الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

أخي بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أخي 

السفير عبدالصاحب أميري 

&&&&&&&&&&&&&&

أنا وقعت في حيرة من أمري، 

حين رأيت الشيطان يقود الموت بسلام إلى بيتي،

اصفر وجهي 

وبيتك أخي العربي دون إذنك إن كنت تدري 

أنا وقعت في حيرة مما تبصره عيني

سؤال لن يتركني بأمان

حين أنام

أحلم

الشيطان يهددنا بالموت يأمر وينهي،،

عشعش الشيطان في قلبي، والاسم الذي انتخبته لي أمي

لا أحد به يناديني،، حتى أنت يا أمي، أينما كنت

قد يكون سبب فارس

قد أكون فريسة سهلة لعدوي

من يدري

فارس، ما زال لي سؤالا، يوقظني فزعاََ من نومي 

أنا، هو ذا الذي تركت المحتل يحتل أرضي وسمائي ويسخر مني

أنا لا أنفع،، 

أنا نفذت أوامر غيري 

اتركوني أغرق،

 أموت قد أكون يوماً طعاما للأسماك،

قد أنفع

مادمت لم أتمكن من أن أفعل شيئاََ، أحمي وطني و بيتي، أخي العربي 

السفير عبدالصاحب أميري، العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .