يا توأمَ الروحِ ما روحي بناسيةٍ
أشواقَ حبٍّ وما ولّى وما ذهبا
حزني عميقٌ ودمعُ العينِ يحرقني
وهمُّ الكون في أحشائيَ انسكبا
ماذا أقول لأيّام لنا عَذُبتْ
قد صار ليلي كجمرٍ بات ملتهبا
كان الهناءُ وطيبُ العيش يسعدناِ
يا ويلَ روحي هذا كلّه ذهبا
أعلّل النفسَ بالأملِ الجميلِ غداً
لكن حلماً زها يرتدُّ مكتئبا
أهكذا ارتفعت في غفلةٍ حُجبٌ
أمواجُها تع
لو كالطود منتصبا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .