الاثنين، 25 أغسطس 2025

تعرت القلوب بقلم الراقية مروة الوكيل

 تعرت القلوب لتفصح عن مكنونها فأفشت سرا

يخالجهاإنمافضحت الكلمات قلوب من يلمسها 

ظلت عذارى في بوحها ماإن أشعلها طيفك

تجلجل صوتها بنغمه الحائر يلاطف سمعك

إنما سمعت صوت تكة الأمان لتفتح كل أبوابها

حاولت التفكير كيف حدث ذلك إنها قوة راودت

عقلها وكبلت قلبها فاستسلمت بكامل إرادة لها

فجأة تجعدت في سطوري الكلمات لا شيء 

جدير بالرؤية سوى لمعة الأمان من صنبور يدك

وحدك الداخل والخارج القائم والجالس على

سفوح أمل منزوع من لحمة العين مزروع 

بتربتي فاضت تلك الكلمات من جعبتي

لتنهمر في صرخة تنتظر استقرارها بين

حنايا ضلوعك وألهمت الى لحظة تستقبل

فيها السماء بشارة تهلل أسارير وجهها

مازالت تخفي بوحها ووتظلل بستائرها

على شمعة آمالها تضيء ضوءا خافتا

ودعاؤها ربما يبدو صامتا ولكنه يرتفع

بكل حواسها. بقلمي مروة الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .