سنلتقي ذات فرح في شارع ما من شوارع
الزمن ،
أو في ناد ما من نوادي الرحمة ،
و سيكون في جعبة كل منا كل كلمة لم يسعفه ، شوقه لقولها ،
و كل نفس لم يعانق نفسه في الآخر ،
كل تنهيدة مرت عبثا بروعة آحاديثنا على ضفاف البعد ،
كل لهفة ،
كل بهجة ،
كل قشعريرة امتنان ،
كل لحظة اتفاق على نبض واحد ،
كل جميل حدث بيننا سيغادر زجاج الذكريات
لينعم بحرية الحضور ،
كل مجاز رائع مارس غروره علينا سيعتذر يومها لحقيقتنا الأروع ،
سنلتقي ،
و سنقفل ياب التوق على لمسة واحدة ،
على همسة تاريخية ،
على قبلة بريئة ستعيد إلى الحياة نكهتها الغجرية ،
سنلتقي ،
و سينزل كل منا من القصيدة
و في يده حرف القافية ،
حينها ستستقيل الأوزان من مجلس البحور ،
و تعود إلى ديارها العاجية في أعالي اللغة ،
لن يبقى للشعر سبب و لا حجة كافية ،
لا مكان حينها إلى لصمت النظر و ذلك الهدوء الشقي الذي يسبق عاصفة الكلام الأسطوري العاتية ،
و لا زمان حينها إلا لنعمة العناق الشافية...
الطيب عامر/ الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .