لا أسألك بنية العشق
لأن القلب يخاف أن تعترف
على وجه الخطأ
أو تكون جميلا
في مبالغة الحديث
فأنا أتحدث من واقع
حسابات الزمن
كما أنا لا أتغير
في حالة الشعور
الموقوف على شرفة
نافذة الشمس
كأن يدها هي التي تحول
مسار الريح
في حسابات الضوء
وقصيدتها هاربة
من كشف الحضور
لا أسألك شيئا
بنية الشعاع الذاهب
من أيقونة جسدي
لتسقط الحروف
من وجه المرآيا
ف يتبدل مظهر النطق
وتخرج من شفاه الخمر
بلاغة زائفة
واستعارات خذلت اللغة
ف ماتت فصائل العشب
في صدر النبتة
لأن الرمال خافت أن تحمل
خطأ الرذيلة في العتمة
وتكتب معصية نقص الوضوء
والصلاة
في أول خطوات البحر
المتجه نحو بؤس الفراشات
ف تغيب ملامح الفجر
قبل الآذان
في مآذنة الدهشة
وتغني كلما غاب ..
قميص الخوف
وارتجف المعنى..
على شفة أصابعي
لا أسألك شيئا من خلل
نيةِ الوقت
أو ما تبقى من كلمات ناقصة
على وسادة النساء
ك راقصات لا تمشي
على طهارةالأرض
بل على أشواك ابليس
وغواية الشجرة و التفاحة
والجمل الملتفة في كلمات
مبعثرة
لا تعدل رجائي
لا تسألني وجها آخر ينصهر شمعه
تحت أول كسر عمدا
دون أن تدخل في صراعات الكون
حتى تكتمل فقط شريحة الألوان
من أول نطفة
الشاعر محمد محمود البراهمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .