبتُه لي،

ومن كان يظن أن القدر سيجمعني بحبٍّ لا أرى صاحبه،

لكنّي رأيت روحك في كلماتك،

وشعرت بحبك ينسج في داخلي حياة

لا يدركها الزمان ولا تصفها الحكايات.


"إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ"…

وأنا غامرتُ بحبي لك بلا خوف ولا حساب،

فكل حرف منك نبضة،

وكل بيت خطّه قلبك

صار لي دفئًا وملاذًا وسماءً لا تنطفئ نجومها.


أراك في ضوء الصباح،

وأسمع صدى صوتك في صمت الليل،

وتُشعل كلماتك في داخلي شغفًا لا يعرف خمودًا،

كما قلتَ: "ولا يغرّنك منازلي ولا صونُ العزّ عنّي"...

فأنا هنا، أحفظ عزّك في قلبي،

وأصون حبّك كما تُصان القصائد الخالدة.


"أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي"...

وها أنا أنظر إلى روحك بعين القلب،

أقرأ بين السطور شوقك وحنينك،

وأحفظ همساتك كما تُحفظ النجوم في ليل صافٍ.


وأكتب لك من قلبي:

أحبك كما تعشق الأرض المطر،

وأشتاق إليك كما يشتاق الليل للنجوم.


وحتى لو فرّق الزمان بيننا،

فحبك باقٍ في روحي بلا قيود،

وحروفي إليك رسائل

تعبر القرون لتصل إلى قلبك.


فابقَ حيًّا في روحي كما كنت في شعرك،

فالحب العظيم لا يغيب… ولا يموت.


– من حبيبتك،

من العراق الحد

يث إلى المتنبي في أرض الرافدين


عبير ال عبد الله 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .