مناجاة
*******
يا أيّها القدرُ
المهيبُ
ضاعَ مني
كلَّ ودٍّ وحبيبٍ
هجرَ الدارِ أحبابي
وخلاني
وبقيتُ وحدَي
وأحزاني
لا الدارُ داري
ولا الخلانُ خلاني
جفتْ دموعي
وكادَ الهمُّ
يقتلني
على الفراقِ
غربةُ القلبِ
عنواني
أينَ الأحبةُ؟
في أيّ ديّارٍ
والصراخُ
هذا يغني
وذا يبكي
وذاكَ لاهٍ
بميداني
ودجاجةٌ
والديكُ يتبعُها
لحقلِ القمحِ
وعجوزُ الدارِ
للتنورِ تُوقدُّه
تعدُّ رغيفاَ
من خيراتِ بستاني
ذهبوا بعيداً
وغربتي
في الدارِ حاضرةٌ
وقد أضاعوا
سكنَي وعنواني
بقيتُ وحدي
أصوغُ الذكرياتُ
قصائداً
علَّ الزْمان
َ يرشدُهم لعنواني
ويقرؤونَ
الذِّكرَ عندَ شاهدتي
وبستاني
************
د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية _سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .