الخميس، 7 أغسطس 2025

لا أسألك بنية العشق بقلم الراقي محمد محمود البراهمي

 لا أسألك بنية العشق

لأن القلب يخاف أن تعترف

على وجه الخطأ 

أو تكون جميلا 

في مبالغة الحديث 

فأنا أتحدث من واقع 

حسابات الزمن

كما أنا لا أتغير 

في حالة الشعور 

الموقوف على شرفة 

نافذة الشمس

كأن يدها هي التي تحول 

مسار الريح 

في حسابات الضوء

وقصيدتها هاربة 

من كشف الحضور


لا أسألك شيئا 

بنية الشعاع الذاهب 

 من أيقونة جسدي 

لتسقط الحروف 

من وجه المرآيا

ف يتبدل مظهر النطق

وتخرج من شفاه الخمر 

بلاغة زائفة

واستعارات خذلت اللغة

 ف ماتت فصائل العشب 

في صدر النبتة

لأن الرمال خافت أن تحمل 

خطأ الرذيلة في العتمة

وتكتب معصية نقص الوضوء

والصلاة

في أول خطوات البحر 

المتجه نحو بؤس الفراشات 

ف تغيب ملامح الفجر 

قبل الآذان 

في مآذنة الدهشة

وتغني كلما غاب ..

قميص الخوف 

وارتجف المعنى..

على شفة أصابعي


لا أسألك شيئا من خلل 

نيةِ الوقت 

أو ما تبقى من كلمات ناقصة 

على وسادة النساء 

ك راقصات لا تمشي 

على طهارةالأرض

بل على أشواك ابليس

وغواية الشجرة و التفاحة  

والجمل الملتفة في كلمات 

مبعثرة 

لا تعدل رجائي

لا تسألني وجها آخر ينصهر شمعه

تحت أول كسر عمدا

دون أن تدخل في صراعات الكون 

حتى تكتمل فقط شريحة الألوان

من أول نطفة

   الشاعر محمد محمود البراهمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .