. شوقي تجلّى
يا كعبة الإسلام أنا مشتاق
وشوقي تجلّى في رغبتي للعناق
كم يحزّ في نفسي التأخر
ويبكى فؤادي فوق حبّ العشّاق
هذا المسجد النبوي بالمنورة
والكعبة بمكة رحيلي لهما بالبراق
وذاك محمّد روحه في
الرّوضة تفتح لروحي باب الانعتاق
كلّما كتمتُ حرقة لقائي
فاضت دموعي تبدي مدى الإرهاق
هواك يا طيبة والمدينة
لفؤادي تسبيح بمُنى التلاقي
لبّيك بيت الله اشتقت
لهمس رسول الأجناس والأعراق
كلّما تطلع شمسك بين الربى
تبرق لنفسي الإيمان كالتّرياق
من حبات الرمل أحصي
أنفاسي كالسبحة بين الأوراق
يا خير بقاع الأرض طوافي
وسعيي وصلواتي دعاء بلا إشفاق
وماء زمزم يروي يميني
ويغسل ذنوب يساري بأوساق
خذيني إليك ففؤادي يهواك
والبعد لاح بيني وبين حنين توّاق
ألا يسّر يا ربي فنبض القلب
لا يحتمل وصالا لم يبق له باق
بقلمي: دخان لحسن. الجزائر 24.8.2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .