السبت، 23 أغسطس 2025

مذكراتي بقلم الراقية ندى الجزائري

 مذكراتي | هل يتحوّل الإعجاب إلى حب؟!


23 أغسطس، مساء هادئ

صفحة لا أعرف إن كنت سأمزقها لاحقًا…


لا أدري لماذا يخطر ببالي كثيرًا هذه الأيام،

ولا أعلم لماذا أشعر بأنني أراقب نفسي وأنا أتغير… بصمت.

أنا؟ أتغير؟

أم أن هناك شيئًا ينمو داخلي وأنا فقط أتظاهر بعدم الملاحظة؟


سؤال بسيط ظل يطاردني مؤخرًا:

هل يتحوّل الإعجاب إلى حب؟!


أعجبت بطريقة حديثه، بهدوئه الغريب

أعجبت ببعض التفاصيل الصغيرة التي قد لا يراها أحد،


أو بلطفه عندما يقول "لا بأس"... وكأنه يربّت على قلب أحد.


لكن…

متى بدأ هذا الإعجاب يصبح شيئًا آخر؟

متى بدأت أنظر لرسائله وكأنها هدية؟

متى بدأت أكتب اسمه في عقلي، دون أن أنوي ذلك؟


لا أريد أن أُفسد الأمر بكلمة،

ولا أريد أن أسمي هذا الشعور قبل أوانه.

فأنا لا زلت أبحث عن الفرق بين نبضة عابرة… وحُب حقيقي.


لكني أعرف أن حضوره يترك أثرًا.

وأعرف أن غيابه، وإن كان قصيرًا، يترك فراغًا.


هل هذا حب؟

أم أنا فقط أحمّل الإعجاب أكثر مما يحتمل؟


لا أعلم.

وسأدع السؤال مفتوحًا… كما هو.


ربما بعض الأسئلة لا تحتاج إجابة،

بل يكفي أن نكتبها… ونتركها تنام بين السطور.


ندى الجزائري/أم مروان /

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .