تعرت القلوب لتفصح عن مكنونها فأفشت سرا
يخالجهاإنمافضحت الكلمات قلوب من يلمسها
ظلت عذارى في بوحها ماإن أشعلها طيفك
تجلجل صوتها بنغمه الحائر يلاطف سمعك
إنما سمعت صوت تكة الأمان لتفتح كل أبوابها
حاولت التفكير كيف حدث ذلك إنها قوة راودت
عقلها وكبلت قلبها فاستسلمت بكامل إرادة لها
فجأة تجعدت في سطوري الكلمات لا شيء
جدير بالرؤية سوى لمعة الأمان من صنبور يدك
وحدك الداخل والخارج القائم والجالس على
سفوح أمل منزوع من لحمة العين مزروع
بتربتي فاضت تلك الكلمات من جعبتي
لتنهمر في صرخة تنتظر استقرارها بين
حنايا ضلوعك وألهمت الى لحظة تستقبل
فيها السماء بشارة تهلل أسارير وجهها
مازالت تخفي بوحها ووتظلل بستائرها
على شمعة آمالها تضيء ضوءا خافتا
ودعاؤها ربما يبدو صامتا ولكنه يرتفع
بكل حواسها. بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .