نهاية مشوار
نسيرُ مع الأماني دونَ يأسِ
نسيرُ ولا نبالي أيّ بأسِ
هنا الأحرارُ في زَمَنِ الحيارى
هنا الإصرارُ في سَعيٍّ لقدسي
أرتِّقُ في القصائدِ كلّ حينٍ
أصوغُ الشعرَ منْ تلْقاءِ نفسي
يراودني الحنينُ إلى زمانٍ
على أمْجاده أعليْتُ رأسي
تُهدهدني الأماني يا إلهي
لأمْلأ منْ بحورِ المجْدِ كأسي
منَ الأقدارِ قد طاحتْ عروشٌ
سلوا التاريخَ عن رومٍ وفرسِ
شبابُ القدسِ في عصري أسودٌ
لنا بالعزمِ هم كانوا كترسِ
وجوهٌ نورها ضاءَ الليالي
فباتَ الكونُ في فَرَحٍ وعُرسِ
ألا يا قدسُ قولي للبرايا
عنَ الثوَّارِ كم أعطوا لدرسِ
رأيتُ النَّصرَ مصحوباً بجيلٍ
عن الأوطانِ هم ضَحّوا بنفسِ
عبدالعزيز أبو خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .