هنا تركتك عالقةً ..
بين دفاتري ..
وقصاصات أوراقي ..
تركت كأس إدماني ..
وجميع ذكرياتي ..
وعواطفي ..
ومضيت مبتعدًا ..
إلى حيث لا تجديني ..
فقد سئمت مواعيدك ..
وكثر انتظاري ..
كنت أنت غشاوةً ..
على عيني ..
فما كنت أنعم بجمال الطبيعة ..
ولا بسحر المنظر ..
ولا كنت أرى غيرك ..
في كل الأماكن ..
ولكن خذلانك لي ..
في كل مرة ..
أزاح عن عيني ..
تلك الغشاوة ..
وعرفت حينها ..
أني كنت أعيش ..
السخافة والضياع ..
وتداركتني الألطاف ..
وصرت أرى ..
كل ما حولي بدونك ..
رائعًا وجميلًا ..
ولهذا تركت لك ..
قلمًا على بياض ..
لتكتبي النهاية ..
وداعًا بلا استثناء ..
ومن حيث كانت البداية ..
كانت النهاية ..
22 11 2025 م
✍ « لطف لطف الحبوري »
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .